منتدى اللادينيين العرب

نحو عالم أفضل، في ظل سلام وتعايش انسجامي بين بني الإنسان
إعلانات الموقع
... جديد المقالات: هل الله هو المسيح ذاته؟ للزميل " تيسير الفارس " ... ... جديد إعلانات الإدارة: وصف المواضيع والكلمات المفتاحية (لمحركات البحث)... ... جديد ساحة تدوين رأي: استبيان حول الإشباع الجنسيّ ... ... جديد المكتبة: خلف النبيّ محمّد للزميل " الغريب بن ماء السماء " ... ... توفر المساعدة لمن يواجه حجب الموقع!...
اليوم هو الجمعة سبتمبر 10, 2010 4:19 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعة [ DST ]




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 14 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#1  مشاركةمرسل: الجمعة إبريل 10, 2009 6:48 am 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الاثنين أغسطس 07, 2006 6:36 pm
مشاركات: 349
الجنس: غير محدد
إن تصوّر الإله في الفكر الإسلامي يتميز بالعديد من الصفات البشرية الكريهة. فعلى سبيل المثال نجد أنه طبقاً للقرآ ن الكريم فإن هذا الإله غيّور بصورة أقرب للمرض، فالآية 48 من سورة النساء تقول (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، أي بمعنى آخر فالله قد يغفر لمجرمي الحروب ومغتصبي الأطفال وقاتلي الأبرياء وكل المجرمين الآخرين ولكنه لايغفر الشِرك به، والحديث الوارد بالصحيحين يقول بالنص (‏أتاني ‏ ‏جبريل ‏ ‏فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن سرق وإن زنى قال وإن سرق وإن زنى) فكل شيء يهون عدا الشرك بالله. كذلك فطبقاً للتصوّر الإسلامي أيضاً فإن الإله أيضاً يعاني من عقدة إثبات الذات، فهو يتحدّى مخلوقاته التي خلقها بنفسه ويتشفّى في ضعفها الذي خلقه بنفسه ثم يسأل نفسه ويجيب عليها طبقاً للآية 16 من سورة غافر التي تقول (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)، وكذلك في الحديث الوارد في صحيح مسلم أن الله يتحدّى مخلوقاته بأن يقول (‏أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون)، ثم يتفنن الإله بعد ذلك في تعذيب تلك المخلوقات الواهية بطرق سادية جديرة بكتب علم نفس الجريمة، فالآية 56 من سورة النساء تقول (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) وكذلك الآية 24 من سورة النبأ تقول (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا) وذلك بخلاف العديد من الآيات الأخرى التي تصف التعذيب السادي الذي سيوقعه ذلك الإله بمخلوقاته وذلك بسبب عدم قدرتهم على إجبار عقولهم على الاقتناع بوجوده.

كذلك فإن ذلك الإله (طبقاً للتصوّر الإسلامي) لايكتفي من الإنسان بالعبادة والأعمال الصالحة بل أنه ينتظر من الإنسان أن يُجبر عقله على الاقتناع بوجوده وإلا كان ذلك الإنسان من المنافقين الذين ينتظرهم عذاب أشد من الكافرين وذلك طبقاً للآية 284 من سورة البقرة التي تقول (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآيات 11 و 12 من سورة البقرة كذلك التي تقول (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ). فللأسف فإن ذلك الإله لم يسأل نفسه عن السبب في تعذيب شخص وجد عقله مقتنعاً بعبادة شيء ما من دون الله وبالتالي فهو مقتنع بما يفعله، فذلك الشخص لايعبد شيئا آخر لكي يعاند الله مثلا، بل لأنه يؤمن بذلك الشيء، فإذا لم يستطع ذلك الشخص أن يُقنع نفسه بعبادة الله - لسبب أو لآخر- ورأى أن عبادة صنم أو نجم أو قمر هي أكثر نفعاً له فهو لم يفعل ذلك إلا لأنه مقتنع بذلك. فإذا لم يستطع عقل ذلك الشخص أن يقتنع بأحقية الله في العبادة سيتبقى له خياران لاثالث لهما، فإما أن يطيع عقله ويستمر في عبادة مايراه مناسباً وبالتالي يعذّبه الله باعتباره من المشركين، أو ينافق ذلك الشخص نفسه ويعبد الله خوفاً وطمعاً وبالتالي يعذّبه الله أيضاً باعتباره من المنافقين. فالله (طبقاً للتصوّر الإسلامي) سيعاقب من يكفر به وكذلك سيعاقب من يؤمن به عن دون اقتناع.

كذلك فإنه من ابرز الصفات البشرية البغيضة التي يُلصقها النص الإسلامي للإله هي الظلم وعدم وجود قواعد عادلة وواضحة للثواب والعقاب، فطبقاً للقرآن الكريم فإن ذلك الإله يستطيع أن يمنح السلطة أو الحكمة أو القوة أو غير ذلك لمن يشاءه ذلك الإله دون أن يحدّد اية قواعد واضحة لذلك، فعلى سبيل المثال نجد الآية 26 من سورة الرعد تقول (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآية 269 من سورة البقرة تقول (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) وكذلك الآية 107 من سورة يونس تقول (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ). وذلك الإله لايكتفي بالظلم الدنيوي بل أن عذابه السادي السرمدي في الآخرة لايحمل أيضاً أية قواعد ثابتة أو محدّدة، فهو يغفر لمَن يشاء ويعذّب مَن يشاء دون أية قواعد وذلك طبقاً للعديد من الآيات القرآنية مثل الآية 21 من سورة العنكبوت التي تقول (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآية 129 من سورة آل عمران التي تقول (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)، بل أن ذلك الإله يتّبع طرقاً خداعية لكي يبرّر بها تعذيبه لبعض مخلوقاته (وكأن الإله يحتاج لتبرير أفعاله)، فهو يَهدي مَن يشاء مِن البشر (وبذلك يجعلهم يستحقون النعيم) ويُضل مَن يشاء أيضاً (لكي يجعلهم يستحقون العذاب) وذلك طبقاً للآية 4 من سورة ابراهيم التي تقول (فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وكذلك الآية 27 من سورة الرعد التي تقول (إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ). بل أن ذلك الإله يتمادى في الطرق الخداعية التي يبرّر بها تعذيبه لبعض الناس دون الآخرين وذلك بأن يأمرهم بالفسق طبقاً للآية 16 من سورة الإسراء التي تقول (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) والجدير بالذكر أن مفسّري القرآن قد لاحظوا افتقاد هذه الآية لأبسط قواعد الأمانة والعدل فلجأوا لتفسيرات غاية في العجب لها كمثال ابن كثير الذي قال في تفسيره للآية (قالوا معناه أنه سخرهم إلى فعل الفواحش فاستحقوا العذاب وقيل معناه أمرناهم بالطاعات ففعلوا الفواحش فاستحقوا العقوبة).

في محاولتي لفهم صورة الإله البغيضة كما يصوّرها الدين الإسلامي وتقريبها للأذهان فإنني أحاول أن أقارن علاقة الإله بالإنسان الذي خلقه بعلاقة الأب بإبنه الذي أنجبه، وأساس المقارنة هي أن الله – طبقاً للقرآن – قد خلق الإنسان وأعطاه الكثير من النعم، تماماً كما أن الأب يربي إبنه منذ الصغر وينفق عليه ويعطيه من الحب والوقت والمجهود، وعليه فأظن أن المقارنة صالحة. فالأب الذي هو من البشر الضعفاء التافهين أمثالنا يربي إبنه وينفق عليه ويعطيه النصيحة ويقضي معه الوقت وقد يعود من العمل منهكاً ليجلس مع إبنه يستمع اليه ويناقشه، وبالتالي فهو يعطي إبنه الكثير من النعم ولكن معظم الآباء الأسوياء لايذكّرون أبناءهم بكل تلك النعم ولايطلبون منهم الشكر عليها، بينما – في المقابل – نجد أن أكثر من نصف القرآن هو دلائل لنعم الله على الإنسان وأمر للإنسان بالشكر عليها وترهيب وتهديد له إن هو لم يفعل. كذلك ففي معظم الأحيان – وخصوصاً في وقتنا الحاضر – فإن الإبن ما إن يكبر حتى ينتقل من منزل أبيه إما للعمل في بلد آخر أو للزواج، وفي معظم الأحيان يبدأ ذلك الإبن في نسيان أبيه شيئا فشيئا فلايتذكّره إلا بمكالمة هاتفية من وقت لآخر بل ربما ينساه ويقاطعه نهائيا (لشديد الأسف)، ولكن معظم الآباء لديهم من عزّة النفس والبصيرة مايجعلهم يأنفون أن يطلبوا من ابنائهم الإكثار من الزيارة أو ردّ الجميل، بينما في المقابل نجد أن الله العزيز البصير الرحيم الكريم يتوعد بالعذاب كل من يكفر به أو يبتعد عنه أو ينساه. كذلك فإن الكثير من الأبناء ما إن يتزوج حتى يرتبط بأهل زوجته فنجد الإبن يظهر الطاعة والولاء لأهل زوجته بينما ينسى أباه، ولكن الأب بتسامحه وعزة نفسه لايظهر الغيرة أو الاهتمام، بينما في المقابل نجد أن الله غيورٌ بدرجة قاتلة ويتوعد بالعذاب كل من يشرك به. وفي النهاية فقد يصاب مثل ذلك الإبن العاق بالمرض الذي يُقعده تماماً عن العمل ويحوّله إلى مجرد كومة من اللحم لاحول له ولاقوة (تماما كالميت)، ففي مثل تلك الظروف المؤسفة غالباً مانجد الأب يأخذ إبنه ويعنى به مرة أخرى وينسى تماماً كل إساءة أو عقوق من ذلك الإبن، بينما في المقابل نجد أنه حين يموت الإنسان الجاحد لله ويصبح عاجزاً فإن الله يتفنن في تعذيب ذلك الميت الذي لاحول له ولاقوة، فهو تارة يعذّبه بالنار وتارة بشراب الزقوم وغير ذلك من صور العذاب الوحشية التي يمتليء بها القرآن.

وفي النهاية تجدر ملاحظة أن هناك فارقاً هاماً بين علاقة الأب بإبنه وعلاقة الله بعباده حيث أن الأب حين يعطي لإبنه الوقت والمال والحنان والنصيحة والتشجيع فإنه يبذل الكثير من المجهود ليفعل ذلك، بينما الله يقول للشيء كن فيكون، وهو الذي قال في القرآن إنه يستطيع ببساطة أن يميتنا ويأتي بخلق جديد، فالله لايتعب ولايضطر للعمل لتوفير النعم لنا. وبالتالي فمن المنطقي أن ينتظر الأب من ابنه المقابل أكثر ممّا ينتظره الله من عباده. ولله المثل الأعلى.

للأمانة فقد قمتُ بنشر هذا الموضوع مِن قبل في موقع الحوار المتمدن:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=139122

_________________
إن قلبي ليمزقه النداء ... وإن جسدي لينهكه العناء
هل الدين أن أذعن للقدر ... وأصدق بما جاءت به السماء
فلا حق لي في التساؤل ... ولا أقرأ إلا ما يعطنيه الفقهاء
الله وهبني عقلا لأستخدمه ... فبدونه أكون والحمير سواء


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#2  مشاركةمرسل: الجمعة إبريل 10, 2009 9:03 am 
غير متصل
مشترك ألماسي

اشترك في: الخميس يوليو 10, 2008 5:39 am
مشاركات: 2321
الجنس: غير محدد
نسيت أن تضع لنا قواعد تحدد الإله البغيض من الإله المحبوب. أليس الباحث الصادق يضع قواعده أولًا التي سيسير عليها في بحثه؟؟؟!!! أم أن الأمر هكذا بمنتهى السهولة فتقول: "هذا مبغوض وهذا محبوب"؟؟؟!!!

_________________
وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#3  مشاركةمرسل: الجمعة إبريل 10, 2009 9:21 am 
غير متصل
مشترك ألماسي
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين مايو 12, 2008 8:11 pm
مشاركات: 4868
مكان: OorT
الجنس: ذكر
الزميل مستخدم العقل،

تسجيل حضور و متابعة.

الزميل زيد جلال،

zaidgalal كتب:
نسيت أن تضع لنا قواعد تحدد الإله البغيض من الإله المحبوب. أليس الباحث الصادق يضع قواعده أولًا التي سيسير عليها في بحثه؟؟؟!!! أم أن الأمر هكذا بمنتهى السهولة فتقول: "هذا مبغوض وهذا محبوب"؟؟؟!!!

و كأنك تقول له أأتني بدليل أنك تتحدث اللغة العربية !!
أعتقد أن الفرق بين الصفات الحميدة و البغيضة معروف ( و خاصة حينما يتعلق الأمر بإله ) و هذه الصفات الحميدة للإله قد نفاها القرآن، و إن كنت تعتقد أن الصفات التي أتى بها الزميل مستخدم العقل ليست بغيضة فلتثبت لنا هذا و تثبت لنا أن هذا الخطأ نابع من رؤوسنا !، و خاصة أن الإله الإبراهيمي يزعم أنه هو الذي خلق جميع الأحاسيس مثل الغضب و الفرح و الحزن و نجد فيما بعد أن هذه الأحاسيس تسيطر عليه لاإراديًا و مثله مثل أي إنسان عادي يحاول أن يرضي رغباته، فلو كان غاضبًا مثلاً يشفي غليله بالعذاب السادي و لو كان فرحًا يكافئ الذين أفرحوه و هكذا !

_________________
بولا عاطف؛ أحمد شعبان؛ أبانوب كمال، أرتاحوا في سلام...
.

At some times, salvation must be force-fed



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#4  مشاركةمرسل: الجمعة إبريل 10, 2009 10:32 am 
غير متصل
مشترك ألماسي

اشترك في: الخميس يوليو 10, 2008 5:39 am
مشاركات: 2321
الجنس: غير محدد
أين هي هذه القواعد والأسس التي تحدد ما هو "حميد" وما هو "بغيض"؟؟؟!!!

_________________
وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#5  مشاركةمرسل: الأحد إبريل 12, 2009 5:10 am 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الاثنين أغسطس 07, 2006 6:36 pm
مشاركات: 349
الجنس: غير محدد
zaidgalal كتب:
أين هي هذه القواعد والأسس التي تحدد ما هو "حميد" وما هو "بغيض"؟؟؟!!!

الزميل العزيز
للأسف الشديد فبالرغم من كوني أرحّب دائماً بالمناقشة إلا أنني أجد نفسي رغماً عني غير راغب في استكمال النقاش حين أجده قد ذهب الى نوعٍ من العناد أو السفسطة. فأنا أرحب بالمناقشة التي تهدف الى الفهم ومشاركة الآراء ولكنني لا أميل للمصارعة والعناد والسفسطة طالما أنني تأكدت من أنني قد قمت بتوصيل فكرتي وأن الطرف الآخر لايرغب في فهمها.

إذا كنت ترى أن القسوة والظلم والغيرة والتشفّي في الضعفاء هي صفات حميدة فهذا شأنك ولن أناقشك فيه ، ولكنني أرى غير ذلك ... تحياتي

_________________
إن قلبي ليمزقه النداء ... وإن جسدي لينهكه العناء
هل الدين أن أذعن للقدر ... وأصدق بما جاءت به السماء
فلا حق لي في التساؤل ... ولا أقرأ إلا ما يعطنيه الفقهاء
الله وهبني عقلا لأستخدمه ... فبدونه أكون والحمير سواء


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#6  مشاركةمرسل: الأحد إبريل 12, 2009 6:14 am 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الجمعة ديسمبر 08, 2006 2:24 pm
مشاركات: 365
الجنس: غير محدد
zaidgalal كتب:
نسيت أن تضع لنا قواعد تحدد الإله البغيض من الإله المحبوب. أليس الباحث الصادق يضع قواعده أولًا التي سيسير عليها في بحثه؟؟؟!!! أم أن الأمر هكذا بمنتهى السهولة فتقول: "هذا مبغوض وهذا محبوب"؟؟؟!!!



أظن أن القواعد التي تطلبها يا أخ زيد جلال لتحديد الإله البغيض من الإله المحبوب هي إضافة الرحمان الرحيم الغفور القدوس السلام المؤمن و ما إلى ذلك من الصفات "المقابلة" التي تخرج من الكُم كخروج الأرنب من قبعة الساحر، عند الحاجة.
ما يقصده مستخدم العقل، يا زيد ، هو أن إله مُنزه لا يمكن أن يتصف بصفات ناقصة أصلا، لا يجب أن يتصف بالقسوة لنبحث له عن الرحمة، أو العقاب لنصفه بالغفار أو الغفور......

_________________
كن ابن من شئت و عبد ما شئت


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#7  مشاركةمرسل: الأحد إبريل 12, 2009 7:03 am 
غير متصل
مشترك ألماسي

اشترك في: الخميس يوليو 10, 2008 5:39 am
مشاركات: 2321
الجنس: غير محدد
مستخدم العقل كتب:
إذا كنت ترى أن القسوة والظلم والغيرة والتشفّي في الضعفاء هي صفات حميدة فهذا شأنك


أتفق معك أن هذه صفات بغيضة. لكن عليك أن تذكر الصفة منها ثم تتبعها بمثال (دليل).

_________________
وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#8  مشاركةمرسل: الأحد إبريل 12, 2009 7:24 am 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الاثنين أغسطس 07, 2006 6:36 pm
مشاركات: 349
الجنس: غير محدد
zaidgalal كتب:
مستخدم العقل كتب:
إذا كنت ترى أن القسوة والظلم والغيرة والتشفّي في الضعفاء هي صفات حميدة فهذا شأنك


أتفق معك أن هذه صفات بغيضة. لكن عليك أن تذكر الصفة منها ثم تتبعها بمثال (دليل).

في هذه الحالة أرجو التكرّم بقراءة رأس الموضوع مرة أخرى حيث أن كل صفة تم ذكرها مع مايؤيدها من الآيات القرآنية ... تحياتي مرة أخرى

_________________
إن قلبي ليمزقه النداء ... وإن جسدي لينهكه العناء
هل الدين أن أذعن للقدر ... وأصدق بما جاءت به السماء
فلا حق لي في التساؤل ... ولا أقرأ إلا ما يعطنيه الفقهاء
الله وهبني عقلا لأستخدمه ... فبدونه أكون والحمير سواء


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#9  مشاركةمرسل: الجمعة سبتمبر 04, 2009 6:37 pm 
غير متصل
مشترك ألماسي
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء فبراير 17, 2009 11:07 pm
مشاركات: 1279
مكان: على عرش الله
الجنس: ذكر
شكراً علي هذه الموضوع القيم أخي العزيز وأتمني المزيد.

_________________
خرافات يعاقب عليها القانون = دجل
خرافات يدافع عنها المجتمع = دين


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#10  مشاركةمرسل: الأحد سبتمبر 06, 2009 1:22 am 
غير متصل
مشترك بلاتيني
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء يوليو 14, 2009 1:48 am
مشاركات: 443
الجنس: غير محدد
مستخدم العقل كتب:
إن تصوّر الإله في الفكر الإسلامي يتميز بالعديد من الصفات البشرية الكريهة. فعلى سبيل المثال نجد أنه طبقاً للقرآ ن الكريم فإن هذا الإله غيّور بصورة أقرب للمرض، فالآية 48 من سورة النساء تقول (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، أي بمعنى آخر فالله قد يغفر لمجرمي الحروب ومغتصبي الأطفال وقاتلي الأبرياء وكل المجرمين الآخرين ولكنه لايغفر الشِرك به، والحديث الوارد بالصحيحين يقول بالنص (‏أتاني ‏ ‏جبريل ‏ ‏فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن سرق وإن زنى قال وإن سرق وإن زنى) فكل شيء يهون عدا الشرك بالله. كذلك فطبقاً للتصوّر الإسلامي أيضاً فإن الإله أيضاً يعاني من عقدة إثبات الذات، فهو يتحدّى مخلوقاته التي خلقها بنفسه ويتشفّى في ضعفها الذي خلقه بنفسه ثم يسأل نفسه ويجيب عليها طبقاً للآية 16 من سورة غافر التي تقول (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)، وكذلك في الحديث الوارد في صحيح مسلم أن الله يتحدّى مخلوقاته بأن يقول (‏أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون)، ثم يتفنن الإله بعد ذلك في تعذيب تلك المخلوقات الواهية بطرق سادية جديرة بكتب علم نفس الجريمة، فالآية 56 من سورة النساء تقول (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) وكذلك الآية 24 من سورة النبأ تقول (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا) وذلك بخلاف العديد من الآيات الأخرى التي تصف التعذيب السادي الذي سيوقعه ذلك الإله بمخلوقاته وذلك بسبب عدم قدرتهم على إجبار عقولهم على الاقتناع بوجوده.

كذلك فإن ذلك الإله (طبقاً للتصوّر الإسلامي) لايكتفي من الإنسان بالعبادة والأعمال الصالحة بل أنه ينتظر من الإنسان أن يُجبر عقله على الاقتناع بوجوده وإلا كان ذلك الإنسان من المنافقين الذين ينتظرهم عذاب أشد من الكافرين وذلك طبقاً للآية 284 من سورة البقرة التي تقول (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآيات 11 و 12 من سورة البقرة كذلك التي تقول (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ). فللأسف فإن ذلك الإله لم يسأل نفسه عن السبب في تعذيب شخص وجد عقله مقتنعاً بعبادة شيء ما من دون الله وبالتالي فهو مقتنع بما يفعله، فذلك الشخص لايعبد شيئا آخر لكي يعاند الله مثلا، بل لأنه يؤمن بذلك الشيء، فإذا لم يستطع ذلك الشخص أن يُقنع نفسه بعبادة الله - لسبب أو لآخر- ورأى أن عبادة صنم أو نجم أو قمر هي أكثر نفعاً له فهو لم يفعل ذلك إلا لأنه مقتنع بذلك. فإذا لم يستطع عقل ذلك الشخص أن يقتنع بأحقية الله في العبادة سيتبقى له خياران لاثالث لهما، فإما أن يطيع عقله ويستمر في عبادة مايراه مناسباً وبالتالي يعذّبه الله باعتباره من المشركين، أو ينافق ذلك الشخص نفسه ويعبد الله خوفاً وطمعاً وبالتالي يعذّبه الله أيضاً باعتباره من المنافقين. فالله (طبقاً للتصوّر الإسلامي) سيعاقب من يكفر به وكذلك سيعاقب من يؤمن به عن دون اقتناع.

كذلك فإنه من ابرز الصفات البشرية البغيضة التي يُلصقها النص الإسلامي للإله هي الظلم وعدم وجود قواعد عادلة وواضحة للثواب والعقاب، فطبقاً للقرآن الكريم فإن ذلك الإله يستطيع أن يمنح السلطة أو الحكمة أو القوة أو غير ذلك لمن يشاءه ذلك الإله دون أن يحدّد اية قواعد واضحة لذلك، فعلى سبيل المثال نجد الآية 26 من سورة الرعد تقول (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآية 269 من سورة البقرة تقول (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) وكذلك الآية 107 من سورة يونس تقول (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ). وذلك الإله لايكتفي بالظلم الدنيوي بل أن عذابه السادي السرمدي في الآخرة لايحمل أيضاً أية قواعد ثابتة أو محدّدة، فهو يغفر لمَن يشاء ويعذّب مَن يشاء دون أية قواعد وذلك طبقاً للعديد من الآيات القرآنية مثل الآية 21 من سورة العنكبوت التي تقول (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ) وكذلك الآية 129 من سورة آل عمران التي تقول (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)، بل أن ذلك الإله يتّبع طرقاً خداعية لكي يبرّر بها تعذيبه لبعض مخلوقاته (وكأن الإله يحتاج لتبرير أفعاله)، فهو يَهدي مَن يشاء مِن البشر (وبذلك يجعلهم يستحقون النعيم) ويُضل مَن يشاء أيضاً (لكي يجعلهم يستحقون العذاب) وذلك طبقاً للآية 4 من سورة ابراهيم التي تقول (فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وكذلك الآية 27 من سورة الرعد التي تقول (إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ). بل أن ذلك الإله يتمادى في الطرق الخداعية التي يبرّر بها تعذيبه لبعض الناس دون الآخرين وذلك بأن يأمرهم بالفسق طبقاً للآية 16 من سورة الإسراء التي تقول (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) والجدير بالذكر أن مفسّري القرآن قد لاحظوا افتقاد هذه الآية لأبسط قواعد الأمانة والعدل فلجأوا لتفسيرات غاية في العجب لها كمثال ابن كثير الذي قال في تفسيره للآية (قالوا معناه أنه سخرهم إلى فعل الفواحش فاستحقوا العذاب وقيل معناه أمرناهم بالطاعات ففعلوا الفواحش فاستحقوا العقوبة).

في محاولتي لفهم صورة الإله البغيضة كما يصوّرها الدين الإسلامي وتقريبها للأذهان فإنني أحاول أن أقارن علاقة الإله بالإنسان الذي خلقه بعلاقة الأب بإبنه الذي أنجبه، وأساس المقارنة هي أن الله – طبقاً للقرآن – قد خلق الإنسان وأعطاه الكثير من النعم، تماماً كما أن الأب يربي إبنه منذ الصغر وينفق عليه ويعطيه من الحب والوقت والمجهود، وعليه فأظن أن المقارنة صالحة. فالأب الذي هو من البشر الضعفاء التافهين أمثالنا يربي إبنه وينفق عليه ويعطيه النصيحة ويقضي معه الوقت وقد يعود من العمل منهكاً ليجلس مع إبنه يستمع اليه ويناقشه، وبالتالي فهو يعطي إبنه الكثير من النعم ولكن معظم الآباء الأسوياء لايذكّرون أبناءهم بكل تلك النعم ولايطلبون منهم الشكر عليها، بينما – في المقابل – نجد أن أكثر من نصف القرآن هو دلائل لنعم الله على الإنسان وأمر للإنسان بالشكر عليها وترهيب وتهديد له إن هو لم يفعل. كذلك ففي معظم الأحيان – وخصوصاً في وقتنا الحاضر – فإن الإبن ما إن يكبر حتى ينتقل من منزل أبيه إما للعمل في بلد آخر أو للزواج، وفي معظم الأحيان يبدأ ذلك الإبن في نسيان أبيه شيئا فشيئا فلايتذكّره إلا بمكالمة هاتفية من وقت لآخر بل ربما ينساه ويقاطعه نهائيا (لشديد الأسف)، ولكن معظم الآباء لديهم من عزّة النفس والبصيرة مايجعلهم يأنفون أن يطلبوا من ابنائهم الإكثار من الزيارة أو ردّ الجميل، بينما في المقابل نجد أن الله العزيز البصير الرحيم الكريم يتوعد بالعذاب كل من يكفر به أو يبتعد عنه أو ينساه. كذلك فإن الكثير من الأبناء ما إن يتزوج حتى يرتبط بأهل زوجته فنجد الإبن يظهر الطاعة والولاء لأهل زوجته بينما ينسى أباه، ولكن الأب بتسامحه وعزة نفسه لايظهر الغيرة أو الاهتمام، بينما في المقابل نجد أن الله غيورٌ بدرجة قاتلة ويتوعد بالعذاب كل من يشرك به. وفي النهاية فقد يصاب مثل ذلك الإبن العاق بالمرض الذي يُقعده تماماً عن العمل ويحوّله إلى مجرد كومة من اللحم لاحول له ولاقوة (تماما كالميت)، ففي مثل تلك الظروف المؤسفة غالباً مانجد الأب يأخذ إبنه ويعنى به مرة أخرى وينسى تماماً كل إساءة أو عقوق من ذلك الإبن، بينما في المقابل نجد أنه حين يموت الإنسان الجاحد لله ويصبح عاجزاً فإن الله يتفنن في تعذيب ذلك الميت الذي لاحول له ولاقوة، فهو تارة يعذّبه بالنار وتارة بشراب الزقوم وغير ذلك من صور العذاب الوحشية التي يمتليء بها القرآن.

وفي النهاية تجدر ملاحظة أن هناك فارقاً هاماً بين علاقة الأب بإبنه وعلاقة الله بعباده حيث أن الأب حين يعطي لإبنه الوقت والمال والحنان والنصيحة والتشجيع فإنه يبذل الكثير من المجهود ليفعل ذلك، بينما الله يقول للشيء كن فيكون، وهو الذي قال في القرآن إنه يستطيع ببساطة أن يميتنا ويأتي بخلق جديد، فالله لايتعب ولايضطر للعمل لتوفير النعم لنا. وبالتالي فمن المنطقي أن ينتظر الأب من ابنه المقابل أكثر ممّا ينتظره الله من عباده. ولله المثل الأعلى.

للأمانة فقد قمتُ بنشر هذا الموضوع مِن قبل في موقع الحوار المتمدن:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=139122


شووووووووو هااااااااااد
الموضوع طويل

_________________
يكفي شهادة عمرو بن العاص على صدّق محمد

قال مسيلمة : ((إنآ أعطيناك التفاح )(فصلي لربك وارتاح)(وخلي عنك الصياح))،،

قال عمرو : والله يا مسيلمة إنك تعلم أني أعلم أنك كذاب....فسكت ولم يرد عليه...


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#11  مشاركةمرسل: الأحد سبتمبر 06, 2009 5:52 am 
غير متصل
مشترك ذهبي
صورة العضو الشخصية

اشترك في: السبت أكتوبر 13, 2007 11:02 pm
مشاركات: 103
الجنس: غير محدد
طيب شو رايك الله طلع احلى شباب ؟؟

اقتباس:
الاخوة الاحباء.
الرسول محمد عند المسلمين رسول.. صادق امين.. لا يكذب..و و الى باقى قصيدة المدح……

وان كان هو كذلك يجب على المسلمين..عدم تكذيبه ..فى هذا ..ويجب شرحه وتوضيحه لنا ..ان كان مازال فى المنتدى مسلمين.


عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد جعد)

وأخرجه الإمام أحمد ( 2 / 285 ) وابن أبي عاصم ( 440 ) والدارقطني في الرؤية ( 296 ، 299 ) واللالكائي ( 987 ) وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة ( 1/ 509 ) والذهبي في السير ( 10 / 113 ) من طريق شاذان به مقتصرا على لفظ ( رأيت ربي عز وجل ) فقط

وأخرجه الطبراني في السنة ، ومن طريقه ابن مندة كما في إبطال التأويلات ( 1/ 143 ) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه عن شاذان به مرفوعا
ولفظ الطبراني : ( رأيت ربي في صورة شاب له وفرة ) ، انظر السيوطي ( اللآلئ المصنوعة 1/ 29)
ولفظ ابن مندة ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء) )

وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ( 15 ) من طريق عبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد عليه حلة حمراء )

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( 433 ) والإمام أحمد ( 2 / 290 ) وعبد الله في السنة ( 154 ، 155 ) وابن الأعرابي في المعجم ( 405 ) والدارقطني في الرؤية ( 297 ) واللالكائي ( 899 ) والخطيب في التاريخ ( 12/ 214 ) من طريق عبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعا ولفظه ( رأيت ربي عز وجل ) فقط

وأخرجه الطبراني في السنة من طريق عبد الصمد ولفظه ( رأيت ربي في صورة شاب له وفرة ) اللآلئ للسيوطي 1/ 29 )

وأخرجه ابن الجوزي في العلل ( 16 ) والدارقطني في الرؤية ( 300 ) من طريق إبراهيم بن أبي سويد ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا ولفظه ( رأيت ربي في أحسن صورة )

وأخرجه الطبراني من طريق إبراهيم بن أبي سويد به ولفظه ( رأيت ربي في صورة شاب له وفرة ) اللآلئ 1/ 29 )

أحمد بن حنبل حدثنا أسود حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد جعد )

الذهبي قال عن اسناد ابن حنبل “اسناد جيد”

شو رايكون الله احلى شباب ما هيك !!

_________________
لو كنت مؤمنا بان هناك إله ، وذلك الإله صنع جسدك وبنفس الوقت تفكر بأنك تستطيع فعل أى شئ قذر بذلك الجسد ، فالخطأ وقتها يكون من المصنع نفسه
لين بروس

مدونتى الخاصة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#12  مشاركةمرسل: الأحد سبتمبر 06, 2009 12:18 pm 
غير متصل
مشترك بلاتيني
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأربعاء إبريل 30, 2008 10:55 pm
مشاركات: 720
مكان: لا حرية لأعداء الحرية
الجنس: غير محدد
مقالة عظيمة لكاتب أعظم !

تقبل تحياتي أيها العظيم

ولا تلتفت للمتسفسطين الذين يريدون تبرير أفعال إلههم القبيحة كما يبرر النازيين أفعال هتلر

فالله لا يختلف عن هتلر ، بل إن هتلر أرحم من الله بكثير

- الله يكافئ مؤيديه وناصريه ويزيد في المكافأة كلما زادت المناصرة ، وهتلر يفعل كذلك أيضاً
- الله يعاقب ويعذب بأبشع الوسائل دون مبرر سوى التلذذ من طرفه ومن طرف المؤمنين ، في حين أن هتلر يعذب من أجل الاستجواب
- هتلر عقابه محدود ، الله عقابه أبدي سرمدي
- هتلر يعاقب من أخطأ وهو يظن أنه يحسن صنعاً ، والله يفعل كذلك أيضاً
- هتلر انتحر من شدة الخزي والعار الذي جلبه لألمانيا وأراح الناس من ظلمه ، الله لا يخجل بل يتباهى بأنه حي قيوم يعذب لأبد الآبدين ثم لا يستحي أن يصف نفسه بالرحمن الرحيم ، بل يتغني بإبادة الشعوب بما فيها من أبرياء
- هتلر قوانينه واضحة فيمن يستحق العقاب فيمكن تفاديها ، أما الله فقوانينه حمالة أوجه وغامضة ومتناقضة وعقابه بالمزاج

صورة

- ضحايا هتلر نهايتهم مؤلمة ، ضحايا الله يتألمون بلا نهاية

سحقاً للرحمن الرحيم

_________________
جميع كاريكاتيراتي هنا (متجدد)

الله والصدفة وجهان لعملة الجهل
الحقيقة تلسع


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#13  مشاركةمرسل: السبت سبتمبر 19, 2009 12:00 pm 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الاثنين أغسطس 07, 2006 6:36 pm
مشاركات: 349
الجنس: غير محدد
Mr_XYZ_4 كتب:
مقالة عظيمة لكاتب أعظم !

تقبل تحياتي أيها العظيم


أشكرك يا أخي العزيز وصدقني إنني أتشرف بوجودك في الشريط

_________________
إن قلبي ليمزقه النداء ... وإن جسدي لينهكه العناء
هل الدين أن أذعن للقدر ... وأصدق بما جاءت به السماء
فلا حق لي في التساؤل ... ولا أقرأ إلا ما يعطنيه الفقهاء
الله وهبني عقلا لأستخدمه ... فبدونه أكون والحمير سواء


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الصورة البغيضة للإله في الفكر الإسلامي
رقم المشاركة:#14  مشاركةمرسل: السبت سبتمبر 19, 2009 12:15 pm 
غير متصل
مشترك بلاتيني

اشترك في: الاثنين إبريل 27, 2009 8:54 pm
مشاركات: 487
مكان: Algeria
الجنس: ذكر
http://www.youtube.com/watch?v=NuJoC7Lz ... re=channel

_________________
لماذا تخاف خفافيش الظلام من نور العلم ???


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 14 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعة [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot], Yahoo [Bot] و 10 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© شبكة اللادينيين العرب
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia