اليوم هو الخميس إبريل 17, 2014 4:38 pm
حجم الخط

الأديان

تغذية نسخة للطباعة

خرافة الاسراء والمعراج

غرفة لنقاش الفكر الديني: عقائد، تاريخ، أدبيات ومناهج. لا يسمح بالحوار الديني-الديني للمقارنة وللتفضيل بين دين ودين من منطلق إيماني.

خرافة الاسراء والمعراج

رقم المشاركة:#1  مشاركةبواسطة FeRaS » الخميس أكتوبر 27, 2005 4:30 am

اود في مداخلتي هذه ان اسرد لكم تاريخ وكل ما يتعلق بالاسراء والمعراج التي قام بها محمد في حيث ان التناقضات جمة ....

فمن المعروف تاريخياً أنه لا يوجد مسجد أو جامع كان موجوداً على أرض الواقع أسمه قبة الصخرة وذلك فى المكان الذى حدده محمد فى إسراءه المزعوم وذكرت كتب التاريخ أنه في عام 72هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة بالقدس والجامع الأقصى فكيف كان موجوداً فى عصر محمد والمضحك أن أبو بكر كان يقول صدقت يا رسول الله عندما كان يحكى قصة إسراءه للمسلمين أى أن أبى بكر رأى هذا المسجد الأقصى رؤية العين فاطلق عليه محمد أبو بكر الصديق , وقد إعتبر العرب أنه أما محمد يستخف بعقولهم أو محمد كان يهذى عندما حكى لهم قصة إسراءه بدون رؤية شاهد واحد منهم فما رأيك أنت يا أخى المسلم


المعراج وهى قصه فارسيه قديمه إسمها " أرتا ويراث " وصف الفردوس أنيه حور وولدان هذا الكتاب مؤلف قبل الهجرة بحوالى 400 سنة

معراج أرتيوراف ....

جاءت قصة فارسية قديمة في كتاب باللغة الفارسية اسمه أرتيوراف نامك كُتبسنة 400 قبل الهجرة. وموضوع القصة

: " أن المجوس أرسلوا روح أرتيوراف ) أرتل ويراث (إلى السماء. ووقع على جسده سبات. وكان الغرض من رحلته هو الاطلاع على كل شيء في السماء والإتيان بأنبائها. فعرج إلى السماء وأرشده أحد رؤساء الملائكة فجال من طبقة إلى طبقة وترقى بالتدريج إلى أعلى فأعلى. ولما اطلع على كل شيء أمره أورمزد الإله الصالح أن يرجع إلى الأرض ويخبر الزردشتيه بما شاهد. فأخذ محمد قصة معراج أرتيوراف وجعل نفسه بطلها وقال: سُبْحَانَ الذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (سورة الإسراء 17: 1).

وقال محمد في الحديث عن ليلة الأسراء: أُوتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض يقال له البُراق يضع خطوة عند أقصى طرف. فجلست عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ورأى آدم. ثم صعد بي إلى السماء الثانية فرأيت عيسى ويحيى، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فرأيت يوسف ثم صعد بي إلى السماء الرابعة فرأيت إدريس. ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فرأيت هرون. ثم صعد بي إلى السماء السادسة فرأيت موسى. ثم صعد بي إلى السماء السابعة فرأيت إبراهيم. ثم رجعت إلى سدرة المنتهى فرأيت أربعة أنهارٍ فيها النيل والفرات. ثم أوتيتُ بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن. فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك (مشكاة المصابيح صفحة 518-520).

وقصة محمد مع الإسراء هو أنه فى ذات يوم دعا أهل قريش وقال لهم : " بينما أنا نائم فى الحجر , إذ جائنى جبرائيل , فهمزنى بقدمه !! فجلست ولم أرى شيئا فعدت إلى مضجعى , فهمزنى ثانية فجلست , فلم أرى شيئا فعدت إلى مضجعى , فهمزنى ثالثة فجلست , فأخذ بعضدى , فقمت معه فخرج إلى باب المسجد حيث البراق ( البراق هو: دابة بيضاء بين الحمار والبغل تستعمل لحمل الإنبياء " هكذا ورد " يضع حافرة عند منتهى طرفه 00 إمتلأت قصص الشعوب الشعبية فى الأزمنة القديمة قبل الإسلام بالحيوانات الطائرة فمثلا فى قصص الغرب تجد الينوكورن أو الحصان الطائر وهو حصان له أجنحه وقرن واحد ولم تشذ رحلات سندباد وقصص علاء الدين وألف ليلة وليلة عن هذه القاعدة فوصفت هذه الحيوانات الطائرة بالتفصيل – ويرجع أصل هذه الحيوانات إلى عصر الديناصورات والحيوانات الضخمه التى كان لها أجنحة تطير بها مسافات بسرعه البرق – وإستخدمها خيال الإنسان فى حبك الحوادث فى القصص الشعبية الخيالية ) فحملنى عليه ثم خرج معى لا يفوتنى ولا أفوته , حتى إنتهينا إلى بيت المقدس فربطت الدابه بالحلقه بالحلقة التى تربط فيها الأنبياء , فوجدت فيه إبراهيم وموسى وعيسى ونفر من الأنبياء فصليت فيهم إماما , ثم حملت ثانية إلى مكة قبل الفجر ( راجع تفسير الجلالين عن الإسراء وكذلك ابن هشام 2/ 34- 35 )

ولما سمعوا أهل قريش هذه القصه ضحكوا وتغامزوا , ثم إنطلقوا يتسامرون بها ويتندرون حتى أتوا أبا بكر وقد إرتد منهم الكثير, وفوجئ أبو بكر بالقصة وظن " أنهم يكذبون " فأصروا وقالوا " ها هو فى المسجد يحدث به الناس " ولكن ماذا سيقول فى خبر كهذا لم يصدقه أحد ففكر قليلا ثم قال " والله لئن كان قاله لقد صدق فوالله إنه ليخبرنى أن الخبر ليأتيه من السماء الى الأرض من ليل أو نهار فأصدقه "

ولكى يمحو الشك من أفكارهم , قام معهم فقصد المسجد حيث محمد لا يزال يروى مغامرته وسأله : " يا نبى الله , أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ؟ " – قال : " نعم " – قال : " يا نبى الله , فصفه لى (أى بيت المقدس) فإنى قد جئته , فجعل محمد يصفه لأبى بكر , وكان كلما وصف منه شيئا , يصرخ أبو بكر ويقول : " صدقت , صدقت . أشهد أنك رسول الله " حتى إذا إنتهى , قال أبو بكر : " صدقت , صدقت " – فقال محمد : " وأنت أبو بكر ... الصديق .. لذلك دعى بالصديق ( ابن هشام 2/ 33) ولما كان الخوف هو أساس إيمانهم فلم يهتموا بتأكيد صحه القصه من كذبها فلما كذب من لجأوا إليه أبى بكر إستنتاجهم فماذا ينفع تمردهم العقلى إذاء القوة المدمرة وهل سيفقدون ملذات الحياه وأطيابها ؟ 0

وكان المفروض أن تنتهى القصه عند هذا الحد , حتى صرحت إمرأه تدعى هند ( أم هانئ) بنت أبى طالب ( هى إبنه عم محمد , وكان قد طلبها للزواج فإعتذرت منه " فعذرها رسول الله لأنها لم تهاجر " وأنزل لها آيه فى سورة الأحزاب ) فقالت : إن محمدا كان نائما عندى تلك الليلة , فى بيتى , فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا , فلما كان قبيل الفجر , أهبنا ( أيقظنا رسول الله – صلعم- فلما صلى الصبح وصلينا معه قال : " يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادى , ثم جئت إلى بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت الغداه معكم الآن كما ترين ... ثم قام ليخرج , فأخذت بطرف ردائه فتكشف عن بطنه كأنه قبطيه ( القبطية : هى قماش من الكتان المصرى كان ينسج بمصر وتستعمل كثياب داخلية راجع ابن هشام 2/ 36 حاشية ) مطوية !! فقلت له : " يا نبى الل , لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك ويؤذوك " – فقال : " والله لأحدثنهموه , ثم خرج وأخبر الناس وكان ما كان " ( راجع ابن هشام 2/ 36) ولما كان الإسراء هو السير بالجسد ليلا وأم هانئ تؤكد أنه أمضى الليل فى بيتها ولما كان قد قص قصة البراق على المسلمين فى الجامع وكانت فتنة بين الناس فأنزلت آية جديدة تحسم الرأى وتزيل عقبة عدم التصديق هى " وما جعلنا الرؤيا التى اريناك إلا فتنه للناس " ( الإسراء / 59 ) وتلقف المفسرين القصه بالشرح والتأويل ولم تصبح رؤيا أى حدث رآه وهو نائم فقالت عائشه " ما فقد جسد رسول الله – صلعم – ولكن الله أسرى بروحه ليلا " !! ويسند معاوية روايتها فيقول : " إنما كانت رؤيا من الله تعالى صادقة " وهكذا سانده أقاربه وأصدقاؤه وأنسابه فى وجه القريشين الذين لم يصدقوه 0 فإذا كان هؤلاء الناس يصدق من أن ما قال صحيحا , فقد قال أبى بكر " أنى جئته فصفه لى " أى أننى ذهبت إلى المسجد أقصى الذى رآه أبو بكر وأسرى إليه محمد إنه لم يكن قد بنى بعد , أن مكانه هو خرائب هيكل سليمان وظل حتى وقت إسراء محمد ومعراجه خرابا ومما ذكرة التاريخ أن القائد القائد الرومانى تيطس هدمه سنة 70م أى قبل ميلاد محمد بأكثر من 550 سنة ( راجع تاريخ أقباط مصر ج1 سنة 2001م ص 24- 25 )

المعراج 00

( لم يفسر الرواه وكتبه السيره والأحاديث ما هو المعراج ؟ ونقل ابن هشام بالإسناد عن محمد : " هو الذى يمد إليه الميت عينه إذا حضر ) ( ابن هشام 2 / 36 ) إختلف الرواه كما هى عادتهم لعدم وجود مصادر أكيدة وموثوق بها – فقال البعض :" أن الإسراء تم فى نفس يوم المعراج " – وقال آخرون : " بل فى يوم آخر

وقد قال المؤرخين أن محمد نقل قصص أنبياء اليهود وقديسى النصارى ووضع إسمه بدلا منهما مع تغيير بسيط فى سير القصص التى سردها- ولا شك أن فكرة مقابله الله كانت هدفا لكل نبى بل وللبشريه كلها فموسى أراد أن يرى الله فقال له الله : " لا يرانى إنسان إلا ويموت " – ولكن الرب الإله سمح له برؤيه أذياله بعد أن حماه بقوته والعالم كله فى وقت من الأوقات أراد أن يصل إلى الله ةصنع برجا فنزل الله وبلبل ألسنتهم - أما فى المسيحيه فقد اختطف يوحنا اللاهوتى إلى السماء ورأى وشهد ماذا سيتم فى السماء ومستقبل الأيام وبولس رسول المسيح الذى يكرهه المسلمين قال : " إنى أعرف إنسانا فى المسيح (يقول عن نفسه ) قد اختطف منذ اربعة عشر سنةأفى الجسد ؟ لست أعلم أم خارج الجسد الله أعلم إختطف هذا إلى السماء الثالثة وأعرف هذا الإنسان أفى الجسد أن خارج الجسد لست اعلم الله يعلم أنه أختطف إلى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لأنسان أن يتكلم لها ( 2 كونثوس 12: 2- 6) وحكى محمد هذه القصة على نفسه فذهب إلى السماء ولكنه ذهب إلى أبعد من الثالثة وحكى لنا عن السماء السابعة مصنفا الأنبياء على درجات ليصل من درجة ( سماء ) إلى درجة أعلى حتى وصل إلى أعلى الدرجات ( السماء السابعة التىبها موسى النبى وتفوق عليه ودخل إلى الله بدون برقع وبدون أن يموت وهذا هو المعراج وعند المقارنة بين ما قالة بولس ومحمد يتضح صدق بولس لأنه قال لا يسوغ لإنسان أن يتكلم عما رأى , وهو يتحاشى الإفتخار حتى لا يكون غبيا حتى لا يظن أحدا أنه أعلى من مستوى البشر لأنه رأى هذه الإعلانات , لأن من الواضح أن هذه الإعلانات ليست إعلان شهادة أنه رسول كما قال بالحرف الواحد أن علامته كرسول انه صنع آيات وعجائب وقوات " علامات الرسول صنعت بينكم فى كل صبر بآيات وعجائب وقوات " 2 كونثوس 12: 12) ومما سبق نستنتج أن هذه إن صح لا يمكن أن تعتبر أنها علامه للرسولية أو شهادة لها لأنها لم يراها إلا صاحبها كما أن إعلانها بطريقة الإفتخار والعظمة دلاله على عدم حدوثها

ونختصر قصة المعراج عما جاء فى تفسير الجلالين وكذلك بالأسناد عن أبى اسحق عن أبى الخدرى عن رسول الله قال : " لما فرغت مما كان فى بيت المقدس ( ما ورد فى قصة الإسراء ) عرج صاحبى =( جبريل ) بى إلى السماء حتى إنتهى بى إلى باب الحفظة فتلقتنى الملائكه , وكل ضاحكا مستبشرا إلا واحد فقلت لجبرائيل : " من هذا الملك ولم لا يضحك ؟ - فقال : " هذا مالك صاحب النار " – فقلت : " ألا تأمرة فاراها ؟ " فأمرة فكشف عنها غطاءها , ففارت وارتفعت حتى ظننت لتأخذن ما أرى – فقلت :" مره فليردها " فأمرة

ثم أدخلنى السماء الدنيا ( السماء الأولى) فرأيت رجلا جالسا تعرض عليه الأرواح فيقول لبعضها : " روح طيبة , ولأخرى روح خبيثة " فقلت لجبرائيل : " من هذا ؟ " – قال : " هذا أبوك آدم " ثم رأيت رجالا لهم مشافر كمشافر الإبل , فى أيديهم قطع من نار يقذفونها فى أفوههم , فتخرج من أدبارهم " فقلت : " من هؤلاء ؟ " قال : " هؤلاء أكلة أموال اليتامى ظلما " ثم وصف عذاب آل فرعون فى النار وعذاب الرجال الذين تركوا حلالهم إلى ( ما حرم الله عليهم ) – والنساء المعلقات بأثدائهن ( لأنهن أدخلن على رجالهن من ليس بأولادهم )

ويتابع سياحته فى السماء الثانية فإذا فيها ابنا خالتة عيسى بن مريم ويحيا بن ذكريا

وفى السماء الثانية رجل صورتة كالبدر هو يوسف بن يعقوب

ويصعده جبرائيل إلى السماء الرابعة ويعرفه على إدريس

وعندما يصل إلى السماء الخامسة يقول : " لم أرى فيها كهلا أجمل منه " فسألت جبرائيل عنه فقال : " هو هارون بن عمران "

ثم اصعده إلى السماء السادسة فإذا فيها رجل آدم ( أسود ) طويل أقنى ( المرتفع قصبة الأنف كنايه على أنه يهودى ) فقلت لجبرائيل : " من هذا ؟ - قال : " هذا أخوك موسى بن عمران " ( ملاحظة موسى وهرون أخوين هرون جميل وموسى أسود وقبيح والمعروف أن إبنه إبن فرعون لما رأت الطفل موسى أحبته وإتخذته إبناٌ )

ووصل أخيرا إلى السماء السابعة فإذا فيها كهلا لم أرى رجلا أشبه به – فقلت : " ومن هذا ؟ " قال هذا أبيك إبراهيم " وهو مستند إلى البيت المعمور ( قد يكون المقصود باب الجنة ) يدخله كل يوم سبعين ألف ملك ثم لا يعودون ثم ذهب بى إلى سدرة المنتهى , وبعد وصفها قال ثم رأيت فيها جارية لعساء اللعساء : هى من كانت حمرة شفتيها تضرب إلى السواد ) فسألتها : " لمن أنت ؟ " – وقد أعجبتنى حين رأيتها !!!! فقالت لزيد بن حارثة 00 فبشر بها رسول الله , زيداٌ حين عاد من السماء للأرض 00

ثم ذهب إلى سدرة المنتهى ( سدرة المنتهى : هى شجرة يقال أنها من نوع النبق لا يتجاوزها أحد من الملائكة أو غيرهم ) فإذا أوراقها كآذان الفيل وإذا ثمرها كالقلال ولا يستطيع أحد أن يصف حسنها فتراجع جبرائيل ودخلت ( فكان قاب قوسين أو أدنى ) ( سورة النجم / 9-10 ) فسجدت وسلمت , وفرض الله على وعلى أمتى خمسين صلاه كل اليوم , فأقبلت راجعا , فمررت بموسى بن عمران فسألنى : " كم فرض عليك من الصلاة : قلت : " خمسين صلاة كل يوم , فقال : " إن الصلاة ثقيله وأمتك ضعيفة , فإرجع لربك وإسأله أن يخفف عنك وعن أمتك " – فرجعت فسألته , فوضع عنى عشر ( ذكر الجلالين أن موسى قال لمحمد " أنى بلوت بنى إسرائيل وخبرتهم (= أخبرت بكثرة الصوات التى طلبها منى الله ) أنه فى كل مرة كان يقلل خمسة وليست عشرة كما ذكرت بعض كتل الأحاديث ) فعدت فقال لى مثل ذلك .. وهكذا حتى إنتهيت إلى خمس صلوات فى اليوم , فرجعت إلى موسى , فقال أن إرجع ( من الغريبأن يقول موسى هذا الكلام لمحمد – الصلاه صله فإذا خفت ونقصت خفت الصلة بين الناس والله ) فقلت : " قد راجعت ربى وسألته كثيرا حتى إستحييت منه , فما أنا بفاعل ... ( إبن هشام 2/ 36- 39 , إن محمد لم يرى الله لأن موسى رأى فقط أذيال الله فلم يستطع الناس أن ينظروا وجه موسى , ومحمد يقول أنه رأى الله ولم يحدث شئ فقد روى الحاكم فى المستدرك عن ابن عباس قال رسول الله – صلعم - : " رأيت ربى عز وجل " ) وزيادة فى إطمئنان الناس لقصته حدثهم عن تفاصيل شكل الأنبياء بلباسهم وشكلهم بشعرهم ولون بشرتهم , لم يترك صغيرة وكبيرة إلا رسمها فإطمأن الجميع بما فيهم أبو بكر ( وقال فى وصف عيسى المسيح : رجل أحمر , بين القصير والطويل , سيط الشعر , كثير خيلان ( الشامات السوداء ) الوجه , كأنه خرج من ديماس ( الحمام ) تخال رأسه يقطر ماء وليس به ماء , أشبه رجالكم به : عروة بن مسعود الثقفى – ابن هشام 2/ 35 ملاحظة : وأصبح بينهم من شكا المسيح وىخر شكل ابراهيم ... ألخ ) ولكن من أين لمحمد بهذه الفكره وهل لها جذور ومصادر فى الديانات السابقه ؟ ذكرت التوراه أن إيليا النبى " مار إلياس " بعد أن قتل كهنه الأوثان أرسل الله له مركبه نارية تجرها خيل من نار يقودها ملائكة , أخذته إلى السماء , لهذا عرف عن النبى إلياس بإسم ( مار إلياس الحى ) لأنه لم يمت وأخذه الله ( راجع ملوك الثانى 2: 10-11) ورأى معظم أنبياء اليهود العرش الإلهى والسيرافيم والكاروبيم وطغمات الملائكه وكانت معظمها رؤى



تحليل آخر لقصة معراج محمد

النبأ عن المعراج في ليلة الإسراء ورد في القرآن في سورة الإسراء 17:1 «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا. إنه هو السميع البصير». وقد اختلف مفسرو المسلمين اختلافاً عظيماً في تفسير هذه الآية، فقال ابن إسحق إنه ورد في الأحاديث أن عائشة كانت تقول: «ما فُقد جسد رسول الله ص ولكن الله أسرى بروحه». وورد في الأحاديث أيضاً أن محمداً ذاته قال: «تنام عيني وقلبي يقظان» (سيرة الرسول ص 139). ويُفهم مما قاله محيي الدين في تفسيره هذه الآية أنه فهم المعراج والإسراء بطريقة مجازية واستعارية، لأنه قال: «سبحان الذي أسرى» أي أتْرَهَهُ عن اللواحق المادية والنقائص التشبيهية بلسان حال التجرد والكمال في مقام العبودية الذي لا تصرف فيه أصلاً. «ليلاً» أي في ظلمة الغواشي البدنية والتعليقات الطبيعية، لأن العروج والترقي لا يكون إلا بواسطة البدن. «من المسجد الحرام» أي من مقام القلب المحرم عن أن يطوف به مشرك القوى البدنية ويرتكب فيه فواحشها وخطاياهاويحجه غوى القُوى الحيوانية من البهيمية والسبعية المنكشفة سواء إفراطها وتفريطها لعروسها عن لباس الفضيلة. «إلى المسجد الأقصى» الذي هو مقام الروح الأبعد من العالم الجسماني بشهود تجليات وسبحات الوجه وتذكر ما ذكرنا أن تصحيح كل مقام لا يكون إلا بعد الترقي إلى ما فوقه، لتفهم من قوله «لنريه من آياتنا» مشاهدة الصفات، فإن مطالعة تجليات الصفات وإن كانت في مقام القلب، لكن الذات الموصوفة بتلك الصفات لا تشاهد على الكمال بصفة الجلال إلا عند الترقي إلى مقام الروح، أي لنريه آيات صفاتنا من جهة أنها منسوبة إلينا. ونحن المشاهدون بها البارزون بصورها».

فإذا اعتمدنا على قول محمد ذاته وقول عائشة وتفسير محيي الدين، كان معراج محمد مجازياً واستعارياً وليس حقيقياً. غير أن ما قاله ابن إسحق وغيره ينافي هذا الرأي، لأنه قال إن محمداً قال إن جبريل أيقظه مرتين وأنه نام ثانية، ثم ساق الكلام قائلاً «فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه، فجلستُ. فأخذ يعضدني. فقمت معه فخرج إلى باب المسجد فإذا دابة أبيض، بين البغل والحمار، في فخذيه جناحان يحفز بها رجلين. يضع يده في منتهى طرفه، فحملني عليه ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته». قال ابن إسحق: وحدثت عن قتاده أنه قال: حدثت أن رسول الله قال: «لما دنوتُ لأركبه شَمُس، فوضع جبريل يده على مَعْرَفته، ثم قال: ألا تستحي يا بُراق مما تصنع؟ فوالله يا براق ما ركبك عبدٌ لله قبل محمد أكرم على الله منه. قال: فاستحيا حتى ارفضَّ عرقاً، ثم قرَّ حتى ركبته». قال في حديثه: فمضى رسول الله ومضى جبريل معه حتى انتهى به إلى بيت المقدس، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء، فألهم رسول الله فصلى بهم، ثم أتى بإناءين في أحدهما خمر وفي الآخر لبن. قال: فأخذ رسول الله ص إناء اللبن فشرب منه وترك الخمر. فقال له جبريل: هُديت للفطرة وهُديت أمتك يا محمد، وحرمت عليكم الخمر». ثم انصرف رسول الله إلى مكة.

فلما أصبح غدا على قريش فأخبرهم الخبر، فقال أكثر الناس: «هذا والله الأمر البين. إن العير لتطرد شهراً من مكة إلى الشام مدبرة، وشهراً مقبلة. أفيذهب ذلك محمد في ليلة واحدة ويرجع إلى مكة؟» (سيرة الرسول لابن هشام صفحة 138 و139). وورد في مشكاة المصابيح: «عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة: أن نبي الله حدَّثهم عن ليلة أُسري به: بينما أنا في الحطيم وبما قال في الحجر، مضطجعاً، أن أتاني آت، فشق ما بين هذه وهذه (يعني من ثغرة نحره إلى شعرته) فاستخرج قلبي، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوء إيماناً، فغسل قلبي ثم حشي، ثم أعيد. وفي رواية: غُسل البطن بماء زمزم ثم مُلئ إيماناً وحكمة. ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض، يُقال له البراق، يضع خطوة عند أقصى طرفه. فحُملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح. قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحباً به، فنِعم المجيء. جاء ففتح. فلما خلصت فإذا فيها آدم. فقال: هذا أبوك آدم فسلِّم عليه. فسلمتُ عليه فردَّ السلام، ثم قال: مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح. ثم صعد بي حتى السماء الخامسة فاستفتح. قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحباً به فنعم المجيء. جاء ففتح. فلما خلصت فإذا هارون. قال: هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه، فردَّ ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح. ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل وقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحباً، فنعم المجيء. جاء ففتح. فلما خلصت فإذا موسى. قال: هذا موسى فسلِّم عليه. فسلمتُ عليه، فردَّ ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح. فلما جاوزتُ بكى. قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي. ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فاستفتح جبرائيل. قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحباً به فنعم المجيء جاء. فلما خلصت فإذا إبراهيم. قال: هذا أبوك إبراهيم فسلِّم عليه، فسلمتُ عليه، فردَّ السلام، ثم قال: مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح. ثم رُفعت إلى المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال: هذا سدرة المنتهى. فإذا أربعة أنهار، نهران باطنان ونهران ظاهران. قلت: ما هذا يا جبرائيل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات. ثم رُفع لي البيت المعمور، ثم أوتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن. فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمَّتك» (مشكاة المصابيح من صفحة 518 إلى 520). ثم ساق الكلام وذكر أشياء أخرى كثيرة تختص بمعراج محمد، منها بكاء آدم وغيره مما لا لزوم إلى ذكره هنا.

ولننظر فيما إذا كان ما ذُكر عن معراج محمد أُخذ من قصة قديمة مشابهة لها أم لا. وإذا سأل سائل: ما هو مصدر قصة المعراج؟ قلنا: كتاب «أرتاويراف نامك» المكتوب باللغة البهلوية (أي اللغة الفارسية القديمة) منذ 400 سنة قبل الهجرة، في أيام أردشير بابكان ملك الفرس. وبيان ذلك أنه لما أخذت ديانة زردشت في بلاد الفرس في الانحطاط، ورغب المجوس في إحيائها في قلوب الناس، انتخبوا شاباً من أهل زرشت اسمه «أرتاويراف» وأرسلوا روحه إلى السماء. ووقع على جسده سُبات. وكان الهدف من سفره إلى السماء أن يطَّلع على كل شيء فيها ويأتيهم بنبأ. فعرج هذا الشاب إلى السماء بقيادة وإرشاد رئيس من رؤساء الملائكة اسمه «سروش» فجال من طبقة إلى أخرى وترقى بالتدريج إلى أعلى فأعلى. ولما اطلع على كل شيء أمره «أورمزد» الإله الصالح (سند وعضد مذهب زردشت) أن يرجع إلى الأرض ويخبر الزردشتية بما شاهد، ودُوِّنت هذه الأشياء بحذافيرها وكل ما جرى له في أثناء معراجه في كتاب «أرتاويراف نامك».

ولنترجم عبارتين أو ثلاث عبارات من كتاب «أرتاويراف نامك» (فصل 7 فقرة 1-4) لننظر إن كان هناك تشابه بين معراج محمد ومعراج أرتاويراف الوهمي. قال: «وقدمت القدم الأولى حتى ارتقيت إلى طبقة النجوم في حومت.. ورأيت أرواح أولئك المقدسين الذين ينبعث منهم النور كما من كوكب ساطع. ويوجد عرش ومقعد باه باهر رفيع زاهر جداً. ثم استفهمت من سروش المقدس ومن الملاك آذر ما هذا المكان، ومن هم هؤلاء الأشخاص».

وقصدهم من قولهم «طبقة الكواكب» فهو الحياط الأول أو الأدنى من فردوس الزردشتية، وأن «آذر» هو الملاك الذي له الرئاسة على النار، و«سروش» هو ملاك الطاعة وهو أحد المقدسين المؤبدين، أي الملائكة المقرَّبين لديانة زردشت، وهو الذي أرشد «أرتاويراف» في جميع أنحاء السماء وأطرافها المتنوعة، كما فعل جبرائيل بمحمد.

وبعد هذا ساق الكلام على كيفية وصول «أرتاويراف» إلى طبقة القمر، وهي الطبقة الثانية، ثم يليها طبقة الشمس وهي الطبقة الثالثة في السموات. وهكذا أرشده إلى باقي السموات. وبعد هذا ورد في فصل 11: «وأخيراً قام رئيس الملائكة «بهمن» من عرشه المرصع بالذهب فأخذني من يدي وأتى بي إلى حومت وحوخت وهورست بين أورمزد ورؤساء الملائكة وباقي المقدسين، وجوهر زردشت السامي العقل والإدراك وسائر الأمناء وأئمة الدين. ولم أرَ أبهى منهم رِواء ولا أبصر منهم هيئة. وقال بهمن: هذا أورمزد. ثم أني أردت أن أسلِّم عليه، فقال لي: السلام عليك يا أرتاويراف. مرحباً أنك أتيت من ذلك العالم الفاني إلى هذا المكان الباهي الزاهر. ثم أمر سروش المقدس والملاك آذر قائلاً: احملا أرتاويراف وأرياه العرش وثواب الصالحين وعقاب الظالمين أيضاً. وأخيراً أمسكني سروش المقدس والملاك آذر من يدي وحملاني من مكان إلى آخر، فرأيت رؤساء الملائكة أولئك، ورأيت باقي الملائكة».

ثم ذكر أن أرتاويراف شاهد الجنة وجهنم، وورد في فصل 101: «أخيراً أخذني سروش المقدس والملاك آذر من يدي وأخرجاني من ذلك المحل المظلم المخيف المرجف وحملاني إلى محل البهاء ذلك وإلى جمعية أورمزد ورؤساء الملائكة فرغبت في تقديم السلام أمام أورمزد، فأظهر لي التلطف. قال: يا أرتاويراف المقدس العبد الأمين، يا رسول عبدة أورمزد، اذهب إلى العالم المادي وتكلم بالحق للخلائق حسب ما رأيت وعرفت، لأني أنا الذي هو أورمزد موجود هنا. من يتكلم بالاستقامة والحق أنا أسمعه وأعرفه. تكلم أنت الحكماء. ولما قال أورمزد هكذا وقفت باهتاً لأني رأيت نوراً ولم أرَ جسماً، وسمعت صوتاً وعرفت أن هذا هو أورمزد».

فتتضح من هذا المشابهة العجيبة بين قصة معراج أرتاويراف الكاهن المجوسي وبين معراج محمد. ويوجد عند الزردشتية حكاية أخرى عن زردشت نفسه تقول إنه قبل ذلك الزمان بعدة أجيال عرج زردشت ذاته إلى السماء ثم استأذن لمشاهدة جهنم أيضاً، فرأى فيها «أهرمن» أي إبليس. ووردت هذه القصة بالتفصيل كتاب «زردشتنامه». ولم تتواتر أمثال هذه الخرافات بين الفرس فقط، بل تواترت بين الهنود عبدة الأصنام أيضاً، لأنه يوجد بلغة «سنسكرت» (لغة الهنود القديمة) كتاب يُدعى «إتَدرلوكاكمتم» (يعني السياحة إلى عالم إندره) قال فيه الهنود إن «إندره» هو إله الجو وذُكر فيه أن شخصاً اسمه «أرجنة» وصل إلى السماء وشاهد كل شيء فيها، وأن أرجنة نظر قصر إندره السماوي واسمه «وَيْونتي» وهو قصر في بستان يسمى «نَفْدَنَم». وورد في الكتب الهندية أن في ذلك المحل ينابيع أبدية تروي النباتات الخضراء النضرة الزاهية. وفي وسط ذلك البستان السماوي شجرة تسمى «بكشجتي» تثمر أثماراً تسمى «أمرته» (أي البقاء) فمن أكل من ثمرها لا يموت ولن يموت. وهذه الشجرة مزينة بالأزهار الزاهية ذات ألوان متنوعة رائعة. ومن استظل بظلالها الوارفة مُنح كل منية تمناها. ولا شك أن هذه الشجرة هي التي يسميها المسلمون «الطوبى».

ويعتقد الزردشتية بوجود شجرة عجيبة تُسمى بلغة أفِستا «حوابة» وتُسمى باللغة البهلوية «حوميا» (ومعناها مروية بماء رائق فائق). ووصف في كتاب «ونديداد» (فصل 5) «تأتي المياه في الصفاء من بحر يوئتكة إلى بحر ووؤركشة وإلى شجرة حوابة فتنبت هناك كلالنباتات على اختلاف أنواعها». ومن الواضح أن هذه الشجرة هي ذات «شجرة الطوبى» وهي مثل بكشجتي شجرة الهنود.

ولم ترد هذه الأشياء فقط في كتب الهنود والزردشتية، بل وردت أيضاً في بعض الكتب الكاذبة التي كانت متداولة عند أصحاب البدع والضلالات من المسيحيين في الأزمنة القديمة، ولا سيما كتاب «عهد إبرهيم» الذي تقدم ذكره وفي كتاب آخر يسمى «رؤيا بولس». فورد في كتاب «عهد إبراهيم» أن إبراهيم عرج بإرشاد أحد رؤساء الملائكة إلى السماء وشاهد كل ما فيها. وورد في كتاب «رؤيا بولس» أن بولس الرسول عرج كذلك، ولم نذكره اكتفاءً بما تقدم. وإنما نورد عبارة من «عهد إبراهيم» وهي «ونزل رئيس الملائكة ميخائيل وأخذ إبراهيم في عربة كروبية ورفعه في أثير السماء وأتى به وبستّين ملاكاً من الملائكة على السحاب، فساح إبراهيم على كل المسكونة في مركب» («عهد إبراهيم» صورة 1 فصل 10).

فهذا هو أصل فكرة «البراق» الذي ذُكر في الأحاديث الإسلامية. ولعل اشتقاق البراق من كلمة عبرية تسمى «باراق» ومعناها البرق. ويوجد ما يشبه ذلك في الكتاب الكاذب «كتاب أخنوخ» (فصل 14) فقد ورد فيه كلام على تلك الشجرة السماوية والأربعة الأنهر. وقال اليهود عن شجرة الحياة التي كانت في جنة عدن إن مسافة ارتفاعها 500 سنة (ترجوم يوناثان) ورووا أيضاً روايات أخرى عجيبة عنها. وبما أن المسلمين توهموا أن جنة عدن التي خُلق فيها آدم هي في السماء، وجب أن نبحث عن منشأ هذا الخطأ والوهم، فنقول إن مصدره الكتب الموضوعة ولا سيما «رؤيا بولس» (فصل 45). ولا نعرف إذا كان أصحاب البدع الذين اختلقوا هذه الكتب قد اتخذوا هذه الأشياء وغيرها من كتب الزردشتية والهنود أم لا. إلا أنه من المؤكد أن هذه القصص كاذبة ولا يصدقها عاقل، ولم يقبلها أحد من المسيحيين، سواء كان في الأزمنة القديمة أو الحديثة، بل نبذها الجميع، ولم يعتقد أحد منهم بأنها كُتبت بوحي وإلهام، بل أنها كُتبت لفئة صغيرة من الجهلة أصحاب البدع والضلالات، ولا توجد الآن إلا في مكتبات قليلة على سبيل الفكاهات، ولتبرهن على جهل وحماقة الفرق المبتدعة التي قبلت بعضها بدون برهان على صحتها. بل بالعكس، قبلتها رغم توفُّر الأدلة على بطلانها.

وإذا سأل سائل: إذا كانت خرافات معراج أرتاويراف وزردشت وإبراهيم وأرجنة هي بلا أصل ولا أساس في الواقع، وأن الواجب أن نرفضها، ألا يجب أيضاً عدم تصديق أن أخنوخ وإيليا والمسيح صعدوا إلى السموات؟

قلنا: لا يصعب على الذكي الرد على ذلك، فمن البديهي أنه لا يمكن وجود نقود زائفة ما لم توجد نقود صحيحة حقيقية متقدمة في الوجود عليها، فإن النقود الزائفة عُملت على منوال النقود الصحيحة لغش الجاهل. ولا يجوز لعاقل أن يرفض التعامل بجميع النقود لوجود نقود زائفة في بعض الأحيان. بل نقول إن وجود النقود الزائفة تدل دلالة واضحة على وجود نقود صحيحة. فكذلك يصدق القول على المعجزات، لأنه لولا وجود معجزات صحيحة ما ادَّعى أحدٌ بمعجزات كاذبة. ولو لم يوجد دين حقيقي صحيح ما وُجدت الأديان الكاذبة، ولو لم يشتهر صعود رجال بالحقيقة إلى السماء ما رأينا هذه الخرافات المختلفة بلغات شتى بين عقائد عديدة. والحكيم هو الذي يفحص النقود التي تُعرض عليه قبل قبولها، لأن الفحص يُظهر أن بينها فرقاً كبيراً. وهذا هو سبب اعتقاد المسيحيين اعتقاداً جازماً بصحة ما ورد في الكتب المقدسة من القصص عن صعود أخنوخ وإيليا والمسيح، ورفضهم القصص الأخرى التي ذكرناها. والفرق بين الصدق والكذب ظاهر كالصبح إذا طالعنا ما ورد في الكتاب المقدس عن صعود أخنوخ وإيليا والمسيح، وقارنا بين القصص البسيطة التي لها رنة النقود الحقيقية الصحيحة وبين القصص الكذابة التي تقدم ذكرها.

أما من جهة أخنوخ فقد ورد في سفر التكوين 5:24 «وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه». وأما عن إيليا فورد في 2ملوك 2:11 و12 «وفيما هما (أي أليشع وإيليا) يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء. وكان أليشع يرى وهو يصرخ: يا أبي يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفرسانها. ولم يره بعد». أما صعود المسيح فذُكر في أعمال الرسل 1:9-11 «ولما قال هذا (أي المسيح) ارتفع وهم ينظرون، وأخذته سحابة عن أعينهم. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس بيض وقالا: أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء». فهذه القصص الحقيقية سلمها لنا الذين شاهدوها بأعينهم، وهي منزهة عن الحكايات المطولة الوهمية الخرافية عما في السموات. ولا شك أن القصص الكاذبة تختلف اختلافاً بيناً عن القصص الحقيقية بحيث يسهل التمييز بين تواريخ الحوادث الواقعية الحقيقية وبين الحكايات الملفقة المختلفة التي يخترعها الناس لإرضاء الناس الذين يعجبون بمعرفة المجهولات التي سترها الله عن البشر.

قال الرسول بولس: «أعرف إنساناً في المسيح قبل أربع عشرة سنة، أفي الجسد؟ لست أعلم، أم خارج الجسد؟ لست أعلم. الله يعلم. اختُطف هذا إلى السماء الثالثة.. وسمع كلمات لا يُنطق بها، ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها» (2كورنثوس 12:2-4). وقد ورد في كتاب «رؤيا بولس» نبأ مطول عما رآه بولس وسمعه هناك. ومن هذا يظهر الفرق بين الحق والكذب. فالفرق بين الأناجيل الموضوعة والأناجيل الصادقة ظاهر للقارئ، كالفرق الموجود بين كتاب «ألف ليلة وليلة» و«كتاب الواقدي». فأحدهما يشتمل على خرافات فارغة، والآخر يشتمل على حوادث حقيقية حصلت فعلاً. وإذا سأل سائل: ما هو أصل الخرافات الواردة عن شجرة الطوبى أو سدرة المنتهي أو الأربعة الأنهار السماوية؟ قلنا: نشأت هذه الخرافات من القصة البسيطة الصحيحة الواردة في التكوين 2:8-17، فإنه لما كان الجهلة السذج الميالون إلى تصديق الخرافات لا يعرفون أن جنة عدن كانت بقرب بابل وبغداد، حوَّلوا بأوهامهم الجامحة وتصوراتهم الشاردة حق الله إلى أكاذيب بزياداتهم ومبالغاتهم، وغيَّروا الوقائع التاريخية والجغرافية إلى خرافات ا أصل لها.

ولعب محمد على وتر العظمه والعصبيه عند العرب- فهذا واحد منهم يقابل الله ويتفوق النبى العربى على آبائه وأجداده بل وجميع المرسلين والأنبياء وحاجج الله كما حاجج إبراهيم الله من قبله وإن كان الهدف غير صحيح , فاخذها المسلمين بجدية ولم يتروا فى تحليلها فرحلته أضيفت عاملا هاما لعشرات البراهين والحجج أنه نبى هذاالعامل الهام يتمثل فى أنه بعد حلمه هذا عاد ومعه رحمه الله لأمته الضعيفة بخمسة فروض صلاه فقط من خمسين ورجع الله فى كلامه لخاطر نبيه وكأن الله لا يعرف من هو الذى يرشده قائلا إرجع وفاصل الله ؟ وزيارته لله أعطته صكا ممهورا من الله يثبت نبوته ( فأصبح أفضل خلق الله طرا ) فهو الذى (زار) الله فى ( بيتة ) ولعب بخيال العرب وأفئدتهم فروى وشرح وافاض فى الوصف حتى أنه رأى الأنبياء ووصفهم بل أنه طابق أوصافهم بأفراد عرب يعيشون بينهم النبى فلان شكل فلان ( فأصبح الذى يريد أن يرى عيسى مثلا يرى عروة بن مسعود الثقفى .. وهكذا أصبح الأنبياء يعيشون فى وسطهم )

وهكذا إستطاع أن يقنع أشر المتشككين وفتحت الآفاق للمفسرين والأئمة , الفضاء بكاملة فقال الشيخ بدر الدين الصائغ العاملى ( الشيخ بدر الدين الصائغ العاملى فى كتابه أهل البيت مطبعه العرفان صيدا 1962 ص 123 ) : " وما إسراء النبى إلى السماء على البراق مع رائد الفضاء جبرائيل إلا رحلة ذات طابع روحانى هام "

كما راينا فان حادثة الاسراء والمعراج هي عبارة عن تجديد لمرحلة سابقة في اعراج أرتيوراف .
اتمنى من الاعزاء الدينين تفسير ذلك بدون تهكم او تهجم ما قد اسردته مع خالص تحياتي

تحياتي للاعضاء والادارة الكريمة :f0:
" أنا أُفكَر فإذاً أنا موجود "
صورة العضو الشخصية
FeRaS
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 148
اشترك في: الخميس يونيو 30, 2005 6:33 am
مكان: Station of the Wait
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#2  مشاركةبواسطة الفرصة الأخيرة » الخميس أكتوبر 27, 2005 6:05 am

[align=center]ربما تكون كذَّابًا أو دجَّالاً كبيرًا.. وقد تكون جاهلاً ضحكَ عليك بعضهم.. أو غشَّتك بعض الأقلام لجهلك.. وربما تكون طيبًا ساذجًا وقعتَ في شبكة بعض الأفاكين.. لا شأن لي بهذا كله.. لأنني لا أعرف شخصك.. وهذه أول مرة ألتقي معك.. ولذا لن أتكلم عن شخصك أبدًا وسأدع مشاركاتك وحوارك المستقبلي يكشف لي عن خباياك.. لكني أكرر لا دخل لي بشخصك الآن أبدًا.. لكنني في الوقت نفسه أؤكِّد لك على احترامي للمخالف وتقديري له جدًا إذا كان موضوعيًّا يطرح شيئًا بعلمٍ وجديَّةٍ ويرجع للحق متى ظهر له.

أعود فأكرر سأتحدث هنا عن المقال لا القائل.. وعن المكتوب لا الكاتب.

المكتوب أمامي الآن في المشاركة الماضية سوءة في جبين هذا المنتدى بكل المقاييس لا لأنه أنكر معلومًا من الإسلام بالضرورة فقط.. ولا لأنه أنكر الحقائق الثابتة فقط.. ولكن لأنه أنكر ذلك كله بناءً على الكذب والدَّجل القائمين على الافتراء والبهتان الذي لا يمت للعلم بصلةٍ من قريبٍ أو بعيدٍ على الإطلاق.

لحظة لا تتعجَّل سأُبَيِّن هذا كله بحمد الله عز وجل ولكن قبل هذا لابد أن يكتب لي الكاتب هنا أنني إذا بينت له كذب ما ورد في موضوعه أن يقوم هو نفسه بكتابة العبارة الآتية ملونةً بالأحمر وبالخط الكبير يقول فيها: ((ما كتبتُه في الموضوع عن حادثة الإسراء والمعراج كذبٌ وافتراءٌ وأنا راجعٌ عنه ونادمٌ عليه وأعتذر للمسلمين عن ذلك كله)).

فهل تملك هذه الشجاعة الأدبية في الاعتراف بأخطائك والرجوع عنها أم لا؟

وهل توافق على هذا الشرط فأبدأ في سرد الأدلة على كذب ما كتبتَه في موضوعك؟ أم لن توافق على هذا الشرط فيعلم القارئ بدون عناء أنك غير جادٍّ فيما قلتَه وأن الموضوع كله كذبٌ وافتراءٌ وتلفيقٌ لا أساس له؟!

هذا تحدٍّ مطروح أمامك: إذا قَبِلْتَ التحدِّي فسيعلم القارئ أنك جاد وسينتظر ليرى صدق كلامي وبياني لما في كلامك هنا من أكاذيب؟

وإذا لم تقبل التحدِّي فسيعلم القارئ ابتداءً أن الموضوع كله كذبٌ بدليل أنك تخشى دخول التحدِّي في إثبات صِدْق ما كتبتَه؟
فما رأيك الآن؟[/align]
الفرصة لا تأتِ إلا مرةً واحدة، فاغْتَنِم فُرْصَتك، وابحث عن الحقيقة!
صورة العضو الشخصية
الفرصة الأخيرة
مشترك برونزي
 
مشاركات: 26
اشترك في: الاثنين أكتوبر 24, 2005 1:08 am
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#3  مشاركةبواسطة سهيل7 » الخميس أكتوبر 27, 2005 8:54 am

[quote]ربما تكون كذَّابًا أو دجَّالاً كبيرًا.. وقد تكون جاهلاً ضحكَ عليك بعضهم.. أو غشَّتك بعض الأقلام لجهلك.. وربما تكون طيبًا ساذجًا وقعتَ في شبكة بعض الأفاكين.. لا شأن لي بهذا كله.. لأنني لا أعرف شخصك.. وهذه أول مرة ألتقي معك.. ولذا لن أتكلم عن شخصك أبدًا وسأدع مشاركاتك وحوارك المستقبلي يكشف لي عن خباياك.. لكني أكرر لا دخل لي بشخصك الآن أبدًا.. لكنني في الوقت نفسه أؤكِّد لك على احترامي للمخالف وتقديري له جدًا إذا كان موضوعيًّا يطرح شيئًا بعلمٍ وجديَّةٍ ويرجع للحق متى ظهر له.

أعود فأكرر سأتحدث هنا عن المقال لا القائل.. وعن المكتوب لا الكاتب.

المكتوب أمامي الآن في المشاركة الماضية سوءة في جبين هذا المنتدى بكل المقاييس لا لأنه أنكر معلومًا من الإسلام بالضرورة فقط.. ولا لأنه أنكر الحقائق الثابتة فقط.. ولكن لأنه أنكر ذلك كله بناءً على الكذب والدَّجل القائمين على الافتراء والبهتان الذي لا يمت للعلم بصلةٍ من قريبٍ أو بعيدٍ على الإطلاق.

لحظة لا تتعجَّل سأُبَيِّن هذا كله بحمد الله عز وجل ولكن قبل هذا لابد أن يكتب لي الكاتب هنا أنني إذا بينت له كذب ما ورد في موضوعه أن يقوم هو نفسه بكتابة العبارة الآتية ملونةً بالأحمر وبالخط الكبير يقول فيها: ((ما كتبتُه في الموضوع عن حادثة الإسراء والمعراج كذبٌ وافتراءٌ وأنا راجعٌ عنه ونادمٌ عليه وأعتذر للمسلمين عن ذلك كله)).

فهل تملك هذه الشجاعة الأدبية في الاعتراف بأخطائك والرجوع عنها أم لا؟

وهل توافق على هذا الشرط فأبدأ في سرد الأدلة على كذب ما كتبتَه في موضوعك؟ أم لن توافق على هذا الشرط فيعلم القارئ بدون عناء أنك غير جادٍّ فيما قلتَه وأن الموضوع كله كذبٌ وافتراءٌ وتلفيقٌ لا أساس له؟!

هذا تحدٍّ مطروح أمامك: إذا قَبِلْتَ التحدِّي فسيعلم القارئ أنك جاد وسينتظر ليرى صدق كلامي وبياني لما في كلامك هنا من أكاذيب؟

وإذا لم تقبل التحدِّي فسيعلم القارئ ابتداءً أن الموضوع كله كذبٌ بدليل أنك تخشى دخول التحدِّي في إثبات صِدْق ما كتبتَه؟
فما رأيك الآن؟
[/quote]


إذا كنتم يا مسلمين لا تصدقون هذه الرواية عن الاسراء والمعراج فمن الاحرى أن تشطبوا(( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من السجد الحرام الى المسجد الاقصى...)و(...ذو مرة فاستوى وهو بالفق الاعلى ...) من قرآنكم وتشطبوا احاديث البخاري ومسلم ...وتطلقو على ابو بكر (المنافق)
قد يكون الغيب حلوا....حلوا...انما الحاضر احلى..
صورة العضو الشخصية
سهيل7
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 205
اشترك في: السبت يناير 03, 2004 6:45 pm
مكان: الكون
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#4  مشاركةبواسطة مجدي » الخميس أكتوبر 27, 2005 9:54 am

سهيل7 كتب:
ربما تكون كذَّابًا أو دجَّالاً كبيرًا.. وقد تكون جاهلاً ضحكَ عليك بعضهم.. أو غشَّتك بعض الأقلام لجهلك.. وربما تكون طيبًا ساذجًا وقعتَ في شبكة بعض الأفاكين.. لا شأن لي بهذا كله.. لأنني لا أعرف شخصك.. وهذه أول مرة ألتقي معك.. ولذا لن أتكلم عن شخصك أبدًا وسأدع مشاركاتك وحوارك المستقبلي يكشف لي عن خباياك.. لكني أكرر لا دخل لي بشخصك الآن أبدًا.. لكنني في الوقت نفسه أؤكِّد لك على احترامي للمخالف وتقديري له جدًا إذا كان موضوعيًّا يطرح شيئًا بعلمٍ وجديَّةٍ ويرجع للحق متى ظهر له.

أعود فأكرر سأتحدث هنا عن المقال لا القائل.. وعن المكتوب لا الكاتب.

المكتوب أمامي الآن في المشاركة الماضية سوءة في جبين هذا المنتدى بكل المقاييس لا لأنه أنكر معلومًا من الإسلام بالضرورة فقط.. ولا لأنه أنكر الحقائق الثابتة فقط.. ولكن لأنه أنكر ذلك كله بناءً على الكذب والدَّجل القائمين على الافتراء والبهتان الذي لا يمت للعلم بصلةٍ من قريبٍ أو بعيدٍ على الإطلاق.

لحظة لا تتعجَّل سأُبَيِّن هذا كله بحمد الله عز وجل ولكن قبل هذا لابد أن يكتب لي الكاتب هنا أنني إذا بينت له كذب ما ورد في موضوعه أن يقوم هو نفسه بكتابة العبارة الآتية ملونةً بالأحمر وبالخط الكبير يقول فيها: ((ما كتبتُه في الموضوع عن حادثة الإسراء والمعراج كذبٌ وافتراءٌ وأنا راجعٌ عنه ونادمٌ عليه وأعتذر للمسلمين عن ذلك كله)).

فهل تملك هذه الشجاعة الأدبية في الاعتراف بأخطائك والرجوع عنها أم لا؟

وهل توافق على هذا الشرط فأبدأ في سرد الأدلة على كذب ما كتبتَه في موضوعك؟ أم لن توافق على هذا الشرط فيعلم القارئ بدون عناء أنك غير جادٍّ فيما قلتَه وأن الموضوع كله كذبٌ وافتراءٌ وتلفيقٌ لا أساس له؟!

هذا تحدٍّ مطروح أمامك: إذا قَبِلْتَ التحدِّي فسيعلم القارئ أنك جاد وسينتظر ليرى صدق كلامي وبياني لما في كلامك هنا من أكاذيب؟

وإذا لم تقبل التحدِّي فسيعلم القارئ ابتداءً أن الموضوع كله كذبٌ بدليل أنك تخشى دخول التحدِّي في إثبات صِدْق ما كتبتَه؟
فما رأيك الآن؟



إذا كنتم يا مسلمين لا تصدقون هذه الرواية عن الاسراء والمعراج فمن الاحرى أن تشطبوا(( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من السجد الحرام الى المسجد الاقصى...)و(...ذو مرة فاستوى وهو بالفق الاعلى ...) من قرآنكم وتشطبوا احاديث البخاري ومسلم ...وتطلقو على ابو بكر (المنافق)

يا زميلي انتظر حتى يرد وتعرف اين الكذب . لا تستعجل . واضع الموضوع وضع جنازة لشبهته ان كان يفهماها .
ننتظر رد صاحب الموضوع ؟ ام انه سيختفي او يتبخر!!!
اثرتم الدنيا على أديانكم ///لا خير في دنيا بلا أديان
وفتحتم أفواهكم وبطونكم/// فبلغتم الدنيا بغير توان
كذبتم أقوالكم بفعالكم ///وحملتم الدنيا على الأديان
صورة العضو الشخصية
مجدي
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 3251
اشترك في: الخميس سبتمبر 02, 2004 9:27 am
مكان: الاردن
الجنس: ذكر

رقم المشاركة:#5  مشاركةبواسطة mohamed » الخميس أكتوبر 27, 2005 12:04 pm

الاخ FeRaS
تحياتي لك ,ما كتبتة كان اكثر من رائع :applaudit:
لما جهلت من الطبيعة امرها واقمت نفسك فى مقام معلل
اثبت ربا تبتغى حلا به للمشكلات , فكان أكبر مشكل
صورة العضو الشخصية
mohamed
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 94
اشترك في: الاثنين سبتمبر 20, 2004 10:11 pm
مكان: ليـبيـــــــــا
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#6  مشاركةبواسطة مجدي » الخميس أكتوبر 27, 2005 12:08 pm

mohamed كتب:
الاخ FeRaS
تحياتي لك ,ما كتبتة كان اكثر من رائع :applaudit:

اين هرب زميلك لم يجب على ما سأله عنه الفرصة الاخيرة . وأعدك ان رجع ان تكون الاجابة أكثر من رائعة .
اين انت يا FeRaS
صورة العضو الشخصية
مجدي
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 3251
اشترك في: الخميس سبتمبر 02, 2004 9:27 am
مكان: الاردن
الجنس: ذكر

رقم المشاركة:#7  مشاركةبواسطة Rania » الخميس أكتوبر 27, 2005 4:22 pm

:f0:
الموضوع برمته منقول عن موقع الأقباط المصريين وكان علي زميلنا "فراس" ضرورة وضع الرابط حتي يستريح الزميل الفرصة الأخيرة وينتقد المقال بعيدآ عن التحديات الفارغة المضمون .

ولكم تحياتي :rose:
صورة العضو الشخصية
Rania
مشتركة بلاتينية
 
مشاركات: 789
اشترك في: الأربعاء يونيو 15, 2005 4:07 am
مكان: Canada
الجنس: أنثى

رقم المشاركة:#8  مشاركةبواسطة Achilles » الخميس أكتوبر 27, 2005 4:40 pm

نسخ و لصق...

الاجابة المنطقية بالتأكيد ستكون : :nocomment:

و تحياتي...
فقط حاول ان ترمي بكيانها نحو النجوم النائية
و اتركها هائمة على وجهها.. تترنح من الالم باكية
فقط اسخر من دموعها ..و اصفعها على وجهها
و ستدرك حينها كم انت ظالم و طاغية..!!

( أخيــــــــــــــــــــــل)
صورة العضو الشخصية
Achilles
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 367
اشترك في: الأحد يناير 09, 2005 1:15 pm
مكان: Beirut
الجنس: غير محدد

الاسراء والمعراج ليس كخرافة انما كفن

رقم المشاركة:#9  مشاركةبواسطة زرادشت الفارسي » الخميس أكتوبر 27, 2005 5:08 pm

صورة

الصورة تعود الى النبي محمد وفي الاسفل لوحة عن الاسراء والمعراج .
صورةانظرهنا
الله هو الانسان لحظة قبضه حقيقته
صورة العضو الشخصية
زرادشت الفارسي
مشترك برونزي
 
مشاركات: 24
اشترك في: الجمعة سبتمبر 30, 2005 1:31 pm
مكان: ارض المجوس
الجنس: غير محدد

Re: الاسراء والمعراج ليس كخرافة انما كفن

رقم المشاركة:#10  مشاركةبواسطة زرادشت الفارسي » الخميس أكتوبر 27, 2005 5:35 pm

في هذا الرابط تجد لوحة فنية وهي موجودة الان في متحف لندن تعبر عن رحلة الاسراء والمعراج ويظهرالنبي محمد في وسط اللوحة وهو علىظهر البراق وتسبح حولهما الملائكة المجنحة.
انظر هنا

وهنا صورة شخصيةللنبي محمد تعودالى القرن 17
انظر هنا
klike hier!

وهنا صورة اخرى للبي محمد وبيده القران وكتب ان:
(ماخومت الكافر والملحد الاول)بالنسبة للفكر المسيحي فان النبي ماحوند يعتبر من اكبر هراطقة التاريخ وزعيم الملحدين بل الكافر الاول. والقران يكون بالنسبة له كتابا يجدف بحقيقة الصلب. اذا: (ما خومت الملحد الاول )
Machomet, der erste Ketzer
انظر هنا
صورة العضو الشخصية
زرادشت الفارسي
مشترك برونزي
 
مشاركات: 24
اشترك في: الجمعة سبتمبر 30, 2005 1:31 pm
مكان: ارض المجوس
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#11  مشاركةبواسطة abu yasaar » الخميس أكتوبر 27, 2005 6:23 pm

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة


:f0:

صورة

صورة

:f0:
شبـكة العلمـانيين العـرب
http://www.3almani.org
صورة العضو الشخصية
abu yasaar
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 748
اشترك في: الخميس فبراير 24, 2005 3:50 am
مكان: SPAIN
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#12  مشاركةبواسطة مجدي » الخميس أكتوبر 27, 2005 7:41 pm

الرسمات لا تعني شيء بالنسبة لنا .
لان التصوير حرام اصلا فلا يمكن ان يضع مثل هذه التصاوير الا جاهل بدينه او نصرني يتصور القصة كما يشاء .
على اي حال لازال فراس مختفيا ننتظر عودته ثم ننسف مقالته نسفا .
صورة العضو الشخصية
مجدي
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 3251
اشترك في: الخميس سبتمبر 02, 2004 9:27 am
مكان: الاردن
الجنس: ذكر

رقم المشاركة:#13  مشاركةبواسطة abu yasaar » الخميس أكتوبر 27, 2005 9:00 pm

الرسمات لا تعني شيء بالنسبة لنا .
لان التصوير حرام اصلا فلا يمكن ان يضع مثل هذه التصاوير الا جاهل بدينه او نصرني يتصور القصة كما يشاء .


لا اعلم يا عزيزي مجدي اذا كنت مسلم بدأت اشك :what:
استغرب من مسلم لم يسمع بما عرف ب " ادب المعراج " ولم يسمع بالرسومات الاسلامية التي انتشرت اعتمادا عليه!! ممكن لانك مازلت تعيش اسلام ماقبل القرن الرابع عشر !!!

اما اذا كنت مصر على تكفير هؤلاء البشر واعتبارهم جهلة,وانكم وحدكم من يمتلك ويعرف الاسلام الصحيح, هذا امر اخر :nocomment:


في سيرة ابن هشام، يخبرنا ابن مسعود أنها البراق، "وهي الدابة التي كانت تحمل عليها الأنبياء قبله، تضع حفرها في منتهى طرفها"، فيما يتحدّث الحسن عن "دابة أبيض، بين البغل والحمار، في فخذيه جناحان يحفز بهما رجليه، يضع يده في منتهى طرفه". والبراق في ما خرجه الآجري عن ابي سعيد الخدري "أشبه الدواب بالبغل له اذنان يضطربان"، "تقع يداه عند منتهى بصره".

"لها خد كخد الإنسان وعرف كالفرس وقوائم كالإبل وذنب كالبقر"، يقول الثعلبي (427 هـ). وفي "روضة الواعظين" للفتال النيسابوري (508 هـ)، "وجهها كوجه الإنسان، وخدها كخد الفرس، وعرقها من لؤلؤ مسموط، وأذناها زبرجدتان خضراوان، وعيناها مثل كوكب الزهرة يتوقدان مثل النجمين المضيئين، لها شعاع مثل شعاع الشمس ينحدر من نحرها الجمان، منظومة الخلق طويلة اليدين والرجلين، لها نفس كنفس الآدميين تسمع الكلام وتفهمه، وهي فوق الحمار ودون البغل".

صور النبي راكباً البراق منمنمة

من مخطوط لكتاب "جامع التواريخ" لرشيد الدين فضل الله الهمذاني أنجز عام 1314 في تبريز وهو من محفوظات مكتبة أدنبرغ. تحتل الصورة جزءاً من ظهر الورقة الخامسة والخمسين من المخطوط وتظهر النبي أمام ملاكين وسط حقل أخضر صوّر وفقاً للأسلوب الصيني. يظهر البراق هنا في شكل غريب يختلف عما سيؤول إليه في القرن الخامس عشر، فهو هنا ذو رأس آدمي أماميّ من مقدمته وآخر خلفيّ يخرج من ذيله، وفي هذه الصورة ما يذكّر بحديث الحسن: "يضع يده في منتهى طرفه". لهذه الناقة العجيبة أربع قوائم وثماني أيد، وهي تمسك بيديها الأماميتين كتاباً مجلدا وبيديها الخلفيتين سيفاً مسلولاً وترساً.

الأسلوب الفارسي

تتجلّى بدايات الأسلوب الفارسي في هذه المجموعة التي أُنجزت في تبريز أو في بغداد، وقد نسبها البحّاثة إلى أحمد موسى، المصور الذي "رفع الحجاب عن وجه التصوير"، على ما جاء في "المقدمة حول رسّامي الأمس واليوم" التي كتبها عام 1544 دوست محمد، أمين مكتبة الأمير برهام ميرزا. على صعيد اللغة التشكيلية، تجسّد هذه الرسوم اختمار أسلوب فن التصوير الإسلامي في الحقبة التي حكمت فيها سلالة الجلائريين العراق وغرب إيران وأذربيجان، إلا أنها تمثل نماذج إيقونوغرافية فريدة لا تتكرر في نتاج المراحل اللاحقة. يغيب البراق عن الصورة ويطل الرسول محمولا على كتفَي جبريل الذي يطير به خارقا حجب النار في اتجاه رضوان حارس باب الجنة، وصولا إلى سدرة المنتهى. وقد اختلف المختصون بالفن الإسلامي في تحديد معاني هذه الصور وقدّموا قراءات مختلفة لها من دون أن يتوصلوا إلى نتيجة أكيدة يتفق عليها الجميع.

تتشكّل صورة الرسول على البراق في القرن الخامس عشر وتتحول نموذجاً إيقونوغرافياً ثابتا يستعيده الرسامون إلى ما لا نهاية على مدى السنين. تحتفظ مكتبة باريس الوطنية بأهم مخطوط معروف لـ"معراج نامة"، وهو من نتاج هرات عام 1436 وقد اقتناه مترجم "ألف ليلة وليلة" الشهير أنطوان غالان عام 1673 في اسطنبول. تزين نص الشاعر مير حيدر إحدى وستون منمنمة تشهد للمستوى الرفيع الذي وصله فن التصوير الإسلامي في ظل السلالة التيمورية. يمتطي محمد البراق في رحلته القدسية ومعه جبريل، "لا يفوتني ولا أفوته"، على تعبير النبي الذي استعاده أهل الحديث. تتوالد الصور وفقا للرواية التي طوّرها الأدب الديني الصوفي في العصور الوسطى. يحل محمد في القدس ويدخل المسجد الأقصى ويطير من ثمّ من سماء إلى سماء، وصولا إلى السماء السابعة حيث يستقبله إبرهيم الخليل. يغيب البراق وجبريل مع بلوغ النبي مقام القربة حيث كانت له رؤية الحق بعين القلب. يُرفع الرسول إلى سدرة المنتهى ويلتقي بكبار الملائكة قبل أن يبلغ العرش الإلهي ويسجد أمام الخالق. يجد النبي نفسه أمام باب الجنة حيث ينتظره البراق ليحمله ويعبر به طبقات الفردوس بجناته المزهرة قبل أن يسير به نحو النار ليرى "ما أعدّ الله لأهلها من الزّقوم والحميم".

صورة البراق في كل ذلك ثابتة لا تتغير. هي دابة لها رأس إنسان وجهه مثل وجوه الملائكة في المنمنمات الفارسية، زينتها تاج عظيم وعقد عريض يفصل بين عنقها البشري وجسمها البهيمي.

___________________________

اعتمادا على محمود الزيباوي _ الـبـراق في آداب الـمـعـراج وفـنونه _عـلـيهـا جلال نور مرصع بالـدر والـجوهـر .
صورة العضو الشخصية
abu yasaar
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 748
اشترك في: الخميس فبراير 24, 2005 3:50 am
مكان: SPAIN
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#14  مشاركةبواسطة FeRaS » الجمعة أكتوبر 28, 2005 12:05 am

تحية لكل من قد قام وعلق على موضوعي ..
اما بالنسبة للزميل "الفرصة الاخيرة" فدعوتك للتحدي وطريقتك في تقييم الموضوع دعوة سخيفة " عذراً منك " ... ولكن لا عليك فأنا مستعد للتحدي على شرط : ان تدلي بكل الحجج المنطقية والكلام العقلاني دون الحاجة لاستدلالك في القران . :evil1:
أما لبعض الزملاء اللذين كتبوا البعض من الكلمات التي تدل على اننا في ساحة معركة :D ككلمة [[color=red]هربت واختفيت
!
فأنا هنا اتابع ردودكم واستمتع بالتهديد الذي اعتدناها كثيرا من الدينين .. فهذه طريقتهم في الحوار ما بوسعنا عمله نحن ؟
فالبنسبة لموضوعي فحججي المنطقية في هذا الموضوع قوية جدا وستكون مداخلتي التالية عبارة عن سرد لبعض الروابط وبعض المقالات التي تدعم كلامي ...

تحياتي للجميع :f0:

اين انت " الفرصة الكبيرة " أنا هنا :evil1:[/color]
صورة العضو الشخصية
FeRaS
مشترك ذهبي
 
مشاركات: 148
اشترك في: الخميس يونيو 30, 2005 6:33 am
مكان: Station of the Wait
الجنس: غير محدد

رقم المشاركة:#15  مشاركةبواسطة رجل أعمال » الجمعة أكتوبر 28, 2005 12:37 am

تحيه للزميل والزملاء


مالفت نظري هو عندما اُعرج بالرسول إلى الملاْ الأعلى وأخترق الفضاء في رحله مكوكيه ذهاباً وإياباً حيث ألتقى الله ودار ما دار بينهم , ولست بمعرض صدقية تلك الحادثه .....إنما ما حيّرني هو عدم رؤية الرسول للأرض التي غادرها [color=red]إن كانت كرويه أم مسطّحه ؟ وكيف له أن لا يعلم كروية الأرض وهو من خرج منها وأرتفع ثم عاد إليها ورجع , وماهي إلاّ إلتفاته منه ليعلم ذلك ويجعلها في كتابه آيةً و كمداً لكل مُكذب ...ولكن هيهات [/color]
إن كان رواد الفضاء قد رؤا ذلك وهم بشر في طائره صنعوها , فكيف برسول الله وهو على البراق المُجنّح .......مع أن البراق لا نفع لأجنحته وهو خارج غلاف الجو حيث تنعدم الجاذبيه . وإن كان عتبنا على الله خلق الاجنحه للبراق , لأن الله يستطيع أن يجعل الجبال تطير من غير أجنحه , فلم تلك الاجنحه ؟ ولِم البراق من الأصل ؟
اُفدي بروحي عشرا ً من مراشِفِهِ *

تطفي لهيب غراماً في الحشا أستعرا .

طلـّعا ً يمانا ً حُبـابا ً لؤلؤا ً بـرَدا *

شهداً رِضاباً رحيقاً سُكـّرا ً سـَكـَرا .
صورة العضو الشخصية
رجل أعمال
مشترك بلاتيني
 
مشاركات: 648
اشترك في: الخميس فبراير 03, 2005 9:53 am
الجنس: غير محدد

التالي

العودة إلى الأديان

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 21 زائر/زوار

Site Login