اليوم هو السبت نوفمبر 01, 2014 2:05 am
حجم الخط

الأديان

تغذية نسخة للطباعة

الإسلام والطفل:

غرفة لنقاش الفكر الديني: عقائد، تاريخ، أدبيات ومناهج. لا يسمح بالحوار الديني-الديني للمقارنة وللتفضيل بين دين ودين من منطلق إيماني.

الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#1  مشاركةبواسطة غير الملحد » السبت مايو 16, 2009 10:50 pm

إلى الذين يدعون بأن الإسلام لم يتحدث عن تربية الطفل وإعطائه حقوقه لذلك سنبين بعض من الحقوق التي أعطاها الإسلام للطفل منذ مئات السنين والتي ينادي الغرب بها الآن:
1ـ حق الطفل في الحضانة:ـ فقد كفل الإسلام للطفل الحق في التربية والعناية به صحيّاً ونفسياً واجتماعياً بحيث ينشأ على الفطرة السليمة السوية وكلف الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الأبوين بحسن تربية الطفل والاهتمام به، ، وأجمع فقهاء المسلمين على أن هذه الحضانة والكفالة واجبة على الوالدين فيجب عليهما حفظه من الهلاك، وجعلوا أحق الناس بحضانة الطفل أمه، واشترط الفقهاء أن تكون الحاضنة سليمة العقل صحيحة الجسم، قادرة نفسياً على القيام بواجبات الحضانة وأن تتولى إحدى قريباته حضانته في حالة فقدان الأم للكفالة ولا تعطى الحضانة للرجل في حالة الانفصال بين الزوجين إلا لضرورة ولرعاية الطفل يجيز الفقهاء إسقاط الحضانة عن الحاضنة في حالة زواجها من غير ذي رحم للطفل أو سفر الحاضنة لبلد بعيد أو إصابتها بمرض معد.
ـ وبهذا يحمي الإسلام الطفل من الاضطرابات النفسية والعاهات البدنية وسوء التربية
2ـ حق الطفل في الحياة:لقد حرم الإسلام إجهاض الجنين إلا عن مضرة كبرى يخشى عليها موت الأم, وهكذا بعد أن تنفخ فيه الروح من باب أولى يحرم الإسقاط؛ لأنه صار إنساناً فلا يجوز قتله ولا يحل, لكن لو وجدت حالة يخشى منها موت الأم وقد تحقق الأطباء أن بقاءه يسبب موتها حياتها مقدمة فيعمل الأطباء ما يستطيعون من الطرق التي يحصل بها خروجه حياً إذا أمكن ذلك،
، فحق الحياة مكفول لكل إنسان قال تعالى: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً [الإسراء: 31].
وقال تعالى: قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم [الأنعام: 139].
وقال تعالى: من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً [المائدة: 32].
ويرد بعض العلماء على الذين يبيحون الإجهاض بحجة أن المرأة لها الحرية بأن تفعل فى جسدها ما تشاء، فيقول بأن هناك فرقا بين ان تفعل فى جسدها ما تشاء وأن تقضي على جسد جنينها الذى يتمتع بحياة مستقلة تماما عن حياتها، ولا يحق لها أبداً الاعتداء على حياة الغير بدون سبب مشروع ولا يقر الإسلام إباحة الإجهاض الذى تسمح به بعض الدول لأي سبب من الأسباب، ويدين هذا الفعل إدانة كاملة ويكفي ان نذكر أنه يجري في الولايات المتحدة سنوياً أكثر من ميلوني عملية إجهاض، وأنه يجري فى بريطانيا أكثر من (500) عملية إجهاض يوميا. بينما يقدر عدد عمليات الإجهاض الإرادية فى فرانسا بـ ( 600 ) يومياً مقابل ( 2000 ) علمية إجهاض غير معلنة
3-حق الطفل في التربية الخلقية:
من الحقوق التي ميزت الشريعة الإسلامية بها الأطفال حقهم في التربية الخلقية وتقع مسئولية التربية الخلقية للطفل على والديه ، وأول الأخلاق المطلوب تعليمها للأبناء الصدق في القول والصدق في الفعل ، كما يجب على الوالد تعليم ابنه الأخلاق الفاضلة قال تعالى ((يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ& وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ& وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } [لقمان : 17ـ 19 ]
4-حق الطفل في الرضاعة الطبيعية : من حقوق الطفل المقررة في الشريعة الإسلامية حقه في الرضاعة الطبيعية من أمه أو من امرأة أخرى ، وكلفت الشريعة الأم بذلك وكلفت الأب وبالأنفاق على الأم بحسب وسعه قال تعالى :
{ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة : 233 ] .
5-حق الطفل اليتيم في الرعاية : فقد أولت الشريعة الإسلامية الطفل اليتيم عناية خاصة ، وحضت على رعايته قال تعالى : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ & فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ } [الماعون:1-2 ] .
وقال تعالى : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً}(الانسان:8)
وقال تعالى :{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ } [البقرة : 220 ] .
فيا عجباً كيف يعصى الإله .... أم كيف يجحده الجاحدُ

وفي كل شيء له آية ....... تدل على أنه واحد!
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#2  مشاركةبواسطة Sulman » السبت مايو 16, 2009 11:41 pm

بارك الله فيك اخي الغير الملحد وباعد بينك وبين الالحاد كما باعد بين المشرق والمغرب.
وجود خالق امر منطقي ، ووجود طريق تؤدي الى الخالق امر منطقي ايضا ..
صورة العضو الشخصية
Sulman
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 3255
اشترك في: الأحد إبريل 26, 2009 12:19 am
الجنس: ذكر

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#3  مشاركةبواسطة samy » السبت مايو 16, 2009 11:56 pm

جميع هذه الحقوق ما عدا الإجهاض وردت في المجتمعات العلمانية
الإسلام أمر بضرب الأطفال و حرمهم من حرية إختيار دينهم و رخص إغتصابهم بزواج نبيهم من طفلة
المأساة أن الغريق يتعلق بقشة، من مزايا الإسلام أنه حض على الرضاعة الطبيعية ، فهل كان هناك خيار في ذلك الوقت أن يرضع الطفل ناقة مثلا.
إن مجرد وجود مهنة المحاماة يثبت أن الأفكار الشريرة يمكن الدفاع عنها.
صورة العضو الشخصية
samy
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2491
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 06, 2006 8:39 pm
الجنس: ذكر

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#4  مشاركةبواسطة fado » الأحد مايو 17, 2009 12:38 am

الغير ملحد كتب:
إلى الذين يدعون بأن الإسلام لم يتحدث عن تربية الطفل وإعطائه حقوقه لذلك سنبين بعض من الحقوق التي أعطاها الإسلام للطفل منذ مئات السنين والتي ينادي الغرب بها الآن:
1ـ حق الطفل في الحضانة:ـ فقد كفل الإسلام للطفل الحق في التربية والعناية به صحيّاً ونفسياً واجتماعياً بحيث ينشأ على الفطرة السليمة السوية وكلف الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الأبوين بحسن تربية الطفل والاهتمام به، ، وأجمع فقهاء المسلمين على أن هذه الحضانة والكفالة واجبة على الوالدين فيجب عليهما حفظه من الهلاك، وجعلوا أحق الناس بحضانة الطفل أمه، واشترط الفقهاء أن تكون الحاضنة سليمة العقل صحيحة الجسم، قادرة نفسياً على القيام بواجبات الحضانة وأن تتولى إحدى قريباته حضانته في حالة فقدان الأم للكفالة ولا تعطى الحضانة للرجل في حالة الانفصال بين الزوجين إلا لضرورة ولرعاية الطفل يجيز الفقهاء إسقاط الحضانة عن الحاضنة في حالة زواجها من غير ذي رحم للطفل أو سفر الحاضنة لبلد بعيد أو إصابتها بمرض معد.
ـ وبهذا يحمي الإسلام الطفل من الاضطرابات النفسية والعاهات البدنية وسوء التربية
2ـ حق الطفل في الحياة:لقد حرم الإسلام إجهاض الجنين إلا عن مضرة كبرى يخشى عليها موت الأم, وهكذا بعد أن تنفخ فيه الروح من باب أولى يحرم الإسقاط؛ لأنه صار إنساناً فلا يجوز قتله ولا يحل, لكن لو وجدت حالة يخشى منها موت الأم وقد تحقق الأطباء أن بقاءه يسبب موتها حياتها مقدمة فيعمل الأطباء ما يستطيعون من الطرق التي يحصل بها خروجه حياً إذا أمكن ذلك،
، فحق الحياة مكفول لكل إنسان قال تعالى: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً [الإسراء: 31].
وقال تعالى: قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم [الأنعام: 139].
وقال تعالى: من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً [المائدة: 32].
ويرد بعض العلماء على الذين يبيحون الإجهاض بحجة أن المرأة لها الحرية بأن تفعل فى جسدها ما تشاء، فيقول بأن هناك فرقا بين ان تفعل فى جسدها ما تشاء وأن تقضي على جسد جنينها الذى يتمتع بحياة مستقلة تماما عن حياتها، ولا يحق لها أبداً الاعتداء على حياة الغير بدون سبب مشروع ولا يقر الإسلام إباحة الإجهاض الذى تسمح به بعض الدول لأي سبب من الأسباب، ويدين هذا الفعل إدانة كاملة ويكفي ان نذكر أنه يجري في الولايات المتحدة سنوياً أكثر من ميلوني عملية إجهاض، وأنه يجري فى بريطانيا أكثر من (500) عملية إجهاض يوميا. بينما يقدر عدد عمليات الإجهاض الإرادية فى فرانسا بـ ( 600 ) يومياً مقابل ( 2000 ) علمية إجهاض غير معلنة
3-حق الطفل في التربية الخلقية:
من الحقوق التي ميزت الشريعة الإسلامية بها الأطفال حقهم في التربية الخلقية وتقع مسئولية التربية الخلقية للطفل على والديه ، وأول الأخلاق المطلوب تعليمها للأبناء الصدق في القول والصدق في الفعل ، كما يجب على الوالد تعليم ابنه الأخلاق الفاضلة قال تعالى ((يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ& وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ& وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } [لقمان : 17ـ 19 ]
4-حق الطفل في الرضاعة الطبيعية : من حقوق الطفل المقررة في الشريعة الإسلامية حقه في الرضاعة الطبيعية من أمه أو من امرأة أخرى ، وكلفت الشريعة الأم بذلك وكلفت الأب وبالأنفاق على الأم بحسب وسعه قال تعالى :
{ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة : 233 ] .
5-حق الطفل اليتيم في الرعاية : فقد أولت الشريعة الإسلامية الطفل اليتيم عناية خاصة ، وحضت على رعايته قال تعالى : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ & فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ } [الماعون:1-2 ] .
وقال تعالى : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً}(الانسان:8)
وقال تعالى :{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ } [البقرة : 220 ] .






هل تعلم ايها الزميل ان الطفل اليتيم في الاسلام لا يرث من جده بل العكس جد الطفل يرث في اب الطفل اذا مات أي يرث في ابنه ( ولكل منهما السدس) ...
تكلم عن اشياء اخرى غير الحقوق في الاسلام
azul
صورة العضو الشخصية
fado
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 488
اشترك في: الأحد إبريل 27, 2008 1:58 am
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#5  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 12:44 pm

salamon كتب:
salamon


شكراً لك أخي salamon على هذه المشاركة
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#6  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 12:46 pm

samy كتب:
جميع هذه الحقوق ما عدا الإجهاض وردت في المجتمعات العلمانية
الإسلام أمر بضرب الأطفال و حرمهم من حرية إختيار دينهم و رخص إغتصابهم بزواج نبيهم من طفلة
المأساة أن الغريق يتعلق بقشة، من مزايا الإسلام أنه حض على الرضاعة الطبيعية ، فهل كان هناك خيار في ذلك الوقت أن يرضع الطفل ناقة مثلا.


الإسلام لم يأمر بضرب الطفل إلا من أجل تعليم الصلاة وهذا يصب في صالحه
والمجتمعات العلمانية هي التي حرمت الأطفال من حقوقهم فتراهم يقيمون العلاقات الجنسية بدون روابط زواج وأطفال ينجبون أطفال من آباء غير معروفين إلا بفحص DNA
وحق الطفل في الرضاعة أن يرضع حولين كاملين لا أن يرضع عدة أشهر ويفطم
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#7  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 12:50 pm

fado كتب:




هل تعلم ايها الزميل ان الطفل اليتيم في الاسلام لا يرث من جده بل العكس جد الطفل يرث في اب الطفل اذا مات أي يرث في ابنه ( ولكل منهما السدس) ...
تكلم عن اشياء اخرى غير الحقوق في الاسلام
azul

نحن لا نتحدث عن الإرث من الجد
والإسلام حافظ على حقوق الطفل حتى في الميراث
وقال تعالى :{ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } [النساء : 11 ] . كما يعطي القريب الفقير من الأطفال واليتامى من الميراث إذا حضروه ولم يكونوا من الورثة ، قال تعالى : { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا } [النساء : 8 ]
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#8  مشاركةبواسطة Green Arrow » الأحد مايو 17, 2009 1:17 pm

فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)
"أموت وأنا ساعياً للحقيقة على أن أعيش واهماً أنّي حصلت عليها بتخاريف تزعم أنها الحقيقة.
"
صورة العضو الشخصية
Green Arrow
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 78
اشترك في: الثلاثاء مايو 05, 2009 12:34 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#9  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 2:19 pm

Green Arrow كتب:
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)


شكراً عزيزي Green Arrow على هذه المشاركة
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#10  مشاركةبواسطة موحد بالله » الأحد مايو 17, 2009 2:55 pm

حق إيه اللي جاي تقول عليه .. ما انت عارف قبل معنى الحق إيه...
حبيبي الغالي الغير ملحد... منذ بدء الإسلام وحقوق الطفل والمرأة مهدور إلى الأبد ... وأريد أن أسألك
1- ماذا تقول عن الذرايا... وعن اطفال الأمة.. وعن أطفال السبايا .. وعن الفقراء؟؟
لماذا يستعبد طفل مجرد أنه كان مسيحيا أو مشركا أو أيا من كان .. وهو طفل لا يتجاوز عمره حتى السنة أو السنبين؟؟؟

2- لماذا يكون ابن أو بنت الدارية عبد لمالك الجارية؟؟؟ وهو في الأساس عبد الله وعمر أفندي بن الخطاب يقول مالكم تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.. (لأنه لو ولدتهم عبدات لكانوا عبيدا)

3- ماذا تقول عن الطفل الذي يولد .. يولد مسلما .. ولو أراد أن يختار دينا بعد ذلك يقتل ساتنادا إلى الحديث الصحيح من بدل دينه فاقتلوه؟؟

4- ماذا تقول عن زواج الأطفال .. (الطفلات) المحلل في كل البلدان الإسلامية بموافقه ولي أمرهن أو حتى القاضي.. للقصر وحتى سن السبعة سنوات اقتداء بعيوشة المنفوشة؟؟

5- ماذا تقول عن حق البنت في الأرث = نصف حق الولد .. لماذا الولد على راسه ريشه؟؟ وبعد ذلك يستولي هذا الولد بحكم أنه إله المرأة على نصف حقها .. حينما يكبر ويتركها لكلاب الشوارع..

6-أين حب الطفل والأطفال المسلمون في مصر مثلا يولدون بمعدل 2 مليون طفل شوارع سنويا .. فقط من أجل إعلاء كلمه الرسول ... تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة

8-لو مرض طفلا في عالمك الإسلامي .. أين حق رعايته لو لم يكن هناك تأمينا صحيا..

أستطيع أن أكتب لك مئة بند... وأقول ...

ما تزرزرنيش أكتر مانا متزرزر
صورة


صورة
صورة العضو الشخصية
موحد بالله
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 1357
اشترك في: الخميس يوليو 03, 2008 2:08 am
مكان: القاهرة - مصر
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#11  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 4:24 pm

موحد بالله كتب:
حق إيه اللي جاي تقول عليه .. ما انت عارف قبل معنى الحق إيه...
حبيبي الغالي الغير ملحد... منذ بدء الإسلام وحقوق الطفل والمرأة مهدور إلى الأبد ... وأريد أن أسألك
1- ماذا تقول عن الذرايا... وعن اطفال الأمة.. وعن أطفال السبايا .. وعن الفقراء؟؟
لماذا يستعبد طفل مجرد أنه كان مسيحيا أو مشركا أو أيا من كان .. وهو طفل لا يتجاوز عمره حتى السنة أو السنبين؟؟؟

2- لماذا يكون ابن أو بنت الدارية عبد لمالك الجارية؟؟؟ وهو في الأساس عبد الله وعمر أفندي بن الخطاب يقول مالكم تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.. (لأنه لو ولدتهم عبدات لكانوا عبيدا)

3- ماذا تقول عن الطفل الذي يولد .. يولد مسلما .. ولو أراد أن يختار دينا بعد ذلك يقتل ساتنادا إلى الحديث الصحيح من بدل دينه فاقتلوه؟؟

4- ماذا تقول عن زواج الأطفال .. (الطفلات) المحلل في كل البلدان الإسلامية بموافقه ولي أمرهن أو حتى القاضي.. للقصر وحتى سن السبعة سنوات اقتداء بعيوشة المنفوشة؟؟

5- ماذا تقول عن حق البنت في الأرث = نصف حق الولد .. لماذا الولد على راسه ريشه؟؟ وبعد ذلك يستولي هذا الولد بحكم أنه إله المرأة على نصف حقها .. حينما يكبر ويتركها لكلاب الشوارع..

6-أين حب الطفل والأطفال المسلمون في مصر مثلا يولدون بمعدل 2 مليون طفل شوارع سنويا .. فقط من أجل إعلاء كلمه الرسول ... تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة

8-لو مرض طفلا في عالمك الإسلامي .. أين حق رعايته لو لم يكن هناك تأمينا صحيا..

أستطيع أن أكتب لك مئة بند... وأقول ...





1- ومن قال لك أن الطفل يستعبد في عمر السنة أو السنتين ؟ أما موضوع الفقر فهي مشكلة يعاني منها الكثير من الناس في أنحاء العالم
2- أمر سيدنا عمر بن الخطاب في عهده بعدم استعباد الناس فقال ((متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا))
3- لم أسمع عن طفل قتل لأنه غير دينه
4- بالنسبة لزواج الأطفال فهو حسب البيئة التي نشأ بها الطفل وحسب المجتمع والثقافة والبيئة للوالدين فنجد في بعض الدول مثل اليمن انتشرت هذه الظاهرة وهي نادرة في بلاد الشام وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على المسلمين فنجدها كثيرة في الهند وفي بعض القبائل في أمريكا الجنوبية
5- بالنسبة لموضوع الإرث بين الرجل والمرأة فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :

أ- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا , فالرجل يدفع المهر ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .

ب- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده , لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس
6- بالنسبة لموضوع الأطفال في مصر فيجب أن تسأل دولتك على ذلك
7- بالنسبة لموضوع مرض الطفل في العالم الإسلامي فهناك الكثير من المشافي الحكومية المجانية بالإضافة إلى المنظمات الخيرية والجمعيات الإسلامية الخيرية
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#12  مشاركةبواسطة موحد بالله » الأحد مايو 17, 2009 5:05 pm

الغير ملحد كتب:
موحد بالله كتب:
حق إيه اللي جاي تقول عليه .. ما انت عارف قبل معنى الحق إيه...
حبيبي الغالي الغير ملحد... منذ بدء الإسلام وحقوق الطفل والمرأة مهدور إلى الأبد ... وأريد أن أسألك
1- ماذا تقول عن الذرايا... وعن اطفال الأمة.. وعن أطفال السبايا .. وعن الفقراء؟؟
لماذا يستعبد طفل مجرد أنه كان مسيحيا أو مشركا أو أيا من كان .. وهو طفل لا يتجاوز عمره حتى السنة أو السنبين؟؟؟

2- لماذا يكون ابن أو بنت الدارية عبد لمالك الجارية؟؟؟ وهو في الأساس عبد الله وعمر أفندي بن الخطاب يقول مالكم تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.. (لأنه لو ولدتهم عبدات لكانوا عبيدا)

3- ماذا تقول عن الطفل الذي يولد .. يولد مسلما .. ولو أراد أن يختار دينا بعد ذلك يقتل ساتنادا إلى الحديث الصحيح من بدل دينه فاقتلوه؟؟

4- ماذا تقول عن زواج الأطفال .. (الطفلات) المحلل في كل البلدان الإسلامية بموافقه ولي أمرهن أو حتى القاضي.. للقصر وحتى سن السبعة سنوات اقتداء بعيوشة المنفوشة؟؟

5- ماذا تقول عن حق البنت في الأرث = نصف حق الولد .. لماذا الولد على راسه ريشه؟؟ وبعد ذلك يستولي هذا الولد بحكم أنه إله المرأة على نصف حقها .. حينما يكبر ويتركها لكلاب الشوارع..

6-أين حب الطفل والأطفال المسلمون في مصر مثلا يولدون بمعدل 2 مليون طفل شوارع سنويا .. فقط من أجل إعلاء كلمه الرسول ... تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة

8-لو مرض طفلا في عالمك الإسلامي .. أين حق رعايته لو لم يكن هناك تأمينا صحيا..

أستطيع أن أكتب لك مئة بند... وأقول ...





1- ومن قال لك أن الطفل يستعبد في عمر السنة أو السنتين ؟ أما موضوع الفقر فهي مشكلة يعاني منها الكثير من الناس في أنحاء العالم
2- أمر سيدنا عمر بن الخطاب في عهده بعدم استعباد الناس فقال ((متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا))
3- لم أسمع عن طفل قتل لأنه غير دينه
4- بالنسبة لزواج الأطفال فهو حسب البيئة التي نشأ بها الطفل وحسب المجتمع والثقافة والبيئة للوالدين فنجد في بعض الدول مثل اليمن انتشرت هذه الظاهرة وهي نادرة في بلاد الشام وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على المسلمين فنجدها كثيرة في الهند وفي بعض القبائل في أمريكا الجنوبية
5- بالنسبة لموضوع الإرث بين الرجل والمرأة فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :

أ- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا , فالرجل يدفع المهر ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .

ب- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده , لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس
6- بالنسبة لموضوع الأطفال في مصر فيجب أن تسأل دولتك على ذلك
7- بالنسبة لموضوع مرض الطفل في العالم الإسلامي فهناك الكثير من المشافي الحكومية المجانية بالإضافة إلى المنظمات الخيرية والجمعيات الإسلامية الخيرية

يا راجل يا طيب أعتقد أنه يجب عليك زيارة الأحاديث النبوية على الموقع الذي كتبت فيه لتعرف من الذي أمر باستعباد الأطفال

http://efekr.org/smf/index.php?topic=45608.1185

وللتذكرة فقط

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : حاربت النضير وقريظة ، فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن علهيم ، حتى حاربت قريظة ، فقتل رجالهم ، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين ، إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا ، وأجلى يهود المدينة كلهم : بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ، ويهود بني حارثة ، وكل يهود المدينة .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4028
خلاصة الدرجة: [صحيح]

الأولاد عبيد يا حبيبي

- عن علي قال : سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال : هما في النار ، فلما رأى الكراهية في وجهها قال : لو رأيت مكانهما لأبغضتهما ، قالت : فولداي منك ؟ قال : في الجنة ، ثم قال عليه الصلاة والسلام : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة وإن المشركين وأولادهم في النار
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال

هههههههههههههههه

132881 - سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولدين لها ماتا في الجاهلية فقال : هما في النار رأى الكراهية في وجهها قال : لو رأيت مكانهما لأبغضتهما . قالت : يا رسول الله فولدي منك ؟ قال : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة وإن المشركين وأولادهم في النار ، ثم قرأ : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم }
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن القيم - المصدر: طريق الهجرتين - الصفحة أو الرقم: 327

يعني كل الأحاديث تبيح استعباد الطفل بمجرد أن تلده أمه (السبية) وهذا متعارف عليه.. أما الجارية والأمة فابنها عبدا ليسيدها ..بعد ولادته بالتأكيد..

نظام العبودية يا صديقي نظام أسلامي قديم..
أما عن كلام عمر........ يقول (وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) أي أن الحر يجب أن لا يستعبد أما العبدة التي ولدت طفلا ... فقد ولدته (عبدا بطبيعته)

القتب كما أشرنا حتى للأطفال .. وقد جاء من شاهدتم بوادر (الشعرة) عليه أي ظهور أي شعر حول الفرج فاقتلوه.. وهذا ورد بأكثر من حديث صحيح أي أن الطفل في سن الحادية عشر أو الثانية عشر يقتل... راجع الحديث

أما بالنسبة لمن بدل دينه .. (الولد) الصق به الإسلام .. من والده فلو كبر وأحب أن يبدل دينه فهل يستطيع ذلك؟؟

بالنسبة لزواج الأطفال فقد صدرت عدة فتاوى في السعودية وغيرها بجواز زواج البنت وهي في سن الثامنة من عمرها بموافقة وليها وتستطيع العودة إلى الأحكام بهذا الخصوص

والبنت في أفغانستان حرم عليها الذهاب إلى المدرسة ولو ذهبت لقتلت وهذا بداية من تاريخ 15/1/2009... راجع طالبان

وبعدين يا حبيبي جايب لي أسباب أن الرجل له مثل حظ الأنثيين أنه هو المعيل ؟؟

هل يعيل الأخ أخته في كل الوطن العربي؟؟ أم أن الأخت تعيل أخيها كما يحدث في 90% من الدول؟؟
أين العدل؟؟
صدقني .. أن ما يحدث الآن أن معظم النساء هن الذين يعملن .. ومعظم الشباب قاعدين يقصعوا قمل

حبيبي ما تزعلش مني .. أحقر من القوانين الإسلامية وغير الإسلامية والأديان مافيش
بيني وبينك أسوأ الأطفال حالا في العالم في البلدان الإسلامية وأنت تعلم أطفال أفغانستان والباكستان وغيرها من الأطفال .. ولو شاهدت بنت 5 سنين وهي تبيع مناديل في مصر لبكيت وتفيت على كل الأديان

حبيبي
يعني هالطفلين
صورة



والا هالطفلين
صورة
صورة العضو الشخصية
موحد بالله
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 1357
اشترك في: الخميس يوليو 03, 2008 2:08 am
مكان: القاهرة - مصر
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#13  مشاركةبواسطة Blue Bird » الأحد مايو 17, 2009 5:09 pm

الغير ملحد كتب:

الإسلام لم يأمر بضرب الطفل إلا من أجل تعليم الصلاة وهذا يصب في صالحه

هل أنت خبير تربوي أو نفساني حضرتك
أرجو وضع مصادر علمية إن وجدتها و لن تجد تقول أن ضرب الطفل يصب في مصلحته.
بل ضرب الطفل له تبعات سلبية على سلوكه و حياته لاحقاً.
فلا تفتي بما ليس لك بك علم لتضع تبريرات لدينك.
صورة العضو الشخصية
Blue Bird
مشتركة ألماسية
 
مشاركات: 3679
اشترك في: الخميس سبتمبر 28, 2006 5:42 pm
الجنس: أنثى

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#14  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 5:35 pm

Blue Bird كتب:
الغير ملحد كتب:

الإسلام لم يأمر بضرب الطفل إلا من أجل تعليم الصلاة وهذا يصب في صالحه

هل أنت خبير تربوي أو نفساني حضرتك
أرجو وضع مصادر علمية إن وجدتها و لن تجد تقول أن ضرب الطفل يصب في مصلحته.
بل ضرب الطفل له تبعات سلبية على سلوكه و حياته لاحقاً.
فلا تفتي بما ليس لك بك علم لتضع تبريرات لدينك.


نعم أنا خبير تربوي ونفساني
وضرب الطفل من أجل الصلاة ليس له أي تبعات نفسية على سلوكه وأنا لا أضع تبريرات لنفسي
فوائد الصلاة:
1- الصلاة هي أفضل رياضة عقلية وروحية وجسدية، والمحافظة عليها يعني المحافظة على جسد سليم وحالة نفسية هادئة ومستقرة
2- إذا أردتَ أن تعالج آلام أسفل الظهر والقدمين فعليك بالصلاة والحفاظ عليها
3-الصلاة هي رياضة خفيفة ومفيدة للعضلات وتعالج الوهن الجسدي والعجز والضعف الذي يصيب الكثيرين
4-في الركوع والسجود فائدة عظيمة للأوعية الدموية وتحسين دورة الدم، وتحسين أداء القلب، والمذهل أن هذه التأثيرات العجيبة لا تظهر إلا مع المحافظة على الصلوات.
5-إن حركات الصلاة متنوعة وشاملة وتساعد على دوران الدم بشكل جيد وإيصاله لكافةأعضاء الجسد وبخاصة الدماغ، فانحناء الجسم أثناء الركوع وأثناء السجود يساعد على تنشيط الدورة الدموية. وأهم ما في الصلاة أنها عمل منتظم ومستمر وتستمر حتى آخر لحظة من حياة المؤمن. والصلاة تساعد على علاج الخوف والاضطرابات النفسية والقلق،
6-الصلاة راحة نفسية كبيرة، وطمأنينة روحية وبعداً عن الغفلة التي تصرف الإنسان عن رسالته السامية الخالدة في هذه الحياة،
من فوائد الصلاة البدنية لجميع فئات الناس:
- تحسين عمل القلب.
- توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.
- تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.
- إزالة العصبية والأرق.
- زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.
- تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
- إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.
- تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.
- اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.
- زيادة القوة والحيوية والنشاط.
- إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها.
- تقوية ملكة التركيز، وتقوية الحافظة )الذاكرة(.
- إكساب الصفات الإرادية كالشجاعة والجرأة.
- إكساب الصفات الخُلقية كالنظام والتعاون والصدق والإخلاص.. وما شابه ذلك
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

Re: الإسلام والطفل:

رقم المشاركة:#15  مشاركةبواسطة غير الملحد » الأحد مايو 17, 2009 11:59 pm

موحد بالله كتب:
وللتذكرة فقط

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : حاربت النضير وقريظة ، فأجلى بني النضير وأقر قريظة ومن علهيم ، حتى حاربت قريظة ، فقتل رجالهم ، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين ، إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا ، وأجلى يهود المدينة كلهم : بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ، ويهود بني حارثة ، وكل يهود المدينة .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4028
خلاصة الدرجة: [صحيح]

الأولاد عبيد يا حبيبي

- عن علي قال : سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال : هما في النار ، فلما رأى الكراهية في وجهها قال : لو رأيت مكانهما لأبغضتهما ، قالت : فولداي منك ؟ قال : في الجنة ، ثم قال عليه الصلاة والسلام : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة وإن المشركين وأولادهم في النار
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال

هههههههههههههههه

132881 - سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولدين لها ماتا في الجاهلية فقال : هما في النار رأى الكراهية في وجهها قال : لو رأيت مكانهما لأبغضتهما . قالت : يا رسول الله فولدي منك ؟ قال : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة وإن المشركين وأولادهم في النار ، ثم قرأ : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم }
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن القيم - المصدر: طريق الهجرتين - الصفحة أو الرقم: 327

يعني كل الأحاديث تبيح استعباد الطفل بمجرد أن تلده أمه (السبية) وهذا متعارف عليه.. أما الجارية والأمة فابنها عبدا ليسيدها ..بعد ولادته بالتأكيد..

نظام العبودية يا صديقي نظام أسلامي قديم..
أما عن كلام عمر........ يقول (وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) أي أن الحر يجب أن لا يستعبد أما العبدة التي ولدت طفلا ... فقد ولدته (عبدا بطبيعته)

القتب كما أشرنا حتى للأطفال .. وقد جاء من شاهدتم بوادر (الشعرة) عليه أي ظهور أي شعر حول الفرج فاقتلوه.. وهذا ورد بأكثر من حديث صحيح أي أن الطفل في سن الحادية عشر أو الثانية عشر يقتل... راجع الحديث

أما بالنسبة لمن بدل دينه .. (الولد) الصق به الإسلام .. من والده فلو كبر وأحب أن يبدل دينه فهل يستطيع ذلك؟؟

بالنسبة لزواج الأطفال فقد صدرت عدة فتاوى في السعودية وغيرها بجواز زواج البنت وهي في سن الثامنة من عمرها بموافقة وليها وتستطيع العودة إلى الأحكام بهذا الخصوص

والبنت في أفغانستان حرم عليها الذهاب إلى المدرسة ولو ذهبت لقتلت وهذا بداية من تاريخ 15/1/2009... راجع طالبان

وبعدين يا حبيبي جايب لي أسباب أن الرجل له مثل حظ الأنثيين أنه هو المعيل ؟؟

هل يعيل الأخ أخته في كل الوطن العربي؟؟ أم أن الأخت تعيل أخيها كما يحدث في 90% من الدول؟؟
أين العدل؟؟
صدقني .. أن ما يحدث الآن أن معظم النساء هن الذين يعملن .. ومعظم الشباب قاعدين يقصعوا قمل

حبيبي ما تزعلش مني .. أحقر من القوانين الإسلامية وغير الإسلامية والأديان مافيش
بيني وبينك أسوأ الأطفال حالا في العالم في البلدان الإسلامية وأنت تعلم أطفال أفغانستان والباكستان وغيرها من الأطفال .. ولو شاهدت بنت 5 سنين وهي تبيع مناديل في مصر لبكيت وتفيت على كل الأديان


بالنسبة لمصيرأطفال الكفار :

فقد اختلف العلماء فيه إلى أقوال :

1. أنَّهم في الجنَّة - وبعضهم يقول : إنَّهم على الأعراف ، ومردُّ هذا القول أنَّهم في الجنَّة لأن هذا هو حال أهل الأعراف - . وهو قول الأكثر من أهل العلم كما نقله عنهم ابن عبد البر في " التمهيد " (18/96) .

ودليلهم :

أ . حديث سمرة رضي الله عنه : أنه عليه السلام رأى مع إبراهيم عليه السلام أولاد المسلمين وأولاد المشركين . رواه البخاري (6640 ) .

ب . عن حسناء بنت معاوية من بني صريم قالت حدثني عمي قال قلت يا رسول الله من في الجنة قال النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والوئيد في الجنة . رواه الإمام أحمد ( 5/409 ) . ضعفه الألباني في " ضعيف الجامع " (5997) .

2. أنَّهم مع آبائهم في النار . وقد نسب القاضي أبو يعلى هذا القول لأحمد ! وغلَّطه شيخ الإسلام جدّاً . انظر " حاشية ابن القيم على سنن أبي داود " (7/ 87) .

ودليلهم :

أ . عن سلمة بن قيس الأشجعي قال أتيت أنا وأخي النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا إن أُمّنا ماتت في الجاهلية وكانت تقري الضيف وتصل الرحم وأنها وأدت أختا لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث فقال الوائدة والمؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم .

والحديث حسنه الحافظ ابن كثير في " التفسير " ( 3/ 33) ، ومن قبله ابن عبد البر في " التمهيد " ( 18/120 ) .

ب . ولهم أحاديث أخرى ، لكنها ضعيفة .

3. التوقف فيهم . وهو قول حماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن المبارك وإسحاق بن راهويه .

دليلهم :

أ . عن ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين .

رواه البخاري (1383) ومسلم (2660) .

ب . ومثله من حديث أبي هريرة .

رواه البخاري (1384) ومسلم (2659).

4. ومنهم من قال : إنَّهم خدم أهل الجنَّة .

قال شيخ الإسلام رحمه الله : ولا أصل لهذا القول . " مجموع الفتاوى " (4/279) .

قلت : وقد ورد ذلك في حديث عند الطبراني والبزار ، لكن ضعفه الأئمة ومنهم الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 3/246) .

5. أنَّهم يُمتحنون في الآخرة ، فمن أطاع الله دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار . وهو قول معظم أهل السنة والجماعة كما نقله عنهم أبو الحسن الأشعري ، وهو قول البيهقي ، وطائفة من المحققين ، وهو الذي مال إليه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وذكر أنه مقتضى نصوص الإمام أحمد ، وهو الذي رجحه الحافظ ابن كثير ، وقال : وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة الشاهد بعضها لبعض . " التفسير " (3/31) .

دليلهم :

أ . عن أنس قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يؤتى بأربعة يوم القيامة : بالمولود ، والمعتوه ، ومن مات في الفترة ، والشيخ الفاني ، كلهم يتكلم بحجته ، فيقول الرب تبارك وتعالى لعُنُق من النار : أُبْرزْ ، ويقول لهم : إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم ، وإني رسول نفسي إليكم ، اُدخلوا هذه ( أي النار ) ، قال : فيقول من كتب عليه الشقاء : يا رب أنى ندخلها ومنها كنا نفرّ ، قال : ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعاً ، قال : فيقول الله تعالى أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية ، فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار" .

رواه أبو يعلى ( 4224) ، وله شواهد كثيرة ذكرها الحافظ ابن كثير في " التفسير ( 3 /29-31).

وقال ابن القيم رحمه الله : وهذا أعدل الأقوال وبه يجتمع شمل الأدلة وتتفق الأحاديث في هذا الباب .

وعلى هذا فيكون بعضهم في الجنة كما في حديث سمرة ، وبعضهم في النار كما دل عليه حديث عائشة ، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم يدل على هذا ؛ فإنه قال : "الله أعلم بما كانوا عاملين إذْ خلقهم" ، ومعلوم أن الله لا يعذبهم بعلمه فيهم ما لم يقع معلومه ، فهو إنما يعذب من يستحق العذاب على معلومه وهو متعلق علمه السابق فيه لا على علمه المجدد وهذا العلم يظهر معلومه في الدار الآخرة.

وفي قوله : "الله أعلم بما كانوا عاملين" : إشارة إلى أنه سبحانه كان يعلم ما كانوا عاملين لو عاشوا ، وأن من يطيعه وقت الامتحان كان ممن يطيعه لو عاش في الدنيا ، ومن يعصيه حينئذ كان ممن يعصيه لو عاش في الدنيا فهو دليل على تعلق علمه بما لم يكن لو كان كيف كان يكون .

.. والله أعلم . أ.هـ " حاشية ابن القيم على سنن أبي داود " ( 7/87 ) .

= وما جاء في بعض الأحاديث السابقة أنهم في الجنة أو النار لا يشكل على ما رجحناه ، قال ابن كثير رحمه الله : أحاديث الامتحان أخص منه فمن علم الله منه أنه يطيع جعل روحه في البرزخ مع إبراهيم وأولاد المسلمين الذين ماتوا على الفطرة ومن علم منه أنه لا يجيب فأمره إلى الله تعالى ويوم القيامة يكون في النار كما دلت عليه أحاديث الامتحان ونقله الأشعري عن أهل السنة . أ.هـ " التفسير " ( 3 / 33 ) .

= وما جاء من قوله صلى الله عليه وسلم " الله أعلم بما كانوا عاملين " : لا يدل على التوقف فيهم .

قال ابن القيم رحمه الله : وفيما استدلت به هذه الطائفة نظر والنبي صلى الله عليه وسلم لم يُجِب فيهم بالوقف وإنما وكل علم ما كانوا يعملونه لو عاشوا إلى الله وهذا جواب عن سؤالهم كيف يكونون مع آبائهم بغير عمل وهو طرف من الحديث …. والنبي صلى الله عليه وسلم وَكَل العلم بعملهم إلى الله ، ولم يقل الله أعلم حيث يستقرون أو أين يكونون ، فالدليل غير مطابق لمذهب هذه الطائفة. أ.هـ " حاشية ابن القيم على سنن أبي داود " ( 7/ 85 ) . والله أعلم
أما بالنسبة لأفغانستان فهي ليست النموذج الصحيح للإسلام وتحكمها العادات القبلية وفيها مظاهر جهل وتخلف
أما بالنسبة للرجل الذي يقبل أن تعيله أخته وهو في كامل صحته فهو عديم الإحساس بالمسؤولية ولا يمثل الإسلام
والفقر ليس في البلدان الإسلام وحدها بل فهناك دول إسلامية نسبة الفقر فيها ضئيلة جداً وهناك دول غير إسلامية نسبة الفقر فيها عالية
فالفقر ليس له دين
ونسبة الزيادة السكانية العالية في مصر ليست بناء على الأحاديث النبوية بل هناك مشلكة في تفكير المواطنين أنفسهم فكيف لمواطن لا يستطيع أن يعيل طفلين ويأتي بثمانية أو تسعة فهذه مشكلة اجتماعية وليست دينية أساسها الإنسان
صورة العضو الشخصية
غير الملحد
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 154
اشترك في: الأحد مايو 03, 2009 3:28 pm
الجنس: غير محدد

التالي

العودة إلى الأديان

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 15 زائر/زوار

Site Login