اليوم هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:18 pm
حجم الخط

الأديان

تغذية نسخة للطباعة

الأساطير كلاكيت xxxx مرة

غرفة لنقاش الفكر الديني: عقائد، تاريخ، أدبيات ومناهج. لا يسمح بالحوار الديني-الديني للمقارنة وللتفضيل بين دين ودين من منطلق إيماني.

الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#1  مشاركةبواسطة Brandon » الخميس ديسمبر 22, 2011 12:50 am

تحية طيبة :f0:

اليوم نلتقي في موضوع قديم ومكرر، فالموضوع قديم قدم الحضارة الإنسانية ذاتها، ومكرر بين الأديان والثقافات، ألا وهو الأساطير.

وبالمناسبة الموضوع مكرر وقديم أيضا في المنتديات.

ما هي الإسطورة ؟

تقول الويكي بيديا:
أسطورة عبارة عن حكاية ذات أحداث عجيبة خارقة للعادة أو عن وقائع تاريخية قامت الذاكرة الجماعية بتغييرها وتحويلها وتزيينها.

تتميز الأسطورة بمميزات إجمالية يمكن إجمالها كما يلي:

1- عمقها الفلسفي الذي يميزها عن الليجند أو الحكاية الشعبية.
2- كانت الأسطورة سابقا كما العلوم حاليا أمرا مسلما بمحتوياته.
3- في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.
4- تحكي الأسطورة قصصا مقدسة تبرر ظواهر الطبيعة مثلا أو نشوء الكون أو خلق الإنسان وغيره من المواضيع التي تتناولها الفلسفة خصوصا والعلوم الإنسانية عموما.
===================

وقبل أن أبدأ في صلب الشريط، "الإساطير"، أحب أن أنوه على ملاحظات تاريخية.

الملاحظة الأولى:
كانت يهوذا مملكة تابعة للآشوريون (الذين أسقطوا مملكة إسرائيل التي لم تقبل بالتبعية للآشوريون) ثم حولها البابليون لمملكة تابعة لهم في القرن السابع (608) قبل الميلاد، ثم غزوها عندما ثارت على التبعية وبالتحديد سنة 597 قبل الميلاد

قام البابليون بالإجراء المتعارف عليه وقتها وهو بتهجير جزء من السكان المحليين ليهوذا إلى بابل لكي يتم دمجهم بها، لكي ينصبح إنفصال المملكة المهزومة عن بابل أمرا صعبا.

ظل اليهود في بابل حتى قام الفرس بعقد صفقة معهم مفادها أن يعيدهم الفرس ليهوذا مقابل أن يساعدهم اليهود في غزو بابل.

عاد اليهود ليهوذا (جنوب فلسطين) ولكن تحت الحكم الفارسي الذي تم إستبداله باليوناني ثم الروماني في نهاية المطاف.

(وتوجد ملاحظة ثانوية: إسم "يهود" هو الإسم البابلي لسكان يهوذا)


الملاحظة الثانية:
تم الإنتهاء من كتابة التوراة بشكلها الحالي في القرن الخامس قبل الميلاد وبشكل أدق: سنة 450 قبل الميلاد.

فالتوراة تتدعي أن من كتبها هو الله وموسى (ويدعي القرآن أن الله هو الذي كتب على الألواح بالقلم)، ولكن لا يوجد أي نسخة تعود لأي عصر قبل القرن الخامس فبل الميلاد، وبالدراسة اللغة والمحتوى والتفاصيل ظهر الآتي: الحكايات مكررة، تفاصيل الحكايات متناقضة، الإسلوب اللغوي للنص مختلف عن بعضه بعضا.
بل حتى أسامي الله مختلفة فمرة هو يهوه وإخرى إيلوهيم (إيل الكبير)، لذا تم إعادة ترتيب السطور حسب حسب الإسلوب والمحتوى فظهر الآتي:

التوراة لم يتم كتابتها مرة واحدة.

التوراة تحتوي على حكايات مكررة ومختلفة التفاصيل والإسلوب، وعندما تم تجميع المتماثلة في الإسلوب والتوجه تكون خيوطا (مصادر) للسرد، أربع خيوط
وسبب ذلك هو أن الشعب اليهودي لم يتعلموا الكتابة إلا في فترة متأخرة، فكانت الحكايات تنتقل شفهيا بالتوارث من شخص لآخر، وكان كل راوي يغير في الحكاية وتفاصيلها لصالحه، وكان اليهود منقسمين لمملكة الشمال ومملكة الجنوب.

فكان فحكايات راوي الشمال (مملكة إسرائيل التي كانت تعبد إيل) تختلف في التفاصيل عن حكايات راوي الجنوب (مملكة يهوذا التي كانت تعبد يهوه) (ويلاحظ أن راوي الجنوب كان يحقد على الشمال لأن الشمال كانوا أغنى وأقل إلتزاما بالدين، ثم يأتي عصر التبعية للآشوريين، فقام حركة للإصلاح تفسرر سبب التبعية بأنه نتيجة عدم الإلتزام بيهوه والتعاون بين اليهود وقام المصدر بالعديد من الإصلاحات (المصدر كان يؤلف تحت رعاية الملك جوشوا شخصيا) وهذا هو المصدر الإصلاحي، وعندما جاء الغزو البابلي والسبي ثم الإحتلال الفارسي: جاء عصر التشدد الديني: عصر الشيوخ والكهنة، فقام الكهنة بكتابة مايريدوه لكي يتناسب مع معطيات العصر الجديد: كونهم تحت الإحتلال الأجنبي الذي لم ينتهي وتعرضهم للسبي والغزو وأن يهوه لا يساعدهم، فقاموا بتغيير التفاصيل ثانية وإختلاق الحكايات المكملة لأهدافهم لكي يزيدوا من الإحساس بالقومية وأن الإلاه لم يتخلى عنهم وأنه يرعاهم وأن إلاههم هو إلاه الكون كله، وأن بالعبادة والتقرب إلى يهوه هو الطريق الوحيد للنجاة، وأن الحل هو بمزيد من التعبد أو بمعنى آخر: اليهودية هي الحل :applaudit:
وهذا كان الراوي الكهنوتي


فببساطة: هناك أربعة مصادر للتوراة.
الراوي الجنوبي J
الراوي الشمالي E
الراوي الإصلاحي D
الراوي الكهني P

حيث يقوم كل راوي بتناول الأحداث بشكل خاص به، ثم تناول الرواة الجدد الأحداث الجديدة وأعادوا وضع روايات للأحداث القديمة لكي تناسب مستجدات عصرهم


ثم تم دمج كل هذه المصادر في كتاب واحد عن طريق R، ومن الملاحظ أن الدمج لم يكن مرة واحدة، بل كان على عددة مرات، فأول مرة دمج كانت بين الراوي الشمالي والجنوبي عندما إضطر أهل الشمال للهجرة إلى الجنوب نتيجة سقوط مملكة الشمال بيد الأشوريين (بينما قبل الجنوب بالتبعية لهم فلم تسقط المملكة)، ثم إعادة دمج النصوص التي كتبت تحت الأسر بابل والنصوص التي كتبت تحت الإحتلال الفارسي، فكان الدمج النهائي سنة 450 قبل الميلاد.

وكان الدمج النهائي على يد عزرا (من تقول الأساطير أنه من وجد النسخة الوحيدة المتبقية من توراة موسى الضائعة، وأن التوراة التي جاء بها هي التوراة الحقيقية وأن ما غيرها ليس بتوراه)

صورة
مخطط الفرضية الوثائقية:
* يشمل معظم سفر اللاويين
† يشمل معظم سفر التثنية
‡ "تاريخ التثنية": يوشع، القضاة، صاموئيل 1 و2، الملوك 1و2



ونتيجة الدمج كانت الأحداث متناقضة تحتاج إلى "دحض الشبهات" وإلى علماء بطيخ تفسير، فظهر الميشناة لكي يتم ترقيع الأخطاء.


كل ما أريد قوله هو أن أغلبية التوراة تم كتابتها وإعادة صياغتها أثناء وبعد السبي البابلي، وأن موسى لم يكتبها، بل المضحك هو أنه التوراة تستمر بالتأريخ (المضلل والمزيف) حتى ما بعد داريوس، فكيف أن يكتب موسى التاريخ حتى ما بعد داريوس؟


يمكن قراءة مزيد من المعلومات حول كيفية كتابة التوراة من هنا:
http://en.wikipedia.org/wiki/Documentary_hypothesis


فالتوراة بها الكثير من الأساطير الأشورية البابلية القديمة.
لذا كان شرح كيف تم كتابة التوراة جزء مهم.
================

والآن نلتقي مع أول وأقدم إسطورة مسجلة، إسطورة: اينوما ايليش (عندما كان في الأعالي)....

:ts: :ts:
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر
الكلمات المفتاحية"أسطورة" أساطير"

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#2  مشاركةبواسطة Brandon » الخميس ديسمبر 22, 2011 8:26 pm

إسطورة إينوما إيلش Enuma Elish هي إسطورة بابلية ، تم إكتشافها مكتوبة على7 ألواح باللغة الأكادية (لغة بابلية قديمة) في مكتبة قصر الملك آشور بانيبال في نينوى، الإسطورة مكتوبة أثناء القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، وكانت الإسطورة متداولة من قبل ذلك الزمن بكثير (النسخة السومرية التي تحتوي على إختلافات في أسامي الآلهه)
اينوما ايليش: "عندما كان في الأعالي" متوفرة باللغة الإنجليزية في الروابط التالية
الألواح وترجمتها:
http://www.sacred-texts.com/ane/stc/index.htm

أو من هذا الرابط:
http://www.crivoice.org/enumaelish.html
حيث الترجمة بلغة أسهل وتلخيص لكل لوح قبل الترجمة الخاصة به

أما الترجمة للعربية فقد ترجمها الدكتور فراس السواح.
سأكتب ملخص كل لوح خارج شكل الإقتباس وأضع الترجمة العربية والإنجليزية داخل الإقتباس.


اللوح الأول:
لم يكن هناك أرض أو سماء، بل مجرد ماء، وفي هذا الماء كان يوجد ثلاثة آلهه تختلط أمواجهم فيه، أبسو (الماء العذب) وزوجته تيامات (الماء المالح) والإلاه الثالث ممو، وكان العالم هادئ، تزاوج أبسو مع تيامات وأنجبوا لامو ولهامو الذين تزاوجوا وأنجبوا أنشار وكيشار الذين تزاوجوا وأنجبوا آنو، آنو أنجب نوديمود على نفس صورته ، وقد أخذت الآلهه الجديدة بالحركة والصخب مما آذى تيامات، ولم يستطع أبسو أن يجعلهم يهدئوا، وإستمرت أعمال الآلهه المؤذية، فنادي آبسو ممو ليذهبوا ويشاوروا تيامات، فقال لها آبسو أن طرق الآلهه الجديدة سيئة وأنهم لا يدعوه يرتاح في النهار أو ينام الليل، فيجب القضاء عليهم للحصول على الراحة، ثارت وغضبت تيامات ورفضت الفكرة بالرغم من تأذيها من أبنائها، وقالت أنه يجب ألا يدمروا أبنائهم، تشاور ممو مع أبسو وإتفقا على الخلاص من الآلهه الجديدة، وصل الخبر للآلهه الجديدة، فقام إيا بالتخطيط المضاد، فصنع تعويذة نوم وألقاها على آبسو، فنام، فقتله إيا وهو نائم، ثم حبس ممو، وأخذ مقر آبسو كبيت له، ثم أنجب إيا ودامكينا إبنهما مردوك، الذي كان أقوى الآلهه وأحكمها وأعطاه أبوه رأس مزدوجة ورياح الجهات الأربع، فأخذ مردوك بصنع الأعاصير لإزعاج تيامات، ولم يدع مردوك لباقي الآلهه فرصة للراحة أو النوم، فذهبت باقي الآلهه تشتكي لتيامات، وقالوا لها أنها لم تتحرك وتنتقم لزوجها وأن الآلهه الجديدة مستمرة في عدوانها وأنها لا تحبهم (الآلهه المحبة للهدوء)، فقررت تيامات الإنتقام وإعلان الحرب على الآلهه الجديدة، فصنعت جيشا من وحوش عديدة (أحد هذه الوحوش هو التنانين الطائرة)، ثم إختارت من الآلهه واحد وجعلته زوجها وأعطته ألواح القدر وجعلته قائد الجيش، هذا الإلاه كان إسمه كينجو
عندما في الأعالي لم يكن هناك سماء،
وفي الأسفل لم يكن هناك أرض.
لم يكن (من الآلهة) سومى آبسو أبوهم،
وممو، وتعامة التي حملت بهم جميعاً.
يمزجون أمواههم معاً.
قبل أن تظهر الراعي وتتشكل سبخات القصب
قبل أن يظهر للوجود الآلهة الآخرون
قبل أن تمنح لهم أسماؤهم، وترسم أقدارهم.
في ذلك الزمن خلق الآلهة (الثلاثة) في أعماقهم
"لخمو" و "لخامو" ومنح لهما اسميهما
When on high the heaven had not been named,
Firm ground below had not been called by name,
When primordial Apsu, their begetter,
And Mummu-Tiamat, she who bore them all,
Their waters mingled as a single body,
No reed hut had sprung forth, no marshland had appeared,
None of the gods had been brought into being,
And none bore a name, and no destinies determined--
Then it was that the gods were formed in the midst of heaven.
Lahmu and Lahamu were brought forth, by name they were called. (10)

وقبل أن يكبر (لخمو ولخامو) ويشبا عن الطوق
جاء إلى الوجود "انشار" و "كيشار" وفاقاهما قامة وطولاً
عاشا الأيام المديدة، يضيفانها للسنين الطويلة
ثم أنجبا " آنو وريثهما، وفخر آبائه.
نعم كان آنو بكر انشار، وكان صنوا له.
ثمّ أنجب آنو ابنه "نوديمود" على شاكلته *( نوديمود هو ايا، أو انكي إلهة الفطنة والذكاء والماء العذب)
فصار نوديمود سيد آبائه
كان واسع الادراك، حكيماً وعظيماً في قوته
أعظم من جده أنشار (وأكثر قوة وعتياً)
ولم يكن بين اخوته ند (ولا منافس)
Before they had grown in age and stature,
Anshar and Kishar were formed, surpassing the others.
Long were the days, then there came forth.....
Anu was their heir, of his fathers the rival;
Yes, Anshar's first-born, Anu, was his equal.
Anu begot in his image Nudimmud.
This Nudimmud was of his fathers the master;
Of broad wisdom, understanding, mighty in strength,
Mightier by far than his grandfather, Anshar.
He had no rival among the gods, his brothers. (20)

.. وتجمع الصحب الؤلهون
أزعجوا بحركتهم تعامة
نعم، لقد هزوا جوف تعامة
يروحون جيئة وذهاباً في مسكنهم المقدس
لم يقدر آبسو على اسكات صخبهم
وتعامة كانت ساكتة حيال [أفعالهم]
رغم ألمها من سلوكهم
[ورغم] رفضها لطريقتهم
ثم إن آبسو، سلف الآلهة العظام،
دعا أمينه ممو ... قائلاً له
Thus were established and were... the great gods.
They disturbed Tiamat as they surged back and forth,
Yes, they troubled the mood of Tiamat
By their hilarity in the Abode of Heaven.
Apsu could not lessen their clamor
And Tiamat was speechless at their ways.
Their doings were loathsome unto . . . .
Thier way was evil; they were overbearing.
Then Apsu, the begetter of the great gods,
Cried out, addressing Mummu, his minister: (30)

أي ممو، يا أميني الذي يفرح به قلبي
دعنا [نذهب] إلى تعامة
فمضيا ومثلا أمامها
تشاوروا في أمر أبنائهم الآلهة (الشابة)
وفتح آبسو فمه، قائلاً لتعامة بصوت مرتفع
"لقد غدا سلوكهم مؤلماً لي
في النهار لا أستطيع راحة، وفي الليل لا يحلو لي رقاد
لأدمرنهم، وأضع حداً لفعالهم،
فيخيم الصمت ونخلد بعدها للنوم"
"O Mummu, my vizier, who rejoices my spirit,
Come here and let us go to Tiamat!"
They went and sat down before Tiamat,
Exchanging counsel about the gods, their first-born.
Apsu, opening his mouth,
Said to resplendent Tiamat:
"Their ways are truly loathsome to me.
By day I find no relief, nor repose by night.
I will destroy, I will wreck their ways,
That quiet may be restored. Let us have rest!" (40)

فلما سمعت تعامة منه ذلك،
ثار غضبها وصاحت بزوجها،
صرخت وثار هياجها
كتمت الشر في فؤادها وقالت:
"لماذا ندمر من وهبناهم، نحن، الحياة؟
ان سلوكهم لمؤلم حقاً، ولكن دعونا نتصرف بلين (وروية)"
ثم نطق ممو ناصحاً آبسو
[.....] وفي غير صالح الآلهة جاءت نصيحة ممو
"نعم يا والدي دمرهم، دمر فوضاهم.
لتستريح نهارك، وترقد ليلك"
As soon as Tiamat heard this,
She was furious and called out to her husband.
She cried out aggrieved, as she raged all alone,
She uttered a curse, and unto Apsu she spoke:
"What? Should we destroy that which we have built?
Their ways indeed are most troublesome, but let us attend kindly!"
Then Mummu answered, giving counsel to Apsu;
Ill-wishing and ungracious was Mummu's advice:
"Do destroy, my father, the mutinous ways.
Then you will have relief by day and rest by night!" (50)


فلما سمع آبسو ذلك، استضاء وجهه
للخطط الشريرة التي يضمرها لأولاده الآلهة
ثم قام إليه ممو معانقاً
وجلس في حضنه وقبله.
ولكن ما دار في مجلسهم من خطط
قد وصل سمعه إلى أبنائهم الآلهة
الذين اضطربوا لما سمعوا
جلسوا صامتين. وسكنوا (حائرين)
(غير أن) ذا الفهم العميق وصاحب الفطنة والحكمة
أيا، العليم بكل شيء، قد نفذ ببصيرته إلى خطط (المتآمرين)
When Apsu heard this, his face grew radiant
Because of the evil he planned against the gods, his sons.
As for Mummu, he embraced him by the neck
As that one sat down on his knees to kiss him.
Now whatever they had plotted between them,
Was repeated unto the gods, their first-born.
When the gods heard this, they were astir,
Then lapsed into silence and remained speechless.
Surpassing in wisdom, accomplished, resourceful,
Ea, the all-wise, saw through their scheme. (60)

فابتكر ضدها دائرة سحرية (حامية) ضربها حول رفاقه
وبتأن، نطق ترتيلته المقدسة المسيطرة (على النفوس)
رتلها محيطاً بها سطح الماء
فجلب إليه النوم العميق
نام آبسو وراح في سباته بلا حراك
تاركاً أمينه ممو بلا حول
وهنا قام أيا بحل نطاق آبسو ونضا عنه تاجه
وجلا عنه عظمته (وهيبته) وأسبغها على نفسه
وبذلك أخضعه، ثم عمد إلى ذبحه
وسجن ممو وأغلق دونه الأبواب
A master design against it he devised and set up,
Made artful his spell against it, surpassing and holy.
He recited it and made it subsist in the deep,
As he poured sleep upon him. Sound asleep he lay.
When he had made Apsu prone, drenched with sleep,
Mummu, the adviser, was powerless to stir.
He loosened his band, tore off his tiara,
Removed his halo and put it on himself.
Having fettered Apsu, he slew him.
Mummu he bound and left behind lock. (70)



وفوق آبسو أقام إيا مسكنه
وعاد إلى ممو فخرم أنفه بحبل يمسك به.
وبعد أن قهر إيا أعداءه وأخضعهم
علا أمره على خصومه جميعاً
وبسلام ودعة ركن إلى مسكنه
دعا مسكنه الآبسو وجعله مقدساً
فيه بنى غرفة، مقاماً لنفسه
وسكن هناك مع زوجته " دومكينا " بكل أبهة وعظمة
وفي غرفة الأقدار تلك، غرفة المصائر
أحكم الحكماء، أحكم الآلهة، الرب، قد ولد

Having thus established his dwelling upon Apsu,
He laid hold of Mummu, holding him by the nose-rope.
After Ea had vanquished and trodden down his foes,
Had secured his triumph over his enemies,
In his sacred chamber in profound peace had rested,
He named it "Apsu," for shrines he assigned it.
In that same place his cult hut he founded.
Ea and Damkina, his wife, dwelled there in splendor.
In the chamber of fates, the abode of destinies,
A god was engendered, most able and wisest of gods. (80)
في آبسو المقدس، مردوخ قد ولد
إيا، كان له أبا
و دومكينا، التي حملت به، أما
أرضعته حليب الآلهة
وأسبغت عليه الجلالة والهيبة
تخلب الألباب قامته، تلمع كالبرق عيناه
يخطو بعنفوان ورجولة إنه زعيم منذ البداية
عندما رآه إيا أبوه
فرح وامتلأ قلبه بهجة وحبورا
In the heart of Apsu was Marduk created,
In the heart of holy Apsu was Marduk created.
He who begot him was Ea, his father;
She who bore him was Damkina, his mother.
The breast of goddesses he did suck.
The nurse that nursed him filled him with awesomeness.
Alluring was his figure, sparkling the lift of his eyes.
Lordly was his gait, commanding from of old.
When Ea saw him, the father who begot him,
He exulted and glowed, his heart filled with gladness. (90)

رفع شأنه بين الآلهة وزاد قدره عليهم
فكان أرفعهم مقاماً وأسبقهم في كل شيء
بفن بديع تشكلت أعضاؤه
لا تدركه الأفهام، ولا يحيط به خيال
أربعة كانت آذانه، أربعة كانت عيونه
تتوهج النيران كلما تحركت شفتاه
اتسعت آذانه الأربعة،
كما اتسعت عيونه فأحاط بكل شيء
كان الأعلى بين الآلهة، ما لهيئته نظير
هائلة أعضاؤه، سامقة قامته
He rendered him perfect and endowed him with a double godhead.
Greatly exalted was he above them, exceeding throughout.
Perfect were his members beyond comprehension,
Unsuited for understanding, difficult to perceive.
Four were his eyes, four were his ears;
When he moved his lips, fire blazed forth.
Large were all four hearing organs,
And the eyes, in like number, scanned all things.
He was the loftiest of the gods, surpassing was his stature;
His members were enormous, he was exceeding tall. (100)


عظموه، بجلوه
الابن الشمس. وشمس السماوات
مثل نوره كنور عشرة آلهة معاً، جباراً عتياً
أسبغت عليه الجلالة النورانية المهيبة
(ثم) خلق آنو الرياح الأربعة وأنشأها
أسلم أمرها لسيد الرهط
(مردوخ) الذي أحدث الأمواج فاضطربت لها تعامة
قلقة صارت، تحوم على غير هدى
والآلهة (الكبيرة) نسيت الراحة، في خضم العواصف
أضمروا الشر في سرائرهم

"My little son, my little son!"
My son, the Sun! Sun of the heavens!"
Clothed with the halo of ten gods, he was strong to the utmost,
As their awesome flashes were heaped upon him.
Anu brought forth and begot the fourfold wind
Consigning to its power the leader of the host.
He fashioned . . . , stationed the whirlwind,
He produced streams to disturb Tiamat.
The gods, given no rest, suffer in the storm.
Their hearts having plotted evil, (110)

وجاؤوا إلى أمهم تعامة قائلين:
" عندما قتلوا زوجك آبسو
لبثت هادئة دون أن تمدي له يدا
وعندما خلق (آنو) الرياح الأربعة
اضطربت أعماقك وغابت عنا الراحة
تذكري آبسو زوجك
تذكري ممو المقهور واندبي وحدتك
لم تعودي أماً لنا، تهيمين على غير هدى
حرمتنا عطفك وحنانك
[.....] عيوننا ثقيلة
To Tiamat, their mother, said:
"When they slew Apsu, your consort,
You did not aid him but remained still.
When he created the dread fourfold wind,
Your vitals were diluted and so we can have no rest.
Let Apsu, your consort, be in your mind
And Mummu, who has been vanquished! You are left alone!
. . . you pace about distraught,
. . . without cease. You do not love us!
. . . our eyes are pinched, (120)

[.....] دعونا ننام دون ازعاج
[.....] واجعليهم نهباً للرياح"
فلما سمعت تعامة القول سرت به:
" [......] دعونا نخلق وحوساً
[.....] وفي الوسط (من جمعها) يسير الآلهة
دعونا نعلن الحرب على الآلهة (الشابة) دعونا [....]"
ثم احتشد الجميع وساروا إلى جانبها
غاضبين يحيكون الخطط بدأب ليا نهار.
يتهيأون للحرب في هياج وثوران

. . . without cease. Let us have rest!
. . . to battle. Avenge them!
. . . and render them as the wind!"
When Tiamat heard these words, she was pleased:
" . . . you have given. Let us make monsters,
. . . and the gods in the midst . . . .
. . . let us do battle and against the gods . . . !"
They banded themselves together and marched at the side of Tiamat.
Enraged, they plot without cease night and day,
They are set for combat, growling, raging, (130)

عقدوا مجلساً وخططوا للصراع
الأم "هابور" خالقة الأشياء جميعاً (هابور هي تعامة)
أتت بأسلحة لا تقاوم، أفاع هائلة
حادة أسنانها، مريعة أنيابها
ملئت أجسادها بدل الدم، سما
(أتت) بتنانين ضارية تبعث الهلع
توجتها بهالة من الرعب وألبستها جلالة الآلهة
يموت الناظر إليها فرقا،
حتى إذا انتصبت لم تخنع ولم تدبر.
خلقت الأفعى الخبيثة والتنين وأبا الهول
They form a council to prepare for the fight.
Mother Hubur, she who fashions all things,
Added matchless weapons, bore monster-serpents,
Sharp of tooth, unsparing of fang.
With venom for blood she has filled their bodies.
Roaring dragons she has clothed with terror,
Has crowned them with haloes, making them like gods,
Whoever beheld them, terror overcame him,
And that, with their bodies reared up, none might turn them back.
She set up the Viper, the Dragon, and the monster Lahamu, (140)

الأسد الجبار والكلب المسعور والرجل العقرب
عفاريت العصفة والذبابة العملاقة والبيسون
كلها مزودة بأسلحة لا ترد، غير هيابة ولا ناكصة
نافذة كانت أحكام تعامة، لا يقاومها أحد
أحد عشر نوعاً من الوحوش أظهرت للوجود
ومن الجيل الأول للآلهة الغاضبة، في مجلسها
اختارت "كينغو" وجعلته علياً وعظيماً
وضعته أمام جيشها قائداً
فيشهر السلاح للمعركة ويبدأ الصراع
إنه الآمر الأعلى للمعركة
The Great-Lion, the Mad-Dog, and the Scorpion-Man,
Mighty lion-demons, the Dragon-Fly, the Centaur--
Bearing weapons that do not spare, fearless in battle.
Her decrees were firm, they were beyond resisting.
All together eleven of this kind she brought forth.
From among the gods, her first-born, who formed her Assembly,
She elevated Kingu, made him chief among them.
The leading of the ranks, command of the Assembly,
The raising of weapons for the encounter, advancing to combat,
To direct the battle, to control the fight, (150)


أسلمته الأمانة، وأجلسته في المجمع قائلة
" لقد قرأت عليك تعويذتي، وجعلتك عظيماً في مجلس الآلهة
وأسلمت إلى يدك قيادة الآلهة جميعاً
فلتكن عظيماً، يا زوجي الفذ
وليعل اسمك فوق جميع آلهة الأنوناكي"
ثم أسلمت إليه ألواح القدر، وزينت بها صدره قائلة:
" وسيكون أمرك نافذاً وكلماتك ماضية"
وبعد أ، جرى تنصيب كينغو وتسليمه السلطة العليا
قاما بتقرير مصائر الآلهة:
"سيكون لكلمتك فعل الاخضاع
وستذل (كلمتك) الأسلحة القاهرة"
These she entrusted to his hand as she seated him in the Council:
"I have cast for you the spell, exalting you in the Assembly of the gods.
To counsel all the gods I have given you full power.
Truly, you are supreme, you are my only consort!
Your utterance shall prevail over all the Anunnaki!"
She gave him the Tablet of Destinies, fastened on his breast:
"As for you, your command shall be unchangeable, your word shall endure!"
As soon as Kingu was elevated, possessed of the rank of Anu,
they decreed the fate for the gods, his sons:
"Your word shall make the first subside, (160)



اللوح الثاني:
عرف إيا ما تعده تيامات، فذهب لجده أنشار وأخبره بم تفعله تيامات ومن معها من الآلهه، ووصف له جيشها من الوحوش والتنانين (إحدى عشر وحشا)، ووصف له قائد الجيش، فأمره أنشار بأن ويخضعها ويهدئها، فذهب إيا إليها وعندما إقترب منها عرف أنه أضعف من أن يخضعها، فعاد إيا إلى أنشار وحكى له، فتأثر أنشار وجمع الأنوراكي، فقالوا أنه لا يوجد إلاه يستطيع يحارب تيامات وينجو، فلم يجد أنشار أحدا إلا مردوك، فإستدعاه، فقابل إيا مردوك ونصحه بأن يظهر القوة أمام أنشار لكي يطمئن أنشار، فذهب إليه مردوك وقال أنه سيحقق كل أمنيات أنشار ، فقال أنشار له أن يهدئها، فطلب مردوك منه أن يكون هو من يحدد المصائر وأن يكون هو (مردوك) الأعظم ، وأن يكون لمردوك كل السلطات. وأن يجعل أنشار كلمة مردوك هي التي تحدد كل شيء مقابل أن يواجه تيامات ويضمن الحياة لباقي الآلهه (مردوك طلع إنتهازي)
بعد أن أعدت تعامة عدتها
تهيأت لبدء الصراع مع ذريتها من الآلهة
أعدت كل شيء انتقاماً لآبسو
ولكن استعداداتها وصلت لايا
فلما أحاط بالمسألة علما
اقعده الخوف وجلس في حزن عميق
وبعد أن قلب الأمر وسكنت ثائرته
مضى إلى جده أنشار
فلما صار في حضرة جده أنشار
أفضى إليه بكل ما تخطط له تعامة:
When Tiamat had thus lent import to her handiwork,
She prepared for battle against the gods, her offspring.
To avenge Apsu, Tiamat planned evil.
That she was girding for battle was divulged to Ea.
As soon as Ea heard of this matter,
He lapsed into dark silence and sat still.
The days went by, and his anger subsided,
He went to Anshar, his fore father.
When he came before his grandfather, Anshar,
He repeated all that Tiamat had plotted to him: (10)

"أي أبتاه، إن تعامة التي حملت بنا، تكرهنا
إنها مهتاجة غاضبة وقد عقدت اجتماعاً
فقصدها جميع الآلهة
حتى من خلقتهم أنت، انضموا إليها
كلهم غضاب، وبلا راحة يتآمرون، في الليل وفي النهار

تحضروا للقتال وكلهم سخط وهياج
عقدوا اجتماعاً ةةضعوا خطط المعركة
والأم هابور، خالقة الأشياء جميعاً
أتت بأسلحة لا تقاوم أفاع هائلة
"My father, Tiamat, she who bore us, detests us.
She has set up the Assembly and is furious with rage.
All the gods have rallied to her;
Even those whom you brought forth march at her side.
They throng and march at the side of Tiamat,
Enraged, they plot without cease night and day.
They are set for combat, growling, raging,
They have formed a council to prepare for the fight.
Mother Hubur, she who fashions all things,
Has added matchless weapons, has born monster-serpents, (20)

حادة أسنانها، مريعة أنيابها
ملئت أجسادها بدل الدماء، سما
أتت بتنانين ضارية، تبعث الهلع
توجتها بهالة من الرعب وألبستها جلال الآلهة
يموت الناظر إليها فرقا
حتى إذا انتصبت، لم تخنع، ولم تدبر
خلقت الأفعى الخبيثة، والتنين، وأبا الهول
الأسد الجبار والكلب المسعور والرجل العقرب
عفاريت العاصفة، والذبابة العملاقة والبيسون
كلها مزودة بأسلحة لا ترد، غير هيابة ولا ناكصة
Sharp of tooth, unsparing of fang.
With venom for blood she has filled their bodies.
Roaring dragons she has clothed with terror,
Has crowned them with haloes, making them like gods,
So that he who beholds them is overcome by terror,
Their bodies rear up and none can withstand their attack.
She has set up the Viper, the Dragon, and the Sphinx,
The Great-Lion, the Mad-Dog, and the Scorpion-Man,
Mighty lion-demons, the Dragon-Fly, the Centaur--
Bearing weapons that spare not, fearless in battle. (30)

نافذة كانت أحكام تعامة، لا يقاومها أحد
أحد عشر نوعاً من الوحوش، أظهرت للوجود
ومن الجيل الأول، للآلهة الغضبى في مجلسها
اختارت كينغو وجعلته علياً وعظيماً
وضعته أمام جيشها قائداً
فيشهر السلاح في المعركة، ويبدأ الصراع
إنه الآمر الأعلى للمعركة
أسلمته الأمانة، وأجلسته في المجمع قائلة:
لقد قرأت عليك تعويذتي، وجعلتك عظيماً في مجلس الآلهة
وأسلمت إليك قيادة الآلهة جميعاً
Her decrees are firm, they are beyond resisting.
All together eleven of this kind she has brought forth.
From among the gods, her first-born, who formed her Assembly,
She has elevated Kingu, has made him chief among them.
The leading of the ranks, command of the Assembly,
The raising of weapons for the encounter, advancing to combat,
To direct the battle, to control the fight,
She entrusted these to his hands as she seated him in the Council:
‘I have cast the spell for you, exalting you in the Assembly of the gods.
To counsel all the gods I have given you full power. (40)

فلتكن عظيماً يا زوجي الفذ
وليعل اسمك فوق جميع الآلهة الآنوناكي
ثم أسلمت إليه ألواح الأقدار وزينت صدره قائلة:
سيكون أمرك نافذاً وكلمتك ماضية
وبعد أن جرى تنصيب كينغو وتسليمه السلطة العليا
قاما بتقرير مصير الآلهة
سيكون لكلمتك قوة الإخضاع
وستذل (كلمتك) الأسلحة القاهرة"
فلما سمع أنشار ذلك وعرف بثوران تعامة
ضرب فخذه وعض على شفتيه
Truly, you are supreme, you are my only consort!
Your utterance shall prevail over all the Anunnaki!’
She has given him the Tablet of Destinies, fastened on his breast:
‘As for you, your command shall be unchangeable, your word shall endure!’
As soon as Kingu was elevated, possessed of the rank of Anu,
They decreed the fate for the gods, her sons:
‘Your word shall make the fire subside,
Shall humble the "Power-Weapon," so potent in its sweep!’
When Anshar heard that Tiamat was sorely troubled,
He struck his loins and bit his lips. (50)

كان حزنه عظيماً اضطرابه بالغا
[.....] كتم تأوهاته
ونادى إيا قائلاً: قم يا بني وتأهب للقتال
والأسلحة التي صنعتها، ستحملها الآن
أنت يا من ذبحت آبسو [......]
قم الآن واقض على كينغو الذي يتقدم جمعها
[قم يا سيد]
الحكمة
فأجابه نود يمود، مستشار الآلهة
His heart was gloomy, his mood restless.
He covered his mouth to stifle his outcry:
. . . battle.
. . .you . . .
Lo, you killed Mummu and Apsu.
Now, kill Kingu, who marches before her.
. . . wisdom."
Nudimmud, the. . . of the gods, . . . .

(ثلاثة أسطر مشوهة، إلا أننا نستدل من السياق العام على أن ايا قد قدم المعاذير عن عدم استطاعته تنفيذ المهمة).
[A break in the tablet loses about 12 lines here.]

صرخ انشار بغيظ عظيم
وتوجه بالنداء إلى ابنه آنو:
"يا أول أبنائي، أيها البطل الرائع
يا ذا القدرة الفائقة، والانقضاض الجريء
امض الآن وقف أمام تعامة
فإن لم تصغ لكلماتك سمعا
فه لها بكلماتي علها تخمد (من ثورتها)"
فلما سمع آنو كلام أبيه
قام ملتمساً طريقه إلى تعامة
He addressed a word to Anu, his son:
" . . . mighty hero,
Whose strength is outstanding, his onslaught cannot be withstood.
Go and stand before Tiamat,
That her mood be calmed, that her heart may be merciful.
If she will not listen to your word,
Then tell her our word, that she might be calmed."
When he heard the command of his father, Anshar,
He made straight for her way, following the road to her. (80)

وعندما اقترب منها وعرف كل ما تدبره
أدرك عجزه عن مجابهتها وعاد من حيث أتى
مضى في رعب إلى أبيه انشار
ولفظ أمامه ما تمتمه في سره لما رأى تعامة:
إن ذراعي لا تكفيان لإخضاعها ( ملاحظة: في النص الأصلي إن ذراعي لا تكفياني لإخضاعك لأن آنو يكرر وهو في حالة ذهول ما تمتم به عندما بهره ما رأى من استعدادات تعامة)
فسقط على أنشار سكون عميق وأطرق إلى الأرض ثمّ هز رأسه،
فتراقصت خصلات شعره
وكل الأنوناكي قد تجمعوا في المكان
أطبقوا أفواههم وجلسوا صامتين،
فما من إله يمضي لقتالها،
ويأمن سالماً من لقائها
But when Anu was near enough to see the plan of Tiamat,
He was not able to face her and he turned back.
[He came abjectly to his father,] Anshar.
. . . he addressed him:
[The following 20 lines are badly damaged; there are various reconstructions of this section]
"My hand suffices not for me to subdue you."
Anshar was speechless as he stared at the ground,
Hair on edge, shaking his head at Ea.
All the Anunnaki gathered at that place;
Their lips closed tight, they sat in silence.
"No god," they thought "can go to battle and, (90)
Facing Tiamat, escape with his life."

ثم نهض انشار أبو الآلهة بعظمة وجلال
بفضي بما تجيش به نفسه للآنوناكي:
" إن من سينتقم لنا، هو صاحب العزم المتين
الجريء في ساحة الوغى، إنه مردوخ الشجاع".
فقام إيا باستدعاء مردوخ إلى غرفته الخاصة
وأسدى إليه النصح، مفضيا إليه بخططه:
"أي مردوخ تفكر فيما أقول لك، وانصت لأبيك
يا ولدي الذي يفرح به قلبي
امض إلى حضرة انشار في عدة الحرب الكاملة
قف أمامه منتصباً بينما تكلمه، فتهدأ خواطره"
. . .Anshar . . .
. . .he said to . . .
. . .an avenger . . .
. . .the hero!"
. . .in his place of seclusion.
. . .he spoke to him:
. . .your father,
For you are my son who comforts his heart.
When facing Anshar, approach as though in combat; (100)
Stand up as you speak; seeing you, he will grow restful."

سر الرب مردوخ بكلام والده
مضى إلى أنشار وانتصب أمامه
فامتلأ قلب انشار بهجة لرؤيته
قام إليه وقبله وقد تلاشى منه الخوف
فبادره مردوخ: أي انشار لا تصمت، بل افتح فمك
سأمضي قدماً وأحقق ما يصبو إليه فؤادك
نعم انشار لا تصمت افتح فمك
أي الرجال قد أشهر سلاحه ضدك
The lord rejoiced at the word of his father;
He approached and stood before Anshar.
When Anshar saw him, his heart filled with joy.
He kissed his lips and his fear departed from him
"Anshar, be not muted; open wide thy lips.
I will go and attain thy heart's desire.
Anshar, be not muted; open wide your lips.
I will go and attain your heart's desire!
What male is it who has pressed his fight against you? (110)
أم تراها تعامة، وهي أنثى، قد فعلت ذلك؟
أبي، أيها الاله الخالق، لتسعد ولتبتهج
فقريباً سوف تطأ عنق تعامة.
نعم يا أبي أيها الاله الخالق
فقريباً سوف تطأ عنق تعامة
(فقال انشار): "أي بني، يا صاحب الحكمة الواسعة
أسكت تعامة بتعويذتك المقدسة
التمس طريقط إليها، على عربة العاصفة السريعة
.....
..... ردها على أعقابها"
سعد الرب بكلام أبيه
. . .Tiamat, a woman, that flies at you with weapons!
. . . be glad and rejoice;
You shall soon tread upon the neck of Tiamat!
. . . be glad and rejoice;
You shall soon tread upon the neck of Tiamat!"
"My son, you who knows all wisdom,
Calm Tiamat with your holy spell.
On the storm-chariot proceed with all speed.
For your blood shall not be spilled; you will return again."
The lord rejoiced at the word of his father. (120)

طرب فؤاده والتفت إليه قائلاً:
"يا رب الآلهة وسيد مصائرهم.
إذا كان لي أن أنتقم لكم حقاً
فاقهر تعامة، واحفظ حياتكم
فإنني أطلب اجتماعاً يعلن فيه اقتداري
وعندما تلتقون، جذلين في قاعة الاجتماع
اجعلوا لكلمتي قوة تقرير المصائر، بدلاً عنك
وليبق ما أخلق قائماً لا يزول
وما أنطق به من أوامر، ماضياً لا يحول
His heart exulting, he said to his father:
"Creator of the gods, destiny of the great gods,
If I indeed, as your avenger,
Conquer Tiamat and give you life,
Set up the Assembly, proclaim my destiny to be supreme!
When jointly in Ubshukinna you have sat down rejoicing,
Let my word, instead of you, determine the fates.
What I may bring into being shall be unalterable;
The command of my lips shall be neither recalled nor changed."
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#3  مشاركةبواسطة Brandon » الخميس ديسمبر 22, 2011 8:31 pm

اللوح الثالث:
تكلم أنشار مع وزيره جاجا، وأرسله لأبويه وباقي آلهه المصائر بم جرى (تيامات وجيشها، وعدم قدرة إيا أو نوديمود، وشرط مردوك) فقبل لامو ولهامو وباقي الآلهه بشرط مردوك
فتح انشار فمه
متحدثاً إلى وزيره كاكا:
"كاكا يا وزيري الذي يفرح به قلبي
سأرسلك إلى لخمو ولخامو
فأنت واسع الادراك مجيد الحديث
ادع آبائي الآلهة للحضور إليّ
وليأت معهم جميع الآلهة
فيجلس الجميع إلى مأدبتي ونتحدث
سنأكل خبزا ونشرب خمرا
وإلى مردوخ المنتقم فليسلموا مقاديرهم
Anshar opened his mouth and
Addressed a word to Gaga, his minister:
"O Gaga, my vizier, who gladdens my spirit,
I will dispatch you to Lahmu and Lahamu.
. . . you are adept;
. . . produce you before me!
. . . let all the gods,
Let them hold converse, sit down to a banquet,
Let them eat bread, let them mix wine,
For Marduk, their avenger, let them fix the decrees. (10)

أي كاكا، انطلق وامثل أمامهم
انقل لهم ما أنا محدثك به:
"انشار ابنكم قد ارسلني اليكم
اوكلني أن أنقل اليكم مشيئة قلبه
فتعامة التي حملت بنا تكرهنا
إنها مهتاجة غضبى، وقد عقدت اجتماعاً
فقصدها جميع الآلهة
حتى من خلقتوهم أنتم، انضموا إليها
كلهم غضاب، وبلا راحة يتآمرون في الليل والنهار
Be on your way, Gaga, take the stand before them,
And that which I shall tell you repeat to them:
‘Anshar, your son, has sent me here,
Charging me to give voice to the dictates of his heart,
He says that Tiamat, she who bore us, detests us.
She has set up the Assembly and is furious with rage.
All the gods have rallied to her;
Even those whom you brought forth march at her side.
They throng and march at the side of Tiamat.
Enraged, they plot without cease night and day. (20)

تحضروا للقتال في سخط وهياج
والأم هابور خالقة الأشياء جميعاً
أتت بأسلحة لا تقاوم- أفاع هائلة
حادة أسنانها مريعة أنيابها
ملئت أجسادها، بدل الدماء، سماً
أتت بتنانين ضارية تبعث الهلع
توجتها بهالة من الرعب وألبستها جلال الآلهة
يموت الناظر إليها غرقا
حتى إذا انتصبت لم تخنع ولم تدبر
They are set for combat, growling, raging,
They have formed a council to prepare for the fight.
Mother Hubur, she who fashions all things,
Has added matchless weapons, has born monster-serpents,
Sharp of tooth, unsparing of fang.
With venom for blood she has filled their bodies.
Roaring dragons she has clothed with terror,
Has crowned them with haloes, making them like gods,
So that he who beholds them is overcome by terror,
Their bodies rear up and none can withstand their attack. (30)

خلقت الأفعى الخبيثة، والتنين، وأبا الهول
الأسد الجبار، والكلب المسعور، والرجل العقرب
عفاريت العاصفة، والذبابة العملاقة والبيسون
كلها مزودة بأسلحة لا ترد، غير هيابة ولا ناكصة
نافذة كانت أحكام تعامة، لا يقاومها أحد.
أحد عشرة نوعاً من الوحوش، أظهرت للوجود
ومن الجيل الأول للآلهة في مجلسها
اختارت كينغو، وجعلته علياً وعظيماً
وضعته أمام جيشها قائداً
فيشهر السلاح للمعركة، ويبدأ الصراع
She has set up the Viper, the Dragon, and the monster Lahamu,
The Great-Lion, the Mad-Dog, and the Scorpion-Man,
Mighty lion-demons, the Dragon-Fly, the Centaur--
Bearing weapons that spare not, fearless in battle.
Her decrees are firm, none can. resist them;
After this fashion eleven of this kind she has brought forth.
From among the gods, her first-born, who formed her Assembly,
She has elevated Kingu, has made him chief among them.
The leading of the ranks, command of the Assembly,
The raising of weapons for the encounter, advancing to combat, (40)
إنه الأمر الأعلى للمعركة
أسلمته الأمانة، وأجلسته في المجمع قائلة:
لقد قرأت عليك تعويذتي، وجعلتك عظيماً في مجلس الآلهة
وأسلمت إلى يديك قيادة الآلهة جميعاً
فلتكن علياً وعظيماً يا زوجي الفذ
وليعل اسمك فوق جميع آلهة الآنوناكي
ثم أسلمت إليه ألواح الأقدار، وزينت بها صدره قائلة:
سيكون أمرك نافذاً، وكلمتك ماضية
وبعد أن جرى تنصيب كينغو وتسليمه السلطة العليا
قاما بتقرير مصير الآلهة
سيكون لكلمتك قوة الإخضاع
وستذل (كلمتك) الأسلحة القاهرة

To direct the battle, to control the fight,
These to his hands she entrusted as she seated him in the Council:
"I have cast the spell for you, exalting you in the Assembly of the gods.
To counsel all the gods I have given you full power.
truly, you are supreme, you are my only consort!
Your utterance shall prevail over all the Anunnaki!"
She has given him the Tablet of Destinies, fastened on his breast:
"As for you, your command shall be unchangeable, your word shall endure!"
As soon as Kingu was elevated, possessed of the rank of Anu,
For the gods, her sons, they decreed the fate: (50)
"Your word shall make the fire subside,
Shall humble the "Power-Weapon," so potent in its sweep!"

أرسلت إليها آنو فلم يقدر على مواجهتها
وأيضاً نوديمود خاف وانقلب على عقبيه
ثمّ تقدم مردوخ، انكم مردوخ، أحكم الآلهة
حفزه فؤاده (الجريء) للقاء تعامة
ففتح فمه وقال لي:
"إذا كان لي أن أنتقم لكم حقاً فأقهر تعامة وأحفظ حياتكم
فإنني أطلب اجتماعاً يعلن فيه اقتداري
I sent forth Anu; he could not face her.
Nudimmud was afraid and turned back.
But Marduk came forth, the wisest of gods, your son,
His heart having prompted him to set out to face Tiamat.
He opened his mouth, saying unto me:
"If I indeed, as your avenger,
Am to vanquish Tiamat and save your lives,
Set up the Assembly, proclaim supreme my destiny! (60)
وعندما تلتقون جذلين، في قاعة الاجتماع
اجعلوا لكلمتي قوة تقرير المصائر، بدلاً عنك
وليبق ما أخلق، قائماً لا يزول
وما أنطلق به من أوامر، ماضياً لا يحول"
فهلموا إليّ وسلموا إليه مقاديركم
فيذهب للقاء عدوكم العنيد
انطلق كاكا لا يلوي على شيء
وأمام جديه لخمو ولخامو مثل وقال لهم:
انشار ابنكم قد أرسلني إليكم
أوكلني أن أنقل لكم مشيئة قلبه
(تكرار لنفس المقطع السابق الذي يصف استعدادات تعامة، وذلك من السطر 73 إى السطر 124).
When jointly in Ubshukinna you have sat down rejoicing,
Let my word, instead of you, determine the fates.
Unalterable shall be what I may bring into being;
Neither recalled nor changed shall be the command of my lips!"
Now hasten here and promptly fix for him your decrees,
That he may go forth to face your mighty foe!’"
Gaga departed, proceeding on his way.
Before Lahmu and Lahamu, the gods, his fathers,
He made obeisance, kissing the ground at their feet.
He bowed low as he took his place to address them: (70)
"It was Anshar, your son, who has sent me here,
Charging me to give voice to the dictates of his heart,
"It was Anshar, your son, who has sent me here,
Charging me to give voice to the dictates of his heart,
He sya that Tiamat, she who bore us, detests us.
She has set up the Assembly and is furious with rage.
All the gods have rallied to her,
Even those whom you brought forth march at her side.
They re banded together and march at the side of Tiamat.
Enraged, they plot without cease night and day.
They are set for combat, growling, raging,
They have formed a council to prepare for the fight. (80)
Mother Hubur, she who fashions all things,
Has added matchless weapons, has born monster-serpents,
Sharp of tooth, unsparing of fang.
With venom for blood she has filled their bodies,
Roaring dragons she has clothed with terror,
Has crowned them with haloes, making them like gods,
So that he who beholds them terror overcomes him,
Their bodies rear up and none can withstand their attack.
She has set up vipers, dragons, and the monster Lahamu,
Great-lions, mad-dogs, and scorpion-men, (90)
Mighty lion-demons, dragon-flies, and centaurs--
Bearing weapons that spare not, fearless in battle.
Firm are decrees, past withstanding are they.
After this fashion eleven of this kind she has brought forth.
From among the gods, her first-born, who formed her Assembly,
She has elevated Kingu, has made him chief among them.
The leading of the ranks, command of the Assembly,
The raising of weapons for the encounter, advancing to combat,
To direct the battle, to control the fight,
These to his hands she has entrusted as she seated him in the Council: (100)
"I have cast the spell for you, exalting you in the Assembly of the gods.
To counsel all the gods I have given you full power.
Truly, you are supreme, you are my only consort!
Your utterance shall prevail over all the Anunnaki!"
She has given him the Tablet of Destinies, fastened on his breast:
"As for you, your command shall be unchangeable, your word shall endure!"
As soon as Kingu was elevated, possessed of the rank of Anu,
For the gods, her sons, they decreed the fate:
"Your word shall make the fire subside,
Shall humble the "Power-Weapon," so potent in its sweep!"(110)
I sent forth Anu; he could not face her.
Nudimmud was afraid and turned back.
But Marduk came forth, the wisest of gods, your son,
His heart having prompted him to set out to face Tiamat.
He opened his mouth, saying unto me:
"If I indeed, as your avenger,
Am to vanquish Tiamat and save your lives,
Set up the Assembly, proclaim supreme my destiny!
When in Ubshukinna jointly you sit down rejoicing,
Let my word, instead of you, determine the fates. (120)
Unalterable shall be what I may bring into being;
Neither recalled nor changed shall be the command of my lips!"
Now hasten here and promptly fix for him your decrees,
That he may go forth to face your mighty foe!"

فلما سمع لخمو ولخامو ذلك، صرخا بصوت عال
وكل الايجيجي بكوا بحرقة:
" ما الذي الجأها لمثل هذا القرار
إن سلوكها مستعص على أفهامنا"
ثم جمعوا بعضهم وانطلقوا
كل الآلهة التي تقرر المصائر (انطلقت)
When Lahmu and Lahamu heard this, they cried out aloud,
All the Igigi wailed in distress:
‘How strange that they should have made this decision!
We cannot fathom the doings of Tiamat!’
They made ready to leave on their journey,
All the great gods who decree the fates. (130)
والتأم الشمل في حضرة انشار فامتلأت قاعة الاجتماعات
قبلوا بعضهم بعضا حين تلاقوا
وجلسوا للمأدبة يتحاورون
أكلوا خبزاً، وشربوا خمراً
فبدد الفرح مخاوفهم
وانتشت أجسامهك بالشراب القوي
زال الهم عن قلوبهم وسمت أرواحهم
ولمردوخ المنتصر اسلموا المصير
They entered before Anshar, filling Ubshukinna.
They kissed one another in the Assembly.
They held converse as they sat down to the banquet.
They ate bread, they mixed wine.
They wetted their drinking-tubes with sweet intoxicant.
As they drank the strong drink, their bodies swelled.
They became very languid as their spirits rose.
For Marduk, their avenger, they fixed the decrees.


اللوح الرابع
فصنعت الآلهه عرشا لمردوك ، فجلس مردوك على العرش، وقامت باقي الآلهه بتسبيحه ( وقالت أنه المعز والمذل وأن لا أحد يتعدى حدوده) وجلبوا ثوبا وقالوا أنه بكلمة منه يفنى الثوب، فأفناه مردوك بكلمة، وأن بكلمة أخرى يعود الثوب، فعاد الثوب بكلمة، وصنع مردوك قوس وسهم وشبكة وكل أنواع الرياح والعواصف والأعاصير، وصنع من العواصف الممطرة عربة حربية يجرها أربعة، ووضع مقاتل على يمينه وآخر على يساره، وأخذ يتمم بتعويذة في فمه ووضع ترياق في يده، وجمع الآلهه حوله وإنطلق لتيامات، وعندما رآه كينجو شعر بالخوف، فتدخلت تيامات، فتحداها مردوك، فتقاتلا، وعندما همت تيامات بإلتهامه دفع بالرياح في فمها لبطنها فإنتفخت، ثم قتلها بسهم إخترق قلبها، فدب الذعر في جيشها فقتلهم وطاردهم وأخذ من تبقى أسرى، وكان منهم كينجو، فأخذ منه ألواح القدر ثم عاد لجثة تيامات وقطع رأسها وقسمه جثتها لجزأيين، فرفع جزأ لأعلى وجعله غطاء السماء ووضع أعمدة تثبته وحراس ليمنعوا هروب الماء منه

أقاموا له منصة عرش ربانية
واتخذ مكانه قبالة آبائه لتلقي السيادة:
"أنت الأعظم شأناً بين الآلهة الكبرى
لا يدانيك أحد، وأمرك من أمر آنو
ومن الآن فأمرك نافذ لا يرد
أنت المعز وأنت المذل حين تشاء

كلمتك العليا، وقولك لا يخيب
ما من إله يقارب حدودك
They erected for him a princely throne.
Facing his fathers, he sat down, presiding.
"You are the most honored of the great gods,
Your decree is unrivaled, your command is Anu.
You, Marduk, are the most honored of the great gods,
Your decree is unrivaled, your word is Anu.
From this day your pronouncement shall be unchangeable.
To raise or bring low--these shall be in your hand.
Your utterance shall be true, your command shall be unimpeachable.
No one among the gods shall transgress your bounds! (10)
مساكن الآلهة تستصرخ الحماية
فزينها بحضورك، تجد في كل مكان ركناً لك
مردوخ أنت النتقم لنا
لك منحنا السيادة على العالمين
وعندما تتصدر المجلس، كلمتك هي العليا
لتكن أسلحتك ماضية ولتفتك بأعدائنا
أيها الرب احفظ حياة من وضع عليك اتكاله
واهدر حياة من مشى في ركاب الشر"
ثمّ أتوا بثوب فوضعوه في وسطهم
وقالوا لبكرهم مردوخ:
Adornment being wanted for the seats of the gods,
Let the place of their shrines ever be in your place.
O Marduk, you are indeed our avenger.
We have granted you kingship over the universe entire.
When you sit in Assembly your word shall be supreme.
Your weapons shall not fail; they shall smash your foes!
O lord, spare the life of him who trusts you,
But pour out the life of the god who seized evil."
Having placed in their midst a garment,
They addressed themselves to Marduk, their first-born: (20)
سلطانك أيها الرب هو الأقوى بين الآلهة
ليفن الثوب بكلمة من فمك
وليرجع سيرته الأولى بكلمة أخرى"
فأمر بفناء الثوب، فزال
ثمّ أمر به فعاد ثانية كما كان
فلما رأى آباؤه الآلهة، قوة كلمته (الخالقة)
ابتهجوا وأعطوه ولاءهم: مردوخ ملكاً
منحوه الصولجان والعرش والرداء الملكي
وأعطوه سلاحاً ماضياً يقضي على الأعداء قائلين:
"May thy fate, O lord, be supreme among the gods,
Say but to wreck or create; it shall be.
Open your mouth: the garment will vanish!
Speak again, and the garment shall be whole!"
At the word of his mouth the garment vanished.
He spoke again, and the garment was restored.
When the gods, his fathers, saw the fruit of his word,
Joyfully they did homage: "Marduk is king!"
They conferred on him scepter, throne, and vestment;
They gave him matchless weapons that ward off the foes: (30)
"امض واسلب تعامة الحياة
ولتحمل الريح دماءها للأماكن القصية"
بعد أن انتهى الآلهة من منح "بل" كل السلطات
اسلموه الطريق، طريق النجاح
صنع قوساً وأعلنه سلاحاً له
جعل للسهام رؤوساً مسنونة وشدّ لقوسه وترا
رفع الهراوة، أمسكها بيمينه
وربط القوس والجعبة إلى جنبه
ثمّ أرسل البرق أمامه
وملأ جسمه بالشعلة الاهبة
"Go and cut off the life of Tiamat.
May the winds bear her blood to places undisclosed."
Bel's destiny thus fixed, the gods, his fathers,
Caused him to go the way of success and attainment.
He constructed a bow, marked it as his weapon,
Attached thereto the arrow, fixed its bow-cord.
He raised the mace, made his right hand grasp it;
Bow and quiver he hung at his side.
In front of him he set the lightning,
With a blazing flame he filled his body. (40)
صنع شبكة يوقع بها تعامة
وصرف الريح تمسك بأطرافها لتحتوي تعامة
ريح الجنوي، وريح الشمال وريح الشرق وريح الغرب
خلق الامهيلو: الرياح الشيطانية، وخلق الاعصار والعاصفة
الرياح ارباعية، والرياح السباعية، والزوابع، والرياح الداهمة
ثمّ أفلت الرياح السبع التي خلق
ليعصف بها أعماق تعامة، فهبت من خلفه ومشت أثره
أطلق الفيضان المطر، سلاحه الهائل
ثمّ اعتلى مركبة لا تقهر، مركبة العاصفة الرهيبة
He then made a net to enfold Tiamat therein.
The four winds he stationed that nothing of her might escape,
The South Wind, the North Wind, the East Wind, the West Wind.
Close to his side he held the net, the gift of his father, Anu.
He brought forth Imhullu "the Evil Wind," the Whirl-wind, the Hurricane,
The Fourfold Wind, the Sevenfold Wind, the Cyclone, the Matchless Wind;
Then he sent forth the winds he had brought forth, the seven of them.
To stir up the inside of Tiamat they rose up behind him.
Then the lord raised up the flood-storm, his mighty weapon.
He mounted the storm-chariot irresistible and terrifying. (50)
شد لجرها طاقم من أربعة لا تقهر
(هم) المدمر، والعتي، والساحق، والطيار
أسنانها حادة وفي أنيابها السم
تمرست بالدمار سريعة لا تجارى
وضع عن يمينه "الباطش" المجلي في النزال
وعن يساره "الفاتك" الذي يؤجج الحماس
أما هو فقد اكتسى بدرع مهيب من الزرد
واعتمر بهالة تشيع الرعب والذعر
والآن، اتخذ طريقه لا يلوى على شيء
ميمماً وجهه شطر تعامة الهائجة
He harnessed and yoked to it a team-of-four,
The Killer, the Relentless, the Trampler, the Swift.
Their lips were parted, their teeth bore poison.
They were tireless and skilled in destruction.
On his right he posted the Smiter, fearsome in battle,
On the left the Combat, which repels all the zealous.
For a cloak he was wrapped in an armor of terror;
With his fearsome halo his head was turbaned.
The lord went forth and followed his course,
Towards the raging Tiamat he set his face. (60)
حمل بين شفتيه طلسماً من عجينة حمراء
وفي يده ترياقاً من الأعشاب يحفظه من السموم
وقد حفت به الآلهة، حفت به الآلهة
وقد تدافعت حوله الآلهة، تدافع آباؤه الآلهة
ولما اقترب من تعامة، دنا ليسبر غورها
ويكشف خبيئة زوجها كينغو
رماه بنظرة نافذة فاضطربت أحواله
شلت منه الإرادة وتعثرت أفعاله
أما أتباعه الآلهة،ممن مشى معه
فقد زاغت أبصارهم لمرأى البطل الجبار
In his lips he held a spell;
A plant to put out poison was grasped in his hand.
Then they milled about him, the gods milled about him,
The gods, his fathers, milled about him, the gods milled about him.
The lord approached to scan the inside of Tiamat,
And of Kingu, her consort, the scheme to perceive.
As he looks on, he loses his way,
His will is distracted and his doings are confused.
And when the gods, his helpers, who marched at his side,
Saw the valiant hero, their vision became blurred. (70)
وأطلقت تعامة زئيرها عالياً دون أن تدير رقبتها
والثورة الاهبة قد ارتسمت على شفتيها:
"من أنت حتى تكسب جميع الآلهة
فهبطوا إلى منزلتك وساروا معك"
فرفع مردوخ سلاحه الرهيب فيضان المطر
ولتعامة الهائجة توجه قائلاً:
"كفى ما رأينا من عجرفتك وتكبرك
لقد شحنت البغضاء قلبك فحرضت على القتال
وأوقعت بين الآباء والأبناء
فنسيت حب من أنجبت
Tiamat emitted a cry, without turning her neck,
Framing savage defiance in her lips:
"You are too important for the lord of the gods to rise up against you!
Is it in their place that they have gathered, or in your place?"
Thereupon the lord, having raised the flood-storm, his mighty weapon,
To enraged Tiamat he sent word as follows:
"Why are you risen, haughtily exalted,
You have charged your own heart to stir up conflict, . . . sons reject their own fathers,
While you, who have born them, have foresworn love! (80)
أعليت كينغو وجعلته زوجاً لك
وأعطيته منزلة آنو، دون حق
ضد انشار، ملك الآلهة، وجهت شر أفعالك
ولآبائي الآلهة كشفت سوء طويتك
فلتتركي الآن حشدك يتجهز بكل ما عندك من سلاح
ولتتقدمي إليّ وحيدة، في معركة ثنائية"
فلما سمعت تعامة منه ذلك القول
انتابها السعار وضاع منها الرشد
في اهتياج أطلقت صراخها عالياً
وحتى الأعماق انتفضت ساقاها معاً
You have appointed Kingu as your consort,
Conferring upon him the rank of Anu, not rightfully his.
Against Anshar, king of the gods, you seek evil;
Against the gods, my fathers, you have confirmed your wickedness.
Though your forces are drawn up, your weapons girded on,
Stand up, that I and you might meet in single combat!"
When Tiamat heard this,
She was like one possessed; she took leave of her senses.
In fury Tiamat cried out aloud.
To the roots her legs shook both together. (90)
تلت تعويذة ووجهتها مراراً وتكراراً (ضد مردوخ)
بينما آلهة المعركة تشحذ أسلحتها
ثم تقدما من بعضهما، تعامة ومردوخ أحكم الآلهة
اشتبكا في قتال فردي، والتحما في عراك (مميت)
نشر الرب شبكته واحتواها في داخلها
وفي وجهها أفلت الرياح الشيطانية التي تهب وراءه
وعندما فتحت فمها لابتلاعه
دفع في فمها الرياح الشيطانية، فلم تقدر له اطباقا
وامتلأ جوفها بالرياح الصاخبة
فبطنها منتفخ، وفمها فاغر على اتساعه
She recites a charm, keeps casting her spell,
While the gods of battle sharpen their weapons.
Then Tiamat and Marduk joined issue, wisest of gods.
They strove in single combat, locked in battle.
The lord spread out his net to enfold her,
The Evil Wind, which followed behind, he let loose in her face.
When Tiamat opened her mouth to consume him,
He drove in the Evil Wind while as yet she had not shut her lips
As the terrible winds filled her belly,
Her body was distended and her mouth was wide open. (100)
ثمّ أطلق الرب من سهامه واحداً مزق أعماقها
تغلغل في الحشا وشطر منها القلب
فلما تهاوت أمامه أجهز على حياتها
طرح جثتها أرضاً واعتلى عليها
وبعد أن قضت تعامة على يد مردوخ
تفرق وتشتت شمل جيشها
ارتعدت فرائض الجميع وولوا أدبارهم
كل يود النجاة بروحه
وما من سبيل، فهم محاصرون من كل جانب
He released the arrow, it tore her belly,
It cut through her insides, splitting the heart.
Having thus subdued her, he extinguished her life.
He cast down her carcass to stand upon it.
After he had slain Tiamat, the leader,
Her band was shattered, her troupe broken up;
And the gods, her helpers who marched at her side,
Trembling with terror, turned their backs about,
In order to save and preserve their lives.
Tightly encircled, they could not escape. (110)
ضيق عليهم (مردوخ) وحطم أسلحتهم
في شبكته وقعوا وفي الشرك استقروا
تكأكأوا في الزوايا وعلا نحيبهم
فصب عليهم جام غضبه وهم محتبسون
أما المخلوقات الاحدى عشرة التي خلقتها وألبستها الجلالة
وحشد العفاريت التي مشت إلى جانبها
فقد رماها جميعاً في الأصفاد، وربط أيديهم بعضهم ببعض
وداسهم بقدميه، رغم كل مقاومة
أما كينغو الذي وضع رئيساً عليهم
فقد كبله وأسلمه إلى إله الموت (سجينا)
He made them captives and he smashed their weapons.
Thrown into the net, they found themselves ensnared;
Placed in cells, they were filled with wailing;
Bearing his wrath, they were held imprisoned.
And the eleven creatures which she had charged with awe,
The whole band of demons that marched on her right,
He cast into fetters, their hands he bound.
For all their resistance, he trampled them underfoot.
And Kingu, who had been made chief among them,
He bound and accounted him to Uggae. (120)
جرده من ألواح الأقدار التي حازها دون حق
فمهرها بخاتمه وزين بها صدره
وبعد أن عزز انتصاره على أعدائه
وسيطر على عدوه المتكبر العنيد
بسط سلكان انشار على أعدائه وعزز نصره
وحقق آمال نوديمود. إنه مردوخ الشجاع
شدد الحراسة على الآلهة الحبيسة
ثم عاد إلى تعامة المقهورة
وقف على جزئها الخلفي
وبهراوته العتية فصل رأسها
He took from him the Tablet of Destinies, not rightfully his,
Sealed them with a seal and fastened them on his breast.
When he had vanquished and subdued his adversaries,
Had . . . the vainglorious foe,
Had wholly established Anshar's triumph over the foe,
Had achieved Nudimmud's desire, valiant Marduk
Strengthened his hold on the vanquished gods,
And turned back to Tiamat whom he had bound.
The lord trod on the legs of Tiamat,
With his unsparing mace he crushed her skull. (130)
وقطع شرايين دمائها
التي بعثرتها ريح الشمال إلى الأماكن المجهولة
فلما شهد آباؤه ذلك طربوا له وابتهجوا
وقدموا له نفائس الهدايا عربون ولاء
ثمّ اتكأ الرب يتفحص جثتها المسجاة
ليصنع من جسدها أشياء رائعة:
شقها نصفين فانفتحت كما الصدفة
رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفا
وضع تحته العوارض وأقام الحرس
أمرهم بحراسة مائه فلا يتسرب
When the arteries of her blood he had severed,
The North Wind bore it to places undisclosed.
On seeing this, his fathers were joyful and jubilant,
They brought gifts of homage to him.
Then the lord paused to view her dead body,
That he might divide the form and do artful works.
He split her like a shellfish into two parts:
Half of her he set up as a covering for heaven,
Pulled down the bar and posted guards.
He bade them to allow not her waters to escape. (140)
ثمّ جال أنحاء السماء فاحصاً أرجاءها
استقام في مقابل الـ "آبسو" مسكن نوديمود

قاس الرب أبعاد الآبسو
وأقام لنفسه نظيراً له، بناء هائلاً اسماه عيشارا
جاعلاً اياه كالمظلة فوق الآبسو*
ثمّ أعطى لآنو وانليل وايا مساكنهم**

* بعد أن تجمعت مياه الجزء الأسفل من تعامة مشكلة المحيطات، صار الجزء الأسفل المقابل للسماء، في الكون عبارة عن مياه المحيطات المجاورة لمسكن ايا (نوديمود) الذي بناه كما رأينا، فوق الابسو (المياه العذبة). وهنا يقوم مردوخ ببناء الأرض فوق مسكن ايا وبذلك تكتمل صورة البسيطة التي تتألف من بحار ومياه جوفية وقشرة أرضية.
** مسكن آنو هو السماء، وانليل سطح الأرض، باعتباره الهواء. وايا الماء العذب، في باطن الأرض.


He crossed the heavens and surveyed the regions.
He squared Apsu's quarter, the abode of Nudimmud,
As the lord measured the dimensions of Apsu.
The Great Abode, its likeness, he fixed as Esharra,
The Great Abode, Esharra, which he made as the firmament.
Anu, Enlil, and Ea he made occupy their places.


اللوح الخامس:
ثم وضع النجوم محطات راحة للآلهه، ثم قسم السنة لشهور وأيام، ثم وضع القمر وخصصه لليل فقط، وجعله له تاج من قرنين كل سبعة أيام يتحرك الضوء على نصف التاج إما بالمجيء أو الذهاب، ثم أعطى النهار للشمس ، ثم خلق من لعاب تيامات الضباب والسحاب وملأهم بالماء، ثم أخذ رأس تيمات ووضعها على الأماكن التي سيصنع فيها الجبال وفتح الماء المخزون بها، ومن عينيها كون دجلة والفرات، ومن ثدييها كون الجبال الكبيرة ، ثم حفر ينابيع لكي تأخذ الماء، ثم أخذ ألواح القدر من كينجو، وصنع من الوحوش تماثيل، ثم منحته الآلهه لقب: دوجال ديميرانكيا، ثم قرر بناء مكان له على الأرض ومعبد للآلهه، فبنى بابل، ثم سألت الآله "من سيأخذ سلطته" فوعدهم أن يصنع لهم شيء يكون لهم سلطة عليه، فطلبت الآلهه أن يقدم ذلك الشيء الطعام اليومي الخاص بهم (القرابين ، العبادات)

خلق محطات لكبار الآلهة (يستريحون بها) **المحطات هنا هي النجوم**
أوجد لكل، مثيله من النجوم
حدد السنة وقسم المناخات
ولكل من الاثني عشر شهراً أوجد ثلاثة أبراج
وبعد أن حدد بالأبراج أيام السنة
خلق كوكب المشتري ليضع الحدود
*** اعتقد البابليون أن كوكب المشتري يقع في الوسط بين النطاق السماوي الشمالي العائد لانليل والجنوبي العائد لايا***
وعلى جانبيه خلق محطتي انليل وايا
**** القسم الشمالي والقسم الجنوبي من حزام المجرة****
فتح بوابتين في كلا الجانبين
***** فتحة في الشرق وفتحة في الغرب وهما اللتان تمر منهما الشمس في الشروق والغروب*****
دعمهما بأقفال قوية على اليمين وعلى الشمال
He constructed stations for the great gods,
Fixing their astral likenesses as the stars of the Zodiac.
He determined the year and into sections he divided it;
He set up three constellations for each of the twelve months.
After defining the days of the year by means of heavenly figures,
He founded the station of the pole star [Nebiru] to determine their bounds,
That none might err or go astray.
Alongside it he set up the stations of Enlil and Ea.
Having opened up the gates on both sides,
He strengthened the locks to the left and the right. (10)

وفي المنتصف تماماً ثبت خط السمت
ثمّ أخرج القمر فسطع بنوره، وأوكله بالليل
وجعله حلية له وزينة، وليعين الأيام:
" ان اطلع كل شهر دون انقطاع مزيناً بتاج
وفي أول الشهر عندما تشرق على كل البقاع
ستظهر بقرنين يعنيان ستة أيام
وفي اليوم السابع يكتمل نصف تاجك
وفي المنتصف من كل شهر ستغدو بدراً في كبد السماء
وعندما تدرك الشمس في قاعدة السماء
انقض من ضوئك التام وابدأ بانقاص تاجك كما اكتمل
In her belly he established the zenith.
The Moon he caused to shine, entrusting the night to him.
He appointed him a creature of the night to signify the days,
And marked off every month, without cease, by means of his crown.
At the month's very start, rising over the land,
You shall have luminous horns to signify six days,
On the seventh day reaching a half-crown.
So shall the fifteen-day period be like one another-two halves for each month.
When the sun overtakes you at the base of heaven,
Diminish your crown and retrogress in light. (20)
وفي فترة اختفائك ستسير في درب مقارب لدرب الشمس
*الدرب الذي تسير عليه الشمس في باطن الأرض ليلاً لتشرق من جديد*
وفي التاسع والعشرين، ستقف في مقابل الشمس مرة أخرى،
لقد عينت لك شارة، فاتبع دربها
..... تقرب واصدر حكمك.......
At the time of disappearance approach the course of the sun,
And on the thirtieth you shall again stand in opposition to the sun.
I have appointed a sign, follow its path,
. . . approach and give judgement."

إلى هنا وينتهي الجزء الواضح من اللوح الخامس وفقاً للنص الذي كان بين أيدي علماء المسماريات إلى وقت قريب،
ولكن اكتشافات جديدة في موقع مدينة آشور، قدمت لنا لوحاً اعتبره البعض تتمة للوح الخامس. (وفراس السواح بدوره يقدمه لنا باعتباره كذلك، مترجماً، ولكن فراس السواح يعتقد أن محتويات هذا اللوح لا تشكل تتمة لنفس النسخة التي قدمها للقارئ هنا، بل يرجح أنها تتمة لنسخة أخرى ضاعت الواحها إلا واحداً. ويدعم وجهة نظره هذه تكرار اللوح لبعض الأحداث التي تم سردها في مواضع سابقة
(يلي ذلك واحد وعشرون شطراً مشوهة بشكل لا يسمح بترجمتها. يبدأ النص بالوضوح ابتداءً من السطر الخامس والأربعين)

[Lines 25-44 are badly damaged and untranslatable. Apparently after Marduk created the moon he then created the sun (Shamash).]
بعد أن أوكل بالأيام شمش (اله الشمس)
وفصل بين تخوم النهار وتخوم الليل
أخذ من لعاب تعامة
وخلق منها مردوخ [......]
خلق منها الغيوم وحملها بالمطر والزمهرير
دفع الرياح وأنزل المطر
وخلق من لعابها أيضاً ضباباً
After he had appointed the days to Shamash, (45)
And had established the precincts of night and day,
Taking the spittle of Tiamat
Marduk created . . .
He formed the clouds and filled them with water.
The raising of winds, the bringing of rain and cold, (50)
Making the mist smoke, piling up . . .
ثم عمد إلى رأسها فصنع منه تلالاً
وفجر في أعماقها مياهاً
فاندفع من عينيها نهرا دجلة والفرات
ومن فتحتي أنفها .. [......]
وعند ثديها رفع الجبال السامقة
وفجر منها عيوناً، وأحيا آباراً
لوى ذيلها وثبته في الأعالي
These he planned himself, took into his own hand.
Putting her head into position he formed thereon the mountains,
Opening the deep which was in flood,
He caused to flow from her eyes the Euphrates and Tigris,
Stopping her nostrils he left . . . ,
He formed from her breasts the lofty mountains,
Therein he drilled springs for the wells to carry off the water.
Twisting her tail he bound it to Durmah,
. . . Apsu at his foot, (60)

[.....] (فانفتح) شقاها شق ثبت في الأرض
فغطاها جميعاً، وشق رسخ أرضاً
[.....] في وسطها أسال مجرى عظيماً
ثم نزع عنها شبكته تماماً
وقد تحولت إلى سماء وأرض
رسخت بينهما الحدود [.....]
وبعد أن أحكم شريعته وأرسى طقوسه
أوجد المعابد وأسلمها لايا
أما ألواح الأقدار التي غنمها من كينغو
فقد أعطاها، هدية أولى، لآنو
. . . her crotch, she was fastened to the heavens,
Thus he covered the heavens and established the earth.
. . . in the midst of Tiamat he made flow,
. . . his net he completely let out,
So he created heaven and earth . . . ,
. . . their bounds . . . established.
When he had designed his rules and fashioned his ordinances,
He founded the shrines and handed them over to Ea.
The Tablet of Destinies which he had taken from Kingu he carried,
He brought it as the first gift of greeting, he gave it to Anu. (70)
ثم ساق أمامه الآلهة المقهورة
ودفعها مغلولة إلى حضرة آبائه
أما المخلوقات الاحدى عشر التي صنعتها تعامة
والتي حطم مردوخ أسلحتها وربط أيديها ببعض
فقد جمدها ونصبها تماثيل عند فوهة الآبسو (قائلاً):
"ليبق ما حدث لهم حياً لا يمحى ولا ينسى"
سر الآلهة بما رأوا سروراً عظيماً
لخمو ولخامو وكل آبائه معهم
عبروا إليه، وأنشار الملك وقف مرحباً
أما آنو وانليل وايا فقد قاموا بتقديم الهدايا
The gods who had done battle and been scattered,
He led bound into the presence of his fathers.
Now the eleven creatures which Tiamat had made . . . ,
Whose weapons he had shattered, which he had tied to his foot:
Of these he made statues and set them up at the Gate of Apsu saying:
"Let it be a token that this may never be forgotten!"
When the gods saw this they were exceedingly glad,
Lahmu, Lahamu, and all of his fathers
Crossed over to him, and Anshar, the king, made manifest his greeting,
Anu, Enlil, and Ea presented to him gifts. (80)
وأمه دومكينا خصته بهدية سرت فؤاده
وأرسلت تقدمات أضاءت لها قسمات وجهه
(فعهد) إلى "أوسمي" الذي حمل هداياها
عهد إليه بسدانة الآبسو وخدمة الهياكل
ولما اكتمل جميع الايجيجي ركعوا أمامه
وقبل كل من الآنوناكي قدميه
فقد اجتمعوا لتقديم فروض الاحترام
انحنوا جميعاً وأعلنوا: مردوخ ملكاً
وبعد أن متع آباؤه أنظارهم برؤيته
With a gift Damkina, his mother, made him joyous,
She sent offerings, his face brightened.
To Usmi who brought her gift to a secret place
He entrusted the chancellorship of Apsu and the stewardship of the shrines.
Being assembled, all the Igigi bowed down,
While everyone of the Anunnaki kissed his feet,
. . . their assembly to do obeisance,
They stood before him, bowed and said: "He is the king!"
After the gods, his fathers, were satiated with his charms. (89)
(يلي ذلك ستة عشر سطراً غير قابلة للترجمة بسبب تشوه اللوح، وتصف هذه الأسطر جلوس مردوخ على العرش بكامل عدته. وعندما يبدأ النص بالوضوح نجد أمه وأباه يتوجهان بالحديث إلى الآلهة).
[Lines 90-106 are too badly damaged for translation. Apparently it describes Marduk on his throne with his weapons.]
ايا ودومكينا [......]
فتحا فمهما متحدثين إلى الايجيجي، الآلهة الكبرى
"فيما مضى، لم يكن مردوخ سوى ابناً محبوباً
ولكنه الآن ملك عليكم، فنادةه باسمه
Ea and Damkina . . . , (107)
They opened their mouths to speak to the great gods, the Igigi:
"Formerly Marduk was merely our beloved son,
Now he is your king, proclaim his title!" (110)
ثم أعلنوا بصوت واحد:
"سيكون اسمه لوجال ديميرانكيا، به آمنوا"
وبعد أ، وهباه السيادة والسلطان
توجها بالحديث إليه:
"أنت من يحمي حمانا منذ الآن
(ومنذ الآن) سنصدع بما تأمر به"
ففتح مردوخ فمه
ليقول كلمة لآبائه الآلهة
"فوق العيشارة التي بنيت
سأمهد مكاناً صالحاً للبناء
A second speech they made, they all spoke:
"His name shall be Lugaldimmerankia, trust in him!"
When they had given the sovereignty to Marduk,
They declared for him a formula of good fortune and success:
"Henceforth you will be the patron of our sanctuaries,
Whatever you command we will do."
Marduk opened his mouth to speak,
To say a word to the gods, his fathers:
"Above the Apsu where you have resided,
The counterpart of Esharra which I have built over you, (120)
Below I have hardened the ground for a building site,

هناك أبني بيتاً لي وهيكلاً
به قدس الأقداس رمز جلالتي
وعندما تصعدون من الآبسو للاجتماع
سيكون مفتوحاً لاستقبالكم وبه تبيتون
أو تهبطون من السماء للاجتماع
سيكون مفتوحاً لاستقبالكم وبه تبيتون
سأدعوا اسمه بابل، أي بيت الآلهة الكبرى
وسينهض لبنائه، أمهر البنائين"
I will build a house, it will be my luxurious abode.
I will found therein its temple,
I will appoint its inner rooms, I will establish my sovereignty.
When you come up from the Apsu for assembly,
You will spend the night in it, it is there to receive all of you.
When you descend from heaven for assembly,
You will spend the night in it, it is there to receive all of you.
I will call its name Babylon which means the houses of the great gods,
I shall build it with the skill of craftsmen." (130)
فلما انتهى آباؤه من سماع كلمته
توجهوا لبكرهم مردوخ بالسؤال:
فوق كل ما صنعت يداك
لمن ستوكل سلطانك؟
فوق الأرض التي ابتدعتها يداك
لمن ستوكل حكمتك؟
وبابل التي منحت لها اسماً مجيداً
وجعلتها مقراً لنا أبد الدهر
[.....] فيجلبوا لنا طعام يومنا
[.............................]
When the gods, his fathers, heard this speech of his,
They put the following question to Marduk, their firstborn:
"Over all that your hands have created,
Who will have your authority?
Over the ground which your hands have created,
Who will have your power?
Babylon, which you have given a fine name,
Therein establish our abode forever!
. . . , let them bring our daily ration,
. . . our . . . , (140)
هناك ...... بعملهم [.......]
ابتهج مردوخ لما سمع
أجاب سؤال الآلهة
أشرق وجه قاتل تعامة
وفتح فمه لحديث مقدس:
[........................]
[......] سيوكل إليكم"
فركع الآلهة أمامه وقالوا،
Let no one usurp our tasks which we previously performed,
Therein . . . its labor . . .."
Marduk rejoiced when he heard this and
He answered those gods who had questioned him,
He that slew Tiamat showed them light,
He opened his mouth, his speech was noble:
" . . . them . . .,
. . . will be entrusted to you."
The gods bowed down before him, they spoke to him,
قالوا للاله لوجال ديميرانيكا:
" فيما مضى لم يكن الرب سوى ابناً محبوباً
ولكنه الآن مليكنا، فنادوه باسمه
لقد أعطتنا تميمته المقدسة الحياة
إنه رب الصولجان المقدس
ايا، المتمرس بكل حرفة ومهارة
سيصنع المخططات، وسنكون له عمال بناء
They said to Lugaldimmerankia: (150)
"Formerly the lord was merely our beloved son,
Now he is our king, proclaim his title!
He whose pure incantation gave us life,
He is the lord of splendor, mace, and sceptre.
Ea who knows the skill of all crafts,
Let him prepare the plans, we will be the workers."
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#4  مشاركةبواسطة Brandon » الخميس ديسمبر 22, 2011 8:39 pm

اللوح السادس:
قرر مردوك خلق البشر ليخدموا الآلهه، وأن يقسم الآلهه نصف في السماء ونصف في الأرض، فأشار إيا عليه أن يخلق البشر من إلاه واحد من الآلهه المتمردون، فقام مردوك بسؤالهم عن زعيم التمرد، فقالوا كينجو، فقتله مردوك وقطع شراينه لينزف، ثم خلق البشر من الدم، ثم قسم الآلهه، ثم تقوم الآلهه بتسبيحه وتلاوة أسمائه الخمسون

فلما انتهى مردوخ من سماع حديث الآلهة
حفزه قلبه لخلق مبدع
فأسرّ لايا بما يعتمل في نفسه
وأطلعه على ما عقد عليه العزم:
"سأخلق دماءً وعظاما
منها سأشكل "لالو" وسيكون اسمه الإنسان
نعم، سوف أخلق لالو الإنسان
وسنفرض عليه خدمة الآلهة، فيخلدون للراحة
ثمّ أعمد إلى تنظيم أمور الآلهة
When Marduk heard the words of the gods,
His heart prompted him to fashion artful works.
Opening his mouth, he addressed Ea
To impart the plan he had conceived in his heart:
"I will take blood and fashion bone.
I will establish a savage, ‘man’ shall be his name.
truly, savage-man I will create.
He shall be charged with the service of the gods
That they might be at ease!
The ways of the gods I will artfully alter. (10)
كلهم عظيم ، ولكني سأجعلهم في فريقين"
فتوجه إليه بكلمة
مقدماً رأيه في ذلك الموضوع:
"ليقوموا بتسليم أحدهم
فيقتل، ومنه تصنع الإنسان
ليجتمع كبار الآلهة هنا
وليسلم إلينا الآلهة المذنب، لراحة الباقين"
فقام مردوخ بدعوة الآلهة الكبرى
متوجهاً لهم بود ورحمة، مصدراً توجيهاته
فأعطى الآلهة له أذناً صاغية
قال المليك لهم كلمة:

Though alike revered, into two groups they shall be divided."
Ea answered him, speaking a word to him,
Giving him another plan for the relief of the gods:
"Let but one of their brothers be handed over;
He alone shall perish that mankind may be fashioned.
Let the great gods be here in Assembly,
Let the guilty be handed over that they may endure."
Marduk summoned the great gods to Assembly;
Presiding graciously, he issued instructions.
To his utterance the gods pay heed.
The king addressed a word to the Anunnaki: (20)

" لقد صدق حقاً ما وعدناكم به
والآن أريد منكم قول الحق، وقسمي لكم ضمان
من الذي خلق النزاع؟
من دفع تعامة للثورة، وأعد للقتال؟
سلموا لي من خلق النزاع
فيلقى جزاءه، وتخلدون للراحة"
فأجاب الايجيجي، الآلهة الكبار،
أجابوا سيدهم مردوخ، ملك السماء والأرض:
"إنه كينغو، الذي خلق النزاع
ودفع تعامة للثورة، وأعد للقتال"
"If your former statement was true,
Now declare the truth on oath by me!
Who was it that contrived the uprising,
And made Tiamat rebel, and joined battle?
Let him be handed over who contrived the uprising.
His guilt I will make him bear. You shall dwell in peace!"
The Igigi, the great gods, replied to him,
To Lugaldimmerankia, counselor of the gods, their lord:
"It was Kingu who contrived the uprising,
And made Tiamat rebel, and joined battle." (30)
ثم قيدوه ووضعوه أمام ايا
انزلوا به العقاب فقطعوا شرايين دمائه
ومن دمائه جرى خلق البشر
ففرض (ايا) عليهم العمل وحرر الآلهة
بعد أن قام ايا الحكيم بخلق البشر
وفرض عليهم العمل وحرر الآلهة
ذلك الفعل الذي يسمو عن الأفهام
والذي نفذه وفقاً لخطط مردوخ المبدعة،
قام مردوخ، ملك الآلهة، بتقسيم
جميع الآنوناكي، فجزء في الأعلى وجزء في الأسفل
They bound him, holding him before Ea.
They imposed on him his punishment and severed his blood vessels.
Out of his blood they fashioned mankind.
He imposed on him the service and let free the gods.
After Ea, the wise, had created mankind,
Had imposed upon them the service of the gods--
That work was beyond comprehension;
As artfully planned by Marduk, did Nudimmud create it--
Marduk, the king of the gods divided
All the great gods [Anunnaki] above and below. (40)
وأوكلهم لآنو ليحرصوا على طاعته
وضع في السماء ثلاثمائة لحراستها
وثلاثمائة أخرى في الأرض
وبعد أن أنهى كل تنظيم
وقسم لكل من آلهة السماء والأرض نصيبه
فتح الآنوناكي فمهم
وقالوا لسيدهم مردوخ:
"والآن أيها الرب، يا من خلصتنا من العمل المفروض
ما الذي يليق بك عربون امتنان؟
He assigned them to Anu to guard his instructions.
Three hundred in the heavens he stationed as a guard.
In like manner the ways of the earth he defined.
In heaven and on earth six hundred thus he settled.
After he had ordered all the instructions,
To the Anunnaki of heaven and earth had allotted their portions,
The Anunnaki opened their mouths
And said to Marduk, their lord:
"Now, O lord, you who have caused our deliverance,
What shall be our homage to you? (50)
سنبني لك هيكلاً مقدساً
مكاناً به نركن مساء لنستريح
هناك سنشيد لك منصة وعرشاً
وكلما أتينا المكان، نلجأ إليه لنستريح"
فلما سمع مردوخ ذلك
انفرجت أسارير وجهه كما النهار:
" كذا فلنكن بابل كما اشتهيتموها
لنشرع بتجهيز الحجارة، ولتدع بالهيكل"
أعمل الآنوناكي معاولهم
فأنهوا الطوب الازم في مدى سنة
Let us build a shrine whose name shall be called
‘Lo, a chamber for our nightly rest’; let us repose in it!
Let us build a throne, a recess for his abode!
On the day that we arrive we shall repose in it."
When Marduk heard this,
Brightly glowed his features, like the day:
"Construct Babylon, whose building you have requested,
Let its brickwork be fashioned. You shall name it `The Sanctuary.'"
The Anunnaki applied the implement;
For one whole year they molded bricks. (60)
ومع حلول السنة الثانية
رفعوا الايزاجيلا الذي وصلت أساسته الآبسو
وبعد أن أنهوا برجه المدرج بنوا في الداخل مسكناً لمردوخ وانليل وإيا
ثمّ جلس نردوخ أمامهم في جلال
ومن الأسفل شخصوا بأبصارهم لقرون البرج الرائعة
وبعد الانتهاء من الايزاجيلا
قام الآنوناكي ببناء مقامات لهم
ثمّ التأم جميع الآلهة
والتقوا في حرم مردوخ السامي الذي بنوا
When the second year arrived,
They raised high the head of Esagila equaling Apsu.
Having built a stage-tower as high as Apsu,
They set up in it an abode for Marduk, Enlil, and Ea
In their presence he was seated in grandeur.
To the base of Esharra its horns look down.
After they had achieved the building of Esagila,
All the Anunnaki erected their shrines.
The three hundred Igigi . . . . . . all of them gathered,
The lord being on the lofty dais which they had built as his abode, (70)
فأجلس آباءه الآلهة إلى مأدبة:
"هذه بابل مكان سكناكم المفضل
فاصدحوا وامرحوا في أرجائها"
ولما استقر الآلهة الكبار إلى المائدة
أخذوا يعبون الجعة وهم يأكلون
وبعد أن مرحوا وطربوا
أقاموا الطقوس في الايزاجيلا المهيب
وأرسوا أسس العبادات
ثمّ توزعزا فيما بينهم السماوات والأرضين
اتخذ الآلهة الخمسون الكبار أماكنهم
The gods, his fathers, at his banquet he seated:
"This is Babylon, the place that is your home!
Make merry in its precincts, occupy its broad places."
The great gods took their seats,
They set up festive drink, sat down to a banquet.
After they had made merry within it,
In Esagila, the splendid, had performed their rites,
The norms had been fixed and all their portents,
All the gods apportioned the stations of heaven and earth.
The fifty great gods took their seats. (80)
ثمّ قام آلهة المصائر، السبعة، بوضع ثلاثمائة إله في السماء
ورفع انليل القوس، سلاح مردوخ، ووضعه أمام الجميع
والشبكة التي صنعها كانت محط أنظار آبائه
ولما انتهوا من تأمل القوس ودقة صنعه
أثنوا على فعله ثناءً حميداً
ثم رفعه آنو وتحدث إلى مجمع الآلهة
قائلاً وهو يقبل القوس هذا [.....]
ثمّ أسبغ عليه الأسماء التالية:
العود الهائل، اسمه الأول، والدقيق، اسمه الثاني
أما اسمه الثالث فهو القوس- النجم، يشع في السماء
The seven gods of destiny set up the three hundred in heaven.
Enlil raised the bow, his weapon, and laid it before them.
The gods, his fathers, saw the net he had made.
When they beheld the bow, how skillful its shape,
His fathers praised the work he had wrought.
Raising it, Anu spoke up in the Assembly of the gods,
As he kissed the bow: "This is my daughter!"
He named the names of the bow as follows:
"Longwood is the first, the second is Accurate;
Its third name is Bow-Star, in heaven I have made it shine." (90)

He fixed its position with the gods its brothers.
After Anu had decreed the fate of the bow,
And had placed the lofty royal throne before the gods,
Anu placed it in the Assembly of the gods.
When the great gods had assembled,
They extolled the destiny of Marduk, they bowed down,
They pronounced among themselves a curse,
Swearing by water and oil to place life in jeopardy.
When they had granted him the exercise of kingship of the gods,
When they had given him dominion over the gods of heaven and underworld, (100)
Anshar pronounced supreme his name, Asarluhi, saying:
"Let us do obeisance at the mention of his name,
To his utterance let the gods give heed,
Let his command be supreme above and below!
Most exalted be the Son, our avenger;
Let his sovereignty be surpassing, having no rival.

وليبسط رعايته على البشر أجمعين
فيلهج باسمه لسانهم ويذكرون نعمته عليهم أبداً
ويقدمون القرابين لآبائه
May he shepherd the black-headed ones, his creatures.
To the end of days, without forgetting, let them acclaim his ways.
May he establish for his fathers the great food-offerings; (110)
فيقيمون أودهم ويرعون هياكلهم
ويصنعون لهم محرقات القرابين، ويتنسمون رائحتها، ولتكن
تعويذاتهم [.....]
وكما فعل في السماء، لتكن كذلك مشيئته على الأرض
فيعلم البشر كيف يخشونه
ويكون حاضراً في قلوبهم أبدا
ويحفظون أبداً حدود إلههم، وآلهتهم
ويرعون أمره في الانصياع له

ويبقون على تقدماتهم لالههم وآلهتهم
ويذكرون الههم دوماً ةلا ينسونه
ثم فلينتشروا في الأرض ويزينزها بيوتاً لهم
وليقفوا بخشوع أمام إلهنا
Their support they shall furnish, shall tend their sanctuaries.
May he cause incense to be smelled, . . . their spells,
Make a likeness on earth of what he has wrought in heaven.
May he order the black-headed to revere him,
May the subjects ever bear in mind to speak of their god,
And may they at his word pay heed to the goddess.
May food-offerings be borne for their gods and goddesses.
Without fail let them support their gods!
Their lands let them improve, build their shrines,
Let the black-headed wait on their gods. (120)
تعالوا نعلن أسماءه الخمسين
ولتبق دروبه وفعاله مشعشعة أبدا
مردوخ، هو اسم مولده الذي دعاه به جده آنو
واهب المرعى وموارد الماء، ماليء العنابر بالمؤن
من بسلاحه الرهيب، طوفان المطر، قد هزم الأعداء
من أنجد آباءه الآلهة وقت محنتهم
حقاً انه الساطع، ابن الشمس
وفي ضيائه فليرتع الآلهة على الدوام
على البشر ممن خلق الحياة
As for us, by however many names we pronounce, he is our god!
Let us then proclaim his fifty names:
`He whose ways are glorious, whose deeds are likewise,
Marduk, as Anu, his father, called him from his birth;
Who provides grazing and drinking places, enriches their stalls,
Who with the flood-storm, his weapon, vanquished the detractors,
And who the gods, his fathers, rescued from distress.
Truly, the Son of the Sun, most radiant of gods is he.
In his brilliant light may they walk forever!
On the people he brought forth, endowed with life, (130)
قد فرض خدمة الآلهة الذين حررهم
فليكن في كلماته الخلق والفناء والسلوان والرحمة
وليرفع الجميع أبصارهم اليه
ماروكا، هو الاله الحق، خالق كل شيء
ممن أفرح قلوب الآنوناكي وطمأن خواطرهم
ماروكا، هو الملجأ والملاذ، سند العباد
وهو الذي يسبح الناس بحمده [......]
بارشاكوشو، المكين القابض زمام الأرض
كبير القلب هو، عطوف رحيم
لوجال ديميرانيكا، هو الاسم الذي دعوناه في مجمعنا
The service of the gods he imposed that these may have ease.
Creation, destruction, deliverance, grace--
Shall be by his command. They shall look up to him!
Marukka truly is the god, creator of all,
Who gladdens the heart of the Anunnaki, appeases the Igigi.
Marutukku truly is the refuge of his land, city, and people.
Unto him shall the people give praise forever.
Barashakushu stood up and took hold of its reins;
Wide is his heart, warm his sympathy.
Lugaldimmerankia is his name which we proclaimed in our Assembly. (140)
أمره سابق على أمر آبائه
حقاً إنه رب الآلهة أجمعين، في السماء وفي الأرضين
ملك يخشاه من في السموات ومن في الأرض
ناريلوجالدي ميرانكيا أطلقنا عليه. شملت عنايته كل الآلهة
وهو الذي في زمن الشدة، مكن لنا في السماء والأرض
وخصص للايجيجي والآنوناكي، محطات راحة
وهو الذي لذكره، يرتجف الآلهة في مساكنهك
أسار لوحي، الاسم الذي دعاه به جده آنو
حقاً، إنه نور الالهة، وإنه الأمير الجليل
هو الروح الحارس للآلهة والأرض
في صراع مهيب، أنقذ ديارنا يوم الشدة
His commands we have exalted above the gods, his fathers.
Truly, he is lord of all the gods of heaven and underworld,
The king at whose discipline the gods above and below are in mourning."
Nari-Lugaldimmerankia is the name of him
Whom we have called the monitor of the gods;
Who in heaven and on earth founds for us retreats in trouble,
And who allots stations to the Igigi and Anunnaki.
At his name the gods shall tremble and quake in retreat.
Asaruludu is that name of his
Which Anu, his father, proclaimed for him.
He is truly the light of the gods, the mighty leader,
Who, as the protecting deities of god and land, (150)
In fierce single combat saved our retreats in distress.
وأسار لوحي أسميناه نامتيلاكو، الذي يحيي الموتى
وهو الذي استرد الآلهة البائدة، وكأنما خلقهم من جديد
الرب الذي بتعويذته المقدسة، قد بعث الآلهة الميتة،
القاهر فوق الخصوم الماكرين. فلنلهج بذكر شجاعته
وأسار لوحي، اسميناه، ثالثاً، نامشوب
الاله الوضاء، ينير لنا طريقنا
وهكذا أعلن كل من انشار ولخمو ثلاثة من أسمائه
ولأبنائهم الآلهة قالوا:
Asaruludu, secondly, they have named Namtillaku,
The god who maintains life,
Who restored the lost gods, as though his own creation;
The lord who revives the dead gods by his pure incantation,
Who destroys the wayward foes. Let us praise his prowess!
Asaruludu, whose name was thirdly called Namru,
The shining god who illumines our ways.
Three each of his names have Anshar, Lahmu, and Lahamu proclaimed;
Unto the gods, their sons, they did utter them:
"لقد أعلن كل منا ثلاثة من أسمائه
وكما فعلنا، فليفعل كلكم، ولتعلنوا أسماءه"
فابتهج الآلهة وصدعوا بما أمروا
تشاوروا في قاعة المجلس قائلين:
"الابن العلي الذي انتقم لنا
سندنا وحافظنا، تعالوا نمجد اسمه"
ثم قعدوا لمجلسهم يعلنون أسماءه
وكلهم يذكر أسماءه في المكان المقدس
"We have proclaimed three each of his names. (160)
Like us, do you utter his names!"
Joyfully the gods heeded their command,
As in Ubshukinna they exchanged counsels:
"Of the heroic son, our avenger,
Of our supporter we will exalt the name!"
They sat down in their Assembly to fashion destinies,
All of them uttering his names in the sanctuary.



اللوح السابع:
تكملة أسماء الله الحسنى... أقصد أسماء مردوك الخمسون

اسارو، واهب الأرض الخصبة، وماليء عنابر القمح،
منبت الحبوب والبقول، ومحيي الأعشاب
أسار اليمنونا، الجليل نور آبائه
الذي يوجه قرارات آنو وانليل وايا،
وحده القائم بأودهم، الذي وقف لهم مساكنهم،
الذي أفاضت حربته صيداً وفيراً
توتو، بطل خلاصهم ونجاتهم هو،
فليطهر هياكلهم ويتركهم ينعمون،
ويجعل لهم تعاويذ، تطمئن بها نفوسهم،
فإذا اضطربوا انزل سكينة عليهم،
حقاً انه المجد بين الآلهة،
لا يدانيه منهم أحد ولا يقرن به
وتوتو هو زيوكينا به يحيا كل الآلهة،
الذي جعل لهم سماء وضاء،
مالك مصائرهم وسيد مسالكهم،
حي أبدا في قلوب عباده، لا ينسون نعمته عليهم
وتوتو هو ثالثاً زيكور، رب القداسة
اله النسمة الخالقة، سميع مستجيب الدعوات،
هو المعطي دون حساب،
الذي حقق رغباتنا وأفاض،
الذي تنسمنا أنفاسه أيام البلوى،
ليلهج بذكره الجميع وليسبحوا بحمده.
توتو، ليعظم اسمك، وليكن رابعاً أجاكو،
رب التميمة المقدسة، الذي بعث الموتى،
والذي رأف بالآلهة المقهورة،
أزاح عن أعدائه من الىلهة، عبء العمل المفروض،
فخلق الانسان لهم محرراً،
هو الرحيم الذي يهب الحياة،
كلماته باقية لا تنسى
عند البشر الذين كونتهم يداه
وتوتو هو خامساً توكو الذي تردد الشفاه تميمته،
تميمته المقدسة التي اقتلعت الأشرار
شازو، المطلع عل أفئدة الآلهة، وعالم الأسرار،
لا يهرب من بطشه الأشرار،
أسس مجمع الالهة وأفرح قلوبهم،
وبسط حمايته وأخضع العصاة،
اقام العدل ووضع حداً للغو الكلام،
أحق الحق، وأزهق الباطل.
شازو، فليمجد اسمك ثانياً على أنه زيسى، الذي أخرس المتمردين
وآمن آباءه من خوف شل أجسامهم
وشازو، هو ثالثا سوحريم، أفنى بسلاحه كل الخصوم،
أحبط خططهم، وجعلهم نهباً للرياح
وقضى على من تصدى له من الأعداء،
فليمجده الآلهة في مجلسهم
وشازو هو رابعاً صاحكوريم، خلق آباءه من جديد، وجعل لهم مكانة،
استأصل شأفة الأعداء، وقطع دابرهم،
حطم تدابيرهم ولم يبق منهم على أحد،
فلتتغن باسمه كل البلاد.
وشازو، هو خامساً زاحريم، رب كل شيء
الذي محق الأعداء جميعاً، والذي يجزي بالخير ويجزي بالشر،
أعاد الآلهة الآبقة إلى مشاكنها

فليبق اسمه على مر الأزمان
وسادساً فليعبد شازو في كل مكان على أنه زاحجوريم
قاهر جميع الأعداء في ساح الوغى
اينبيلولو، واهب الخيرات هو
الجليل الذي أعطى لكل اسمه
نظم المرعى وموارد الماء
فجر الأرض عيونا، وأجرى المياه أنهارا
ليمجد ثانياً على أنه ايبادون، الذي يروي الحقول
حاكم السماء والأرض، موزع الزرع والكلأ
الذي نظم السدود والقنوات، ورسم خطوط لمحراث
وليمتدح ثالثاً على أنه جوكال، حاكم مزارع الآلهة
رب الغلال الوفيرة والمحاصيل الكثيرة
واهب الثروة الذي أغنى المساكن
مانح الذرة، ومنبت الشعير.
واينبيلولو هو حيجال، يتولى أمور الخزن
يسقي الأرض بصيب من السماء فتنبت العشب
زير سير، الي أقام جبلا فوق تعامة
والذي بسلاحه قد فلق جسدها
الراعي الأمين وحاني الديار
..............................
الذي عبر البحر الغاضب بآبائه
وكجسر، مر إلى ساح المعركة
زير سير، ليكن اسمك ثانياً ملخ
البحر مجاله والموج مكية له
غيل، الذي يكدس القمح أكواماً
خالق الذرة والشعير، واهب البذور للأرض
غليما، خالق الأشياء الباقية
يحفظ تماسك العائلة، مصدر كل أمر حسن
اغليما، الذي مزق تاج [.....]
الذي سخر السحاب فوق امياه، ورفع السموات
زلوم، الذي حدد [....]
مقسم الأرزاق، الذي يسهر على [......]
وزلوم ثانياً مومو، خالق السماء والأرض ومجرى السحاب
الذي طهر السماء والأرض
لا يدانيه في قوته أحد بين الآلهة
جيشنوموناب، خالق البشر أجمعين، وصانع اقاليم الأرض الأربعة

محق أتباع تعامة، وصنع من أجسادهم البشر.
لوجالادبور، حطم صنيع تعامة وفل سلاحها،
الذي رفع أساساته الراسخة من خلف ومن قدام
باجليونا، له الصدارة في كل البلاد لا حد لقوته،
العلي بين اخوانه الآلهة، وسيدهم جميعا
لوجال دورماخ، رباط الآلهة، الملك، سيد الدورماخ
ذو المقام الأعلى في منزل السلطان، الظاهر على الآلهة
أرانونا، مشير ايا، وباعث آبائه الىلهة،
لا يدانيه في الصفات الملوكية إله، مهما علا،
دومودوكو، الذي جدد مسكنه المقدس في الدوكو،
دومودوكو، الذي لا يقطع انليل برأي دون مشورته
لوجالانا، العظيم الرفعة بين الآلهة،
الرب الذي له قوة آنو، الذي فاق انشار.
لوجالوجا، الذي اجتاحهم جميعاً في الميدان
مالك الحكمة كلها، واسع الفهم عميقه
اركينغو، الذي سحق كينغو في المعركة،
رقيب الآلهة، موجههم، واضع أسس المملكة.
كينما، قائد جميع الآلهى، مسدي النصح والمشورة،
لذكره يرتعش الآلهة فرقا، ولاسمه وقع العاصفة
ايويسكور، الا فليتبوأ مكاناً عالياً في بيت العبادة،
ألا فليتقدم الآلهى بالهدايا أمامه،
ومنه فليأخذ كل مهامه وصلاحياته،
وبدونه لا يقدر أحد على الخلق المبدع،
سكان الأقاليم الأربعة من صنع يديه،
ولا إله غيره يعرف يومهم الموعود.
جيرو، باني الـ [....] للسلاح،
خلق في صراعه مع تعامة الأشياء البديعة،
واسع الفهم ملتمع الفكر،
خافي السريرة، لا يستطيع الآلهة مجتمعين سبر أغواره
آدو، سيكون اسمه، يغطي مساحة السماء،
تمزق السحاب رعوده، وتعطي للناس الحياة.
أشارو، الذي يأخذ بيد آلهة الأقدار،
وسعت عنايته الناس والآلهة أجمعين.
نبيرو، القيم على مسالك السموات والأرض،
فكل ضال عن طريقه، من أعلى، من أعلى ومن أسفل، يأتي إليه.
فنيبرو هو النجم الساطع في السماء
اتخذ مكانه في نقطة الانقلاب المناخي، فارفعوا نحوه أبصاركم
وهو الذي يقطع عرض البحر دون توقف
اسمه نيبرو الذي يشغل مكان المركز
ألا فليحفظ مسارات النجوم في السماء
ألا فليرع جميع الآلهة كما ترعة الشياه
ألا فليخضع تعامة وينكذ عيشها ويختصر حياتها
ألا فلترتد على أعقابها، ألا فلتنسحب إلى الأبد
وبما أنه خالق المكان، وصانع الأرض الراسخة
فقد دعاه الأب انليل بسيد الأرضين
وكل الأسماء التي دعاه بها الايجيجي
سمعها ايا وابتهجت نفسه
ثم قال: هو الذي عظم اسماءه اباؤه
سيكون نظيراً لي ويكون اسم ايا
فيغدو قيماً على حقوقي جميعاً
ويغدو اسمه سيداً لقضائي
وأخيراً بالاسم "خمسين" الآلهة العظام
دعوه، لأن اسماءه خمسون، فجعلوه العظيم
Asaru [Marduk], bestower of cultivation, who established water levels;
Creator of grain and herbs, who causes vegetation to sprout.
Asarualim, who is honored in the place of counsel, who excels in counsel;
To whom the gods hope, not being possessed of fear.
Asarualimnunna, the gracious, light of the father, his begetter,
Who directs the decrees of Anu, Enlil, Ea and Ninigiku.
He is their provider who assigns their portions,
Whose horned cap is plenty, multiplying . . . .
Tutu is he, who created then anew.
Let him purify their shrines that they may have ease. (10)
Let him devise the spell that the gods may be at rest.
Should they rise in anger, let them turn back.
Truly, he is supreme in the Assembly of the gods;
No one among the gods is his equal.
Tutu is Ziukkinna, life of the host of the gods,
Who established for the gods the holy heavens;
Who keeps a hold on their ways, determines their courses;
He shall not be forgotten by the beclouded. Let them
Remember his deeds!
Tutu they thirdly called Ziku, who brings purification,
god of the favoring breeze, the Lord of hearing and mercy;" (20)
Who produces riches and treasures, establishes abundance;
Who has turned all our wants to plenty;
Whose favoring breeze we felt in sore distress.
Let them speak, let them exalt, let them sing his praises!
Tutu, fourthly, let the people magnify as Agaku,
The lord of the holy charm, who revives the dead;
Who had mercy on the vanquished gods,
Who removed the yoke imposed on the gods, his enemies,
And who, to redeem them, created mankind;
The merciful, in whose power it lies to grant life. (30)
May his deeds endure, not to be forgotten
In the mouth of the black-headed, whom his hands have created.
Tutu, fifthly, is Tuku, whose holy spell their mouths shall murmur;
Who with his holy charm has uprooted all the evil ones.
Shazu, who knows the heart of the gods,
Who examines the inside;
From whom the evildoer cannot escape;
Who sets up the Assembly of the gods, gladdens their hearts;
Who subdues the insubmissive; their wide-spread protection;
Who directs justice, roots out crooked talk,
Who wrong and right in his place keeps apart. (40)
Shazu may they, secondly, exalt as as Zisi,
Who silences the insurgent;
Who banishes consternation from the body of the gods, his fathers.
Shazu is, thirdly, Suhrim, who with the weapon roots out all enemies,
Who frustrates their plans, scatters them to the winds;
Who blots out all the wicked ones who tremble before him.
Let the gods exult in Assembly!
Shazu is, fourthly, Suhgurim, who insures a hearing for the gods, his fathers,
Creator of the gods, his fathers,
Who roots out the enemies, destroys their progeny;
Who frustrates their doings, leaving nothing of them.
May his name be evoked and spoken in the land! (50)
Shazu, fifthly, they shall praise as Zahrim, the lold of the living,
Who destroys all adversaries, all the disobedient; pursues the evil;
Who all the fugitive gods brought home to their shrines.
May this his name endure!
To Shazu, moreover, they shall, sixthly, render all honor as Zahgurim,
Who all the foes destroyed as though in battle.
Enbilulu, the lord who makes them flourish, is he;
The mighty one who named them, who instituted roast-offerings ;
Who ever regulates for the land the grazing and watering places;
Who opened the wells, apportioning waters of abundance. (60)
Enbilulu, secondly, they shall glorify as Epadun,
The lord who sprinkles the field,
Irrigator of heaven and earth, who establishes seed-rows,
Who forms fine plow land in the steppe,
Dam and ditch regulates, who delimits the furrow;
Enbilulu, thirdly, they shall praise as Enbilulugugal,
The irrigator of the plantations of the gods;
Lord of abundance, opulence, and of ample crops,
Who provides wealth, enriches all dwellings,
Who furnishes millet, causes barley to appear.
Enbilulu is Hegal, who heaps up abundance for the people's consumption;
Who causes rich rains over the wide earth, provides vegetation.
Sirsir, who heaped up a mountain over her, Tiamat, (70)
Who the corpse of Tiamat carried off with his weapon;
Who directs the land--their faithful shepherd;
Whose hair is a grain field, his horned cap furrows;
Who the wide-spreading Sea vaults in his wrath,
Crossing her like a bridge at the place of single combat.
Sirsir, secondly, they named Malah--and so forth--
Tiamat is his vessel and he the rider.
Gil, who stores up grain heaps--massive mounds--
Who brings forth barley and millet, furnishes the seed of the land.
Gilma, who makes lasting the lofty abode of the gods, Creator of security, (80)
The hoop that holds the barrel together, who presents good things.
Agilma, the exalted one, who tears off the crown from the wrong position,
Who creates the clouds above the waters, makes enduring aloft.
Zulum, who designates the fields for the gods, allots the creation,
Who grants portions and food-offerings, tends the shrines.
Mummu, Creator of heaven and earth, who directs. . . .
The god who sanctifies heaven and earth is, secondly, Zulummar,
Whom no other among the gods can match in strength.
Gishnumunab, Creator of all people, who made the world regions,
Destroyer of the gods of Tiamat; who made men out of their substance. (90)
Lugalabdubur, the king who frustrated the work of Tiamat,rooted out her weapons;
Whose foundation is firm in front and in the rear.
Pagalguenna, the foremost of all the lords, whose strength is outstanding;
Who is pre-eminent in the royal abode, most exalted of the gods.
Lugaldurmah, the King of the band of the gods, lord of rulers,
Who is pre-eminent in the abode of the gods, most exalted of the gods.
Aranunna, counselor of Ea, creator of the gods, his fathers,
Whose princely ways no god whatever can equal.
Dumuduku, whose pure dwelling is renewed in Duku;
Dumuduku, without whom Lugalkuduga makes no decision. (100)
Lugallanna, the king whose strength is outstanding among the gods,
The lord, strength of Anu, who became supreme at the call of Anshar.
Lugalugga, who carried off all of them amidst the struggle,
Who all wisdom encompasses, broad in perception.
Irkingu, who carried off Kingu in the thick of the battle,
Who conveys guidance for all, establishes rulership.
Kinma, who directs all the gods, the giver of counsel,
At whose name the gods quake in fear, as at the storm.
Esizkur shall sit aloft in the house of prayer;
May the gods bring their presents before him, (110)
That from him they may receive their assignments;
None can without him create artful works.
Four black-headed ones are among his creatures;
Aside from him no god knows the answer as to their days.
Gibil, who maintains the sharp point of the weapon,
Who creates artful works in the battle with Tiamat;
Who has broad wisdom, is accomplished in insight,
Whose mind is so vast that the gods, all of them, cannot fathom it.
Addu be his name, the whole sky may he cover.
May his beneficent roar ever hover over the earth; (120)
May he, as Mummu, diminish the clouds;
Below, may he furnish sustenance for the people
Asharu, who, as is his name, guided the gods of destiny;
All of the people are truly in his charge.
Nebiru shall hold the crossings of heaven and earth,
So that the gods cannot cross above and below, they must wait upon him.
Nebiru is the star which in the skies is brilliant.
May he hold the Beginning and the Future, may they pay homage unto him,
Saying: "He who forced his way through the midst of Tiamat without resting,
Let Nebiru be his name, who controls its midst. (130)
May they uphold the course of the stars of heaven;
May he shepherd all the gods like sheep.
May he vanquish Tiamat; may her life be strait and short!
Into the future of mankind, when days have grown old,
May she recede without cease and stay away forever.
Because he created the spaces and fashioned the firm ground,
Father Enlil called his name "Lord Of The Lands."’
When all the names which the Igigi proclaimed,
Ea had heard, his spirit rejoiced, Thus:
"He whose names his fathers have glorified,
He is indeed even as I; his name shall be Ea. (140)
All my combined rites he shall administer;
All my instructions he shall carry out!"
With the title "Fifty" the great gods
Proclaimed him whose names are fifty and made his way supreme.
Epilog
Let them be kept in mind and let the leader explain them.
Let the wise and the knowing discuss them together.
Let the father recite them and impart to his son.
Let the ears of shepherd and herdsman be opened.
Let him rejoice in Marduk, the Enlil of the gods,
That his land may be fertile and that he may prosper. (150)
Firm in his order, his command unalterable,
The utterance of his mouth no god shall change.
When he looks he does not turn away his neck;
When he is angry, no god can withstand his wrath.
His heart is unfathomable, his purpose is broad,
Sinner and transgressor may come before him.
He wrote down and thereby preserved it for the future.
The dwelling of Marduk which the gods, the Igigi, had made,
. . . let them speak. (160)
. . . the song of Marduk,
Who vanquished Tiamat and achieved the kingship.

:f0: لمن يقدر على قرائة الأسطورة الأم، والآن إلى الأساطير الصغيرة التي تشكلت عليها.... إلى التوراة... والقرآن... :ts: :ts:
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#5  مشاركةبواسطة Brandon » الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:02 pm

الآن نبدأ في الإستعراض الثلاثي للأساطير.

من يقرأ سفر التكوين والقرآن وإينوما ايليش سيجد التالي:

أولا:
اتقول التوراة أن الأصل هو الماء، وكان الماء موجودا قبل السماء والأرض وأن الإلاه أو الآلهه كانوا على (في) الماء
وأن الماء كان هو كل شيء وغامر كل شيء ولا يوجد أي شكل أو أي جسم

1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض
1: 2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه
1 In the beginning God created the heavens and the earth. 2 Now the earth was formless and empty, darkness was over the surface of the deep, and the Spirit of God was hovering over the waters.

ويوافقها القرآن:
"هُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً"

لأن الإسطورة الأم تقول:
When on high the heaven had not been named,
Firm ground below had not been called by name,
When primordial Apsu, their begetter,
And Mummu-Tiamat, she who bore them all,
Their waters mingled as a single body,
No reed hut had sprung forth, no marshland had appeared,
عندما في الأعالي لم يكن هناك سماء،
وفي الأسفل لم يكن هناك أرض.
لم يكن (من الآلهة) سومى آبسو أبوهم،
وممو، وتعامة التي حملت بهم جميعاً.
يمزجون أمواههم معاً.
قبل أن تظهر المراعي وتتشكل سبخات القصب


ثانيا:
تقول التوراة أن الأيام كانت تمر وتحتسب بدون خلق النجوم (والشمس)، بل كان هناك ليل ونهار.. ونور!!:

: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور
1: 4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة
1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا
3 And God said, “Let there be light,” and there was light. 4 God saw that the light was good, and he separated the light from the darkness. 5 God called the light “day,” and the darkness he called “night.” And there was evening, and there was morning—the first day.


ويطابق القرآن هذا التخيل ويقول:
"السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَ"
فالسماء لها ضحى (نهار) وليل قبل تزيين السماء الدنيا بالنجوم، وكانت تمر الأيام أيضا قبل خلق النجوم:

"قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ...جَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ .... فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ"


وبالنظر للإسطورة الأم نجد أن الأيام والسنين كانوا يمروا قبل خلق النجوم:
Anshar and Kishar were formed, surpassing the others.
Long were the days, then there came forth.....
جاء إلى الوجود "انشار" و "كيشار" وفاقاهما قامة وطولاً
عاشا الأيام المديدة، يضيفانها للسنين الطويلة
وأن الآلهه كانت تشع نور ونار على غرار (الله نور السماوات والأرض)

ثالثا:
وتشرح التوراة كيف تم خلق السماء والأرض:
1: 6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه، فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك، و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا
6 And God said, “Let there be a vault between the waters to separate water from water.” 7 So God made the vault and separated the water under the vault from the water above it. And it was so. 8 God called the vault “sky.” And there was evening, and there was morning—the second day.
كيف تم تشكيل السماء والأرض؟!
بخلق فاصل بين المياة يفصلهما، حيث فوق الفاصل يكون السماء ومائها، وتحت الفاصل الأرض ومائها(الآبار والبحار)

وكالعادة نجد أن القرآن يطابق الرواية قائلا: " السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ"

ولكي نفصل حكاية الفاصل والرتق والفتق والماء فيجب أن نعود للإسطورة الأم ونرى كيف تم خلق السماء والأرض:

Then the lord paused to view her dead body,
That he might divide the form and do artful works.
He split her like a shellfish into two parts:
Half of her he set up as a covering for heaven,
Pulled down the bar and posted guards.
He bade them to allow not her waters to escape.
ثمّ اتكأ الرب يتفحص جثتها المسجاة
ليصنع من جسدها أشياء رائعة:
شقها نصفين فانفتحت كما الصدفة
رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفا
وضع تحته العوارض وأقام الحرس
أمرهم بحراسة مائه فلا يتسرب


رابعا: ماذا يحدث بعد وضع الفاصل (الجلد) (الفتق) ؟؟
ما يمنع عودة الإنضمام؟
تجاوب التوراة وتقول: السماء مرفوعة بأعمدة:
أيوب.."أَعْمِدَةُ السَّمَاوَاتِ تَرْتَعِدُ وَتَرْتَاعُ مِنْ زَجْرِهِ".

يجاوب القرآن ويقول: أعمدة غير مرئية:
"اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا"

وتقول الإسطورة الأم:عواميد
"رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفا
وضع تحته العوارض
Pulled down the bar and posted guards".

خامسا:
ماذا حدث بعد رفع وتكوين السماء المليئة بالماء الذي ينزله الله منها وقت المطر

تقول التوراة:
"قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد و لتظهر اليابسة و كان كذلك، ودعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن
9 And God said, “Let the water under the sky be gathered to one place, and let dry ground appear.” And it was so. 10 God called the dry ground “land,” and the gathered waters he called “seas.” And God saw that it was good.

ويطابق القرآن ذلك قائلا:
"أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا *وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا" وفي مواضع عديدة أخرى يشرح الدحو بلفظ آخر لا جدال فيه: "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَ"
فالأرض اليابسة تم مدها بعد السماء


وكالعادة نراجع الإسطورة الأم فنجد:
He crossed the heavens and surveyed the regions.
He squared Apsu's quarter, the abode of Nudimmud,
As the lord measured the dimensions of Apsu.
The Great Abode, its likeness, he fixed as Esharra,
The Great Abode, Esharra, which he made as the firmament.
Anu, Enlil, and Ea he made occupy their places
ثمّ جال أنحاء السماء فاحصاً أرجاءها
استقام في مقابل الـ "آبسو" مسكن نوديمود
قاس الرب أبعاد الآبسو
وأقام لنفسه نظيراً له، بناء هائلاً اسماه عيشارا
جاعلاً اياه كالمظلة فوق الآبسو*
ثمّ أعطى لآنو وانليل وايا مساكنهم**

* بعد أن تجمعت مياه الجزء الأسفل من تعامة مشكلة المحيطات، صار الجزء الأسفل المقابل للسماء، في الكون عبارة عن مياه المحيطات المجاورة لمسكن ايا (نوديمود) الذي بناه كما رأينا، فوق الابسو (المياه العذبة).وهنا يقوم مردوخ ببناء الأرض فوق مسكن ايا وبذلك تكتمل صورة البسيطة التي تتألف من بحار ومياه جوفية وقشرة أرضية.
** مسكن آنو هو السماء، وانليل سطح الأرض، باعتباره الهواء. وايا الماء العذب، في باطن الأرض.
أي كون مسكن إيا وهو الماء الجوفي، ومسكن أنليل وهو الهواء.. أي خلق اليابسة والماء


سادسا:
ماذا حدث في الإسطورة الأم بعد مد اليابسة؟
تعالوا نعرف الجواب من الأساطير الأبناء:

14 And God said, “Let there be lights in the vault of the sky to separate the day from the night, and let them serve as signs to mark sacred times, and days and years, 15 and let them be lights in the vault of the sky to give light on the earth.” And it was so. 16 God made two great lights—the greater light to govern the day and the lesser light to govern the night. He also made the stars. 17 God set them in the vault of the sky to give light on the earth, 18 to govern the day and the night, and to separate light from darkness. And God saw that it was good. 19 And there was evening, and there was morning—the fourth day.
(الترجمة الإنجليزية أسهل من العربي ولا أدري لماذا).
: 14 و قال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار و الليل و تكون لايات و اوقات و ايام و سنين، وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض و كان كذلك، فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم، و جعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض، ولتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و راى الله ذلك انه حسن، وكان مساء و كان صباح يوما رابعا"

(يبدوا أن كاتب التوراة تذكر أخير أن النور والنهار لهم علاقة بالأجرام السماوية)
الله التوراتي خلق النجوم لكي يتعلم الناس الأوقات المقدسة و الأيام والسنين وليفرقوا بين الظلام والنهار (ولا يجب أن نتوقف ونسأل على أي نهار يتحدث ولم يخلق الشمس بعد) ويعطوا الأرض نور (وما العيب في النور الذي خلقه في اليوم الأول؟؟ أم هو أدرك خطأه)
ثم خلق الشمس لتحكم النهار، وخلق القمر ليحكم الليل.

ونجد أن إجابة التوراة إجابة صحيحة (السؤال للتذكير:ماذا حدث في الإسطورة الأم بعد مد اليابسة)

الإسطورة الأم تقول:
خلق محطات لكبار الآلهة (يستريحون بها) **المحطات هنا هي النجوم**
أوجد لكل، مثيله من النجوم
حدد السنة وقسم المناخات
ولكل من الاثني عشر شهراً أوجد ثلاثة أبراج
وبعد أن حدد بالأبراج أيام السنة
He constructed stations for the great gods,
Fixing their astral likenesses as the stars of the Zodiac.
He determined the year and into sections he divided it;
He set up three constellations for each of the twelve months.
After defining the days of the year by means of heavenly figures,
أن مردوك خلق النجوم لكي تكون محطات الآلهه وربطهم خواصهم بالنجوم ، وحدد بهم السنة وقسمها إلى 12 شهر وأعطى كل شهر 3 نجوم، بعد تحديد الأيام بها، فبهم يتم تحديد الوقت.


ولماذا خلق مردوك القمر؟

The Moon he caused to shine, entrusting the night to him.
ثمّ أخرج القمر فسطع بنوره، وأوكله بالليل
(أظن التماثل اللغوي مع التوراة واضح)

لماذا خلق الشمس:

الجزء المقروأ من النص البابلي يبدأ ب
After he had appointed the days to Shamash,
بعد أن أوكل بالأيام (النهار) شمش (اله الشمس)
وأظن أن التطابق واضح


أما القرآن فكنت أحب أن أطابق وظيفة النجوم بين الإسطورتين ولكن محمد شطح بخياله منفردا هذه المرة، حيث قال أن هدف النجوم هو: زينة، وأنها رجوم للشياطين : "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ"

وجعل خلق القمر لكي نتعلم عد السنين (مع ملاحظة القمر يدل على الأشهر القمرية فقط ولا يدل على السنين، إنها النجوم التي تدل على السنين) "هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب “
ولم يذكر هدفا للشمس .

يبدوا أنه حدث خطأ في وسائل إتصالات محمد

ولكن مع ذلك محمد يطابقهم في الإعتقاد أن القمر منير وليس منار، وأنه النور الأصغر: نور، بينما الشمس هي النور الأكبر: ضياء.

سابعا: ماذا حدث بعد ذلك؟
تم خلق البشر.
وهنا قررت الإسطورتين الصغيرتين بألا يتبعوا الإسطورة الأم في من ماذا تم خلق البشر وتيعوا الإسطورة الجدة، وسوف نتكلم عن الإسطورة الجدة فيم بعد. ولكنهم تبعوها في نقطة جميلة: صياغة شكل البشر:

تقول التوراة:
فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
27 So God created mankind in his own image,
in the image of God he created them;
male and female he created them.

روى البخاري (6227) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ".

وتقول الإسطورة الأم:
Anu begot in his image Nudimmud.
ثمّ أنجب آنو ابنه "نوديمود" على شاكلته *( نوديمود هو ايا، أو انكي إلهة الفطنة والذكاء والماء العذب)


ثامنا: ماذا فعل الإلاه أو الآلهه بعد خلق الإنسان؟!!!
هنا تفرقت تضادت إسطورتان ووتدخلت الثالثة للتوضيح:
فتقول التوراة:
By the seventh day God had finished the work he had been doing; so on the seventh day he rested from all his work. 3 Then God blessed the seventh day and made it holy, because on it he rested from all the work of creating that he had done
2: 2 و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل

يقول القرآن:
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ"

القرآن قرر نفي التعب الذي كان يُظن أن الله إستراح بعده

أما أصل الأسطورة تشرح وتقول:

نعم، سوف أخلق لالو الإنسان
وسنفرض عليه خدمة الآلهة، فيخلدون للراحة
truly, savage-man I will create.
He shall be charged with the service of the gods
That they might be at ease!

الآلهه إستراحت ليس لأنها تعبت معاذ زلطة، بل لأن الإنسان سيخدمها.
شكرا للأسطورة الأم على التوضيح.

===============

ويوجد بعض النقاط الجديرة بالذكر:

ألواح القدر..... القضاء والقدر.
أسماء مردوك الخمسون.... أسماء الله التسع وتسعون
الآلهه أعطت لمردوك قوة الكلمة... الله و "كن" الشهيرة
دجلة والفرات ينبعون من عيني تيامات... النيل والفرات من الجنة
شمش.....شمس (يبدوا أن أصل الكلمة بابلي)
الجلوة halo التي على الآلهه ..... نفس الجلوة على الملائكة
وصف وحش من وحوش تيامات هو نفس وصف الوحوش في التوراة

وأخيرا:
برج Esagila الايزاجيلا الذي وصلت أساسته الآبسو
They raised high the head of Esagila equaling Apsu.
Having built a stage-tower as high as Apsu,

:f0: هدية لمن سيخمن من هو ذلك البرج ......
=====================

والآن إلى الإسطورة الجدة التي تشرح كيف تم خلق الإنسان.... إلى .... الإسطورة .... السومرية... التي....
:ts: :ts:
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#6  مشاركةبواسطة Captain » الجمعة ديسمبر 23, 2011 6:06 pm

شو يعني كلاكيت ؟ :confused1:
I Think
Therefore I am Dangerous
صورة العضو الشخصية
Captain
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 72
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 16, 2011 1:09 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#7  مشاركةبواسطة Brandon » الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:37 pm

Captain كتب:
شو يعني كلاكيت ؟ :confused1:


تركت الموضوع كله وجئت تسأل عن معنى كلاكيت !!!

صورة

قلبي :beat: آه يا قلبي...

:broken_heart:
الراوي جاله سكته قلبية، إقروا عليه الفاتحة :priester:
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#8  مشاركةبواسطة Captain » الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:41 pm

ههههههههههههه :applaudit: :f0:
صورة العضو الشخصية
Captain
مشترك فضِّي
 
مشاركات: 72
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 16, 2011 1:09 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#9  مشاركةبواسطة Brandon » الأحد ديسمبر 25, 2011 12:49 am

The Epic of Atrahasis
http://www.livius.org/as-at/atrahasis/atrahasis.html

[1] When the gods were man
they did forced labor, they bore drudgery.
Great indeed was the drudgery of the gods,
the forced labor was heavy, the misery too much:
[5] the seven great Anunna-gods were burdening
the [lesser] Igigi-gods with forced labor.

[Lacuna]

[21] The gods were digging watercourses,
canals they opened, the life of the land.
The Igigi-gods were digging watercourses
canals they opened, the life of the land.
[25] The Igigi-gods dug the Tigris river
and the Euphrates thereafter.
Springs they opened from the depths,
wells ... they established.
...
They heaped up all the mountains.

[Several lines missing]

... years of drudgery.
[35] ... the vast marsh.
They counted years of drudgery,
... and forty years, too much!
... forced labor they bore night and day.
They were complaining, denouncing,
[40] muttering down in the ditch:
"Let us face up to our foreman the prefect,
he must take off our heavy burden upon us!
Enlil, counsellor of the gods, the warrior,
come, let us remove him from his dwelling;
[45] Enlil, counsellor of the gods, the warrior,
come, let us remove him from his dwelling!"

[Several lines missing]

[61] "Now them, call for battle,
battle let us join, warfare!"
The gods heard his words:
they set fire to their tools,
[65] they put fire to their spaces,
and flame to their workbaskets.
Off they went, one and all,
to the gate of the warrior Enlil's abode.
...
Insurrection of the Lower Gods
[70] It was night, half-way through the watch,
the house was surrounded, but the god did not know.
It was night, half-way through the watch,
Ekur was surrounded, but Enlil did not know!

[Several lines missing; the great gods send a messenger]
The Great Gods Send a Messenger
[132] Nusku opened his gate,
took his weapons and went ... Enlil.
In the assembly of all the gods,
[135] he knelt, stood up, expounded the command,
"Anu, your father,
your counsellor, the warrior Enlil,
your prefect, Ninurta,
and your bailiff Ennugi have sent me to say:
[140] 'Who is the instigator of this battle?
Who is the instigator of these hostilities?
Who declared war,
that battle has run up to the gate of Enlil?
In ...
[145] he transgressed the command of Enlil.'"
Reply by the Lower Gods
"Everyone of us gods has declared war;
...
We have set ... un the excvation,
excessive drudgery has killed us,
[150] our forced labor was heavy, the misery too much!
Now, everyone of us gods
has resolved on a reckoning with Enlil."

[The great gods decide to create man, to relieve the lower gods from their misery.]
Proposals by Ea, Belet-ili, and Enki
[a1] Ea made ready to speak,
and said to the gods, his brothers:
"What calumny do we lay to their charge?
Their forced labor was heavy, their misery too much!
[a5] Every day ...
the outcry was loud, we could hear the clamor.
There is ...
Belet-ili, the midwife, is present.[1]
Let her create, then, a human, a man,
[a10] Let him bear the yoke!
Let him bear the yoke!
Let man assume the drudgery of the god."
Belet-ili, the midwife, is present.
[190] Let the midwife create a human being!
Let man assume the drudgery of the god."
They summoned and asked the goddess
the midwife of the gods, wise Mami:[1]
"Will you be the birth goddess, creatress of mankind?
[195] Create a human being, that he bear the yoke,
let him bear the yoke, the task of Enlil,
let man assume the drudgery of the god."
Nintu made ready to speak,[1]
and said to the great gods:
[200] "It is not for me to do it,
the task is Enki's.
He it is that cleanses all,
let him provide me the clay so I can do the making."
Enki made ready to speak,
[205] and said to the great gods:
"On the first, seventh, and fifteenth days of the month,
let me establish a purification, a bath.
Let one god be slaughtered,
then let the gods be cleansed by immerson.
[210] Let Nintu mix clay with his flesh and blood.
Let that same god and man be thoroughly mixed in the clay.
Let us hear the drum for the rest of the time.
[215] From the flesh of the god let a spirit remain,
let it make the living know its sign,
lest he be allowed to be forgotten, let the spirit remain."
The great Anunna-gods, who administer destinies,
[220] answered "yes!" in the assembly.

The Creation of Man
On the first, seventh, and fifteenth days of the month,
he established a purification, a bath.
They slaughtered Aw-ilu, who had the inspiration, in their assembly.
[225] Nintu mixed clay with his flesh and blood.
That same god and man were thoroughly mixed in the clay.
For the rest of the time they would hear the drum.
From the flesh of the god the spirit remained.
It would make the living know its sign.
[230] Lest he be allowed to be forgotten, the spirit remained.
After she had mixed the clay,
she summoned the Anunna, the great gods.
The Igigi, the great gods, spat upon the clay.
[235] Mami made rady to speak,
and said to the great gods:
"You ordered me the task and I have completed it!
You have slaughtered the god, along with his inspiration.
[240] I have done away with your heavy forced labor,
I have imposed your drudgery on man.
You have bestowed clamor upon mankind.
I have released the yoke, I have made restoration."
They heard this speech of hers,
[245] they ran, free of care, and kissed her feet, saying:
"Formerly we used to call you Mami,
now let your name be Belet-kala-ili (Mistress of all the gods)!"


[The population increases and their noise disturbs the gods, who decide to wipe out mankind. The god Enki, however, sends a dream to Atrahasis.]
Atrahasis' Dream Explained
[i.b35] Enlil committed an evil deed against the people.

[i.c.11] Atrahasis made ready to speak,
and said to his lord:
"Make me know the meaning of the dream.
let me know, that I may look out for its consequence."
[i.c15] Enki made ready to speak,
and said to his servant:
"You might say, 'Am I to be looking out while in the bedroom?'
Do you pay attention to message that I speak for your:
[i.c20] 'Wall, listen to me!
Reed wall, pay attention to all my words!
Flee the house, build a boat,
forsake possessions, and save life.
[i.c25] The boat which you build
... be equal ...
...
...
Roof her over like the depth,
[i.c30] so that the sun shall not see inside her.
Let her be roofed over fore and aft.
The gear should be very strong,
the pitch should be firm, and so give the boat strength.
I will shower down upon you later
[i.c35] a windfall of birds, a spate of fishes.'"
He opened the water clock and filled it,
he told it of the coming of the seven-day deluge.
Atrahasis and the Elders
Atrahasis received the command.
He assembled the Elders at his gate.
[i.c.40] Atrahasis made ready to speak,
and said to the Elders:
"My god does not agree with your god,
Enki and Enlil are constantly angry with each other.
They have expelled me from the land.
[i.c45] Since I have always reverenced Enki,
he told me this.
I can not live in ...
Nor can I set my feet on the earth of Enlil.
I will dwell with my god in the depths.
[i.c50] This he told me: ..."

Construction of the Ark
[ii.10] The Elders ...
The carpenter carried his axe,
the reedworker carried his stone,
the rich man carried the pitch,
the poor man brought the materials needed.

[Lacuna of about fifteen lines; the word Atrahasis can be discerned.]

Boarding of the Ark
Bringing ...
[ii.30] whatever he had ...
Whatever he had ...
Pure animals he slaughtered, cattle ...
Fat animals he killed. Sheep ...
he choose and and brought on board.
[ii.35] The birds flying in the heavens,
the cattle and the ... of the cattle god,
the creatures of the steppe,
... he brought on board
...
[ii.40] he invited his people
... to a feast
... his family was brought on board.
While one was eating an another was drinking,
[ii.45] he went in and out; he could not sit, could not kneel,
for his heart was broken, he wat retching gall.

Departure
The outlook of the weather changed.
[The storm god] Adad began to roar in the clouds.
[ii.50] The god they heard, his clamor.
He brought pitch to seal his door.
By the time he had bolted his door,
Adad was roaring in the clouds.
The winds were furious as he set forth,
[ii.55] He cut the mooring rope and released the boat.

[Lacuna]
The Great Flood
[iii.5] ... the storm
... were yoked
Anzu rent the sky with his talons,
He ... the land
[iii.10] and broke its clamor like a pot.
... the flood came forth.
Its power came upn the peoples like a battle,
one person did not see another,
they could not recognize each other in the catastrophe.
[iii.15] The deluge belowed like a bull,
The wind resounded like a screaming eagle.
The darkness was dense, the sun was gone,
... like flies.
[iii.20] the clamor of the deluge.

[Lacuna. The gods find themselves hungry because there are no farmers left and sacrifices are no longer brought. When they discover that Atrahasis has survived, they make a plan to make sure that the noise will remain within limits: they invent childbirth, infant mortality, and celibacy.]
Mankind Punished
[iii.45] Enki made ready to speak,
and said to Nintu the birth goddess:
"You, birth goddess, creatress of destinies,
establish death for all peoples!
...
[iii.d1] "Now then, let there be a third woman among the people,
among the people are the woman who has borne
and the woman who has not borne.
Let there be also among the people the pasittu (she-demon):
[iii.d5] let her snatch the baby from the lap who bore it.
And etablish high priestesses and priestesses,
let them be taboo [celibate], and so cut down childbirth.

Note 1:
Belet-ili ('mistress of the gods'), Nin-tu ('birth-giver'), and Mami different names for the same goddess.
======================
أسطورة أتراحاسيس هي نص بابلي يعود في تاريخه إلى نحو عام 1700 ق. م، وهناك نسخة آشورية منه وجدت في مكتبة الملك آشور بانيبال (668-633 ق.م) في العاصمة الآشورية نينوى، وهي عبارة عن ترجمة للنص البابلي القديم داخَلها بعض التعديلات في الأحداث وأسلوب الصياغة.
والنص البابلي القديم ينتهي بتذييل يذكر اسم كاتبه المدعو «نور-آيا» الذي أنهاه في شهر أيار في السنة التي صعد فيها الملك «آمي صادوقا» على عرش بابل. ويبدو أن «نور-آيا» هذا قد عمل على تحرير وإعادة صياغة عدة نصوص قديمة، وجمعها في نص مطرد واحد يدور حول عدة أفكار ميثولوجية معروفة لنا من الأدبيات السومرية الأقدم، ومن الأدبيات البابلية الأخرى، مثل خلق الإنسان، والغاية التي من أجلها خُلق، والطوفان الكبير الذي أحدثته الآلهة لإفناء الحياة الإنسانية بعد أن تكاثر عدد البشر وصاروا مصدر إزعاج للآلهة.
تجري أحداث القصة في الزمن المبكر الذي تلا فعاليات الخلق والتكوين عندما اقتسم الأنوناكي الآلهة الكبار فيما بينهم مجالات الكون الثلاثة، وهي السماء والأرض والأعماق المائية. وفرضوا عبء الكدح والعمل على الإيجيجي آلهة الأرض:
«عندما كان الآلهة مثل البشر، قاموا بالعمل، حملوا عبْأَهُ. كان عبؤهم ثقيلاً، كان عملهم شاقاً وعناؤهم بالغاً. والأنوناكي العظام السبعة، جعلوا الإيجيجي يحملون عبء العمل. آنو أبوهم كان ملكهم، وإنليل المحارب كان مستشارهم، وننورتا كان حاجبهم، وإينوجي كان الموكل بقنواتهم. جاؤوا بصندوق القِداح (ليقترعوا)، رموا القداح وقسَّموا الحصص. فارتفع آنو إلى السماء، وإنليل أخذ الأرض لسكن شعبه، والرتاج الذي يحجب البحر أعطوه لإنكي. بعد أن ارتفع آنو إلى السماء، ونزل إنكي إلى الآبسو، (الأعماق المائية). الآنانوناكي، آلهة السماء جعلوا الإيجيجي، آلهة الأرض، تحمل عبء العمل. حفر الآلهة القنوات، وألُزموا بتنظيف التُرع، أخاديد حياة الأرض، وحفروا مجرى نهر دجلة، ثم حفروا مجرى نهر الفرات. (بضعة أسطر مشوهة تعدد بقية ما قام به الإيجيجي من أعمال) أحصوا سنوات التعب، فبلغت 3600 سنة حملوا خلالها المشقة، حملوا المشقة ليل نهار. تذمروا ولاموا بعضهم بعضاً».
وأخيراً قرر الإيجيجي التمرد ورفض العمل، فأحرقوا أدوات عملهم ومضوا في هياج وثورة وحاصروا الإيكور، قصر إنليل عند منتصف الليل، والإله يغط في نومه:
«حوصر الإيكور وإنليل غافل. ولكن كلكال كان يقظاً، فأغلق الأبواب أحكم الرتاج وراح يراقب البوابة. ثم قام كلكال بإيقاظ نوسكو، وراحا ينصتان إلى ضجة الإيجيجي. فمضى نوسكو وأيقظ سيده إنليل، جعله يقوم من فراشه وقال له: يا سيدي، أن بيتك محاصر والتمرد صار إلى بابك. أي إنليل، أن بيتك محاصر والتمرد صار إلى بابك».
أمر إنليل بجلب الأسلحة إلى مقره، ثم أرسل في طلب زملائه من آلهة الأنوناكي، فاجتمعوا إليه للتداول في الأمر، وقرروا إرسال نوسكو لمقابلة المتمردين والتعرف على مطالبهم، ومعرفة المحرض على الشغب. ففتح نوسكو الباب وأخذ أسلحته معه ومضى إلى الآلهة المتمردين وطرح عليهم استفسار آلهة الأنوناكي فأجابوه:
«كل واحد منا نحن الآلهة أعلن الحرب. لقد وضعنا نهاية لعملنا الشاق. عبء العمل ثقيل، أنه يقتلنا. عملنا شاق وعناؤنا بالغ. فقررنا مجتمعين أن نرفع شكوانا إلى إنليل. عاد نوسكو ونقل للأنوناكي ما سمع من الايجيجي، فدمعت عينا إنليل من التأثر لما سمع. ثم تشاور الآلهة في ما يتوجب عليهم فعله. فوقف إيا (=انكي) في وسطهم قائلاً: لماذا نلقي اللوم عليهم؟ عملهم كان شاقاً، وعناؤهم كان عظيماً. في كل يوم تضج بهم الأرض. في كل يوم نسمع ضوضاءهم تحذيراً لنا. إنَّ ربة الرحم بيليت إيلي (=مامي) حاضرة بيننا، فلندعها تخلق لالو (الإنسان الفاني) لكي يحمل النير، ولندع الإنسان يرفع العبء عن الآلهة». ثم دعوا الإلهة وتوجهوا بالقول إلى قابلة الآلهة، مامي الحكيمة: أنت إلهة الرحم خالقة الجنس البشري. اخلقي لالو (الإنسان الفاني) ليحمل النير، دعيه يحمل النير، عمل إنليل، وليرفع عن الآلهة عبء العمل. فتحت ننتو (=مامي) فمها وقالت للآلهة العظام: لن يكون لي أن أفعل ذلك بمفردي، وإنما بالاشتراك مع إنكي الذي يصنع كل ما هو طاهر. فليعطني طيناً وأنا أعجنه. فتح إنكي فمه وقال للآلهة العظام: في اليوم السابع والخامس عشر من الشهر، سأجهز مكاناً طهوراً، وهناك سوف نذبح أحد الآلهة، وتتعمَّد الآلهة بدمائه. وسوف تعجن ننتو الطين بلحمه ودمه. عندها الإله والإنسان، سوف يمتزجان معاً في الطين. ولنسمع ضربات الطبل إلى آخر الأيام، ولتوجد الروح البشرية من جسد الإله، ولتُعَلّمه أن الحياة أضحت رمزه. لتوجد الروح البشرية ولا تنسى (أصلها). قال الكل في مجمعهم: نعم. آلهة الأنوناكي الذين يقدّرون المصائر (قال الكل في مجمعهم: نعم)».
عجنت مامي الطين وقطعته إلى أربع عشرة قطعة صنعت منها سبعة رجال وسبع نساء وهي تتلو تعويذة لقنها إياها الإله إنكي. وبعد أن انتهت من مهمتها بمعونة إلهات الولادة، قالت للآلهة:
«حملتموني مهمة فأدَّيتها بكمال. أرحتكم من عناء عملكم الشاق، وحمَّلت البشر عناءكم. رفعتم النداء لأجل البشر، فأزحت النير وأقمت الحرية. عندما سمعوا كلامها هذا تراكضوا وقبَّلوا قدميها قائلين: لقد تعودنا أن ندعوك مامي، ولكن اسمك سيكون الآن سيدة كل الآلهة».
تكاثر الناس وانتشروا في الأرض، فحفروا القنوات وزرعوا الأرض، وبنوا معابد للآلهة، وقدموا إليها القرابين:
«ستمئة سنة انقضت وأقل من ستمئة أخرى. اتسعت البلاد وزاد تعداد البشر، حتى غدت الآلهة قلقة من صخبهم. سمع إنليل ضجيجهم وقال للآلهة العظام: ضجة البشر ثَقُلت علي، من ضوضائهم حُرمت النوم. ليحلَّ الطاعون بينهم...... (ثلاثة أسطر ناقصة) كان هناك رجل اسمه أتراحاسيس، كانت آذانه مفتوحة لصوت إلهه إنكي، وكان قادراً على التحدث معه، وإلهه كان يُحدِّثه. ففتح أترحاسيس فمه وقال لإلهه: إلى متى تفرض علينا الآلهة الآلام؟ ففتح إنكي فمه وقال لعبده: إدعُ إليك الشيوخ وعليَّة القوم، وأعلن الانتفاضة في بيتك. أصدر الأوامر، لينادي المنادون ويتردد صوتهم في كل البلاد: لا تبجِّلوا آلهتكم، لاتصلُّوا لإلهاتكم التمسوا فقط باب الإله نمتار (= إله الطاعون) أحضروا إليه قربان الخبز، عسى أن يسعده قربان الدقيق، فيخجل من الهبة ويردَّ يده عنكم».
كفَّ نمتار يده عن البشر فتراجع الطاعون وعادت الحياة سيرتها الأولى وعاد البشر إلى التكاثر. مضت ستمئة سنة وأقل من ستمئة سنة أخرى، سئم الآلهة خلالها من صخب البشر وضجيجهم، فتوجه إنليل بالقول إلى الآلهة:
«ضجة البشر ثقُلتْ علي، من ضوضائهم حُرمت النوم. فلتُقطع مؤونة الطعام عنهم، وليقلَّ الزرع الذي يسدُّ جوعهم، وليمنع أداد (= هدد) مطره عنهم، وفي الأسفل لتتوقف الينابيع عن التدفق، ولتعصف الريح وتجف الأرض، لتنعقد الغيوم دون أن ترسل مطراً. لتقلل الحقول من غلالها، ولتحجب الإلهة نيسابا (الأم ـالأرض) صدرها، وعسى أن تغيب السعادة عنهم».
مرة ثانية يقصد أتراحاسيس إلهه إنكي ويشكوا إليه وضع البشر، فيعطيه النصيحة نفسها بأن يديروا ظهورهم لآلهتهم وإلهاتهم ويلتمسوا فقط باب الإله أداد المتحكِّم بماء المطر فيقدموا له قربان الخبز:
«لم يبجلوا آلهتهم، لم يصلُّوا لإلهاتهم، التمسوا فقط باب الإله أداد. أحضروا إليه قربان الخبز، فأسعده قربان الدقيق، خجل من الهدية وردَّ يده عنهم. في الصباح أرسل ضباباً، في المساء، خلسة، أرسل الندى، وخلسة حملت الحقول تسعة أضعاف، فغادرهم الجفاف، ثم عادوا إلى تقدماتهم المعتادة».
عادت الحياة سيرتها الأولى وعاد البشر إلى التكاثر. وبعد مضي فترة مماثلة أمر الإله إنليل بعدد من الكوارث الطبيعية للإقلال من عدد البشر:
«من الأعلى لم يهطل المطر ليملأ القنوات، وفي الأسفل لم يفض الماء من الينابيع، أغلقت الأرض رحمها ولم تلد. لم يَنْمُ الزرع و......... حقول المراعي السود ابيضَّت، والأرض الواسعة مُلئت ملحاً. في السنة الأولى أكلوا العشب، في السنة الثانية نفذت مخازنهم، وعندما حلَّت السنة الثالثة، تغيرت هيئاتهم من الجوع، وغطى وجوههم الجرب كالشعير، عاشوا الحياة في عذاب، وعلت وجوههم صفرة (الموت)، ومشوا في الطرقات بظهور محدودبة. أكتافهم العريضة ضاقت، وأرجلهم الطويلة قصرت».
مرة ثالثة يجد إنكي للبشر مخرجاً. ولكن الكسور والنقص في هذا الموضع من اللوح يمنعنا من معرفة التفاصيل. وبعد ستمئة عام وأقل من ستمئة عام أخرى، اتسعت البلاد وازداد عدد البشر حتى غدت الآلهة قلقة من صخبهم. فدعا إنليل الآلهة إلى اجتماع قائلاً لهم:
«ضجة البشر ثقُلت علي. صخبهم يقلق لي راحتي، ومن ضوضائهم حُرمت النوم. أعطوا الأوامر لينتشر مرض الشوروبو والأشاكو، وليضع نمتار حداً لضوضائهم حالاً. دعوا أمراض الصداع والشوروبو والأشاكو تعصف بهم وتضربهم كالإعصار».
ومرة رابعة يجد أتراحاسيس وإنكي طريقة لوقف الأمراض الفتاكة التي تعصف بالبشر، وتعود الحياة سيرتها الأولى. ولكن إنليل يدعو مجدداً مجمع الآلهة ويأمر بالكوارث التي حلَّت بهم سابقاً أن تحل بهم الآن مجتمعة:
«لتُقطع المؤونة عن الناس، وليقل الزرع الذي يسد جوعهم، وليقلل أداد في الأعالي مطره عنهم، وفي الأسفل لتتوقف الينابيع عن التدفق، ولتشح الأرض وتقلل من غلالها، ولتحجب الإلهة نيسابا صدرها (الخصيب)، لتتحول الحقول السود فتغدو بيضاء، ولتنتج الأرض الواسعة ملحاً، ولتشد الأرض على رحمها، فلا زرع يطلع ولا حبوب تنمو، ليتسلط مرض الأشاكو على الناس، ولتضيق الأرحام فلا تدع للمواليد مخرجاً».
فحصل ذلك كله، وساءت حالة البشر أكثر من كل المرات السابقة:
«في السنة الأولى أكلوا العشب، في السنة الثانية نفذت مخازنهم، وفي السنة الثالثة تغيرت هيئاتهم من الجوع، وفي السنة الرابعة هاماتهم المنتصبة انحنت، وأكتافهم العريضة ضاقت، مشوا في الطرقات بظهور محدودبة. وفي السنة الخامسة حاذرت البنت من قدوم أمها، ولم تفتح الأم بابها لابنتها، وراقبت الأم ميزان ابنتها، وراقبت الابنة ميزان أمها. وفي السنة السادسة أعدُّوا الابنة لتكون طعاماً، وقدَّموا الولد على المائدة، لم يبق من البشر إلا ألف أو ألفان».
وعندما يفلح أتراحاسيس في دفع الكوارث الجديدة بمعونة إنكي أيضاً (ونحن لا نعرف التفاصيل بسبب فجوات وتشوهات في النص)، يلجأ إنليل إلى حلٍّ حاسم أخير، فيدعوا مجمع الآلهة ويقنعهم بخطته الجديدة التي تقوم على إرسال طوفان شامل يفني الحياة دفعة واحدة عن وجه الأرض، ثم يبدأ شخصياً بإدارة هذه الخطة وتوجيه العاملين عليها. وهنا تعرض لأتراحاسيس رؤيا وهو مضطجع في سريره، رؤيا تنذره بالخطر، فيمضي إلى إلهه إنكي ليستجلي معناها. ولما كان الآلهة قد جعلوا إنكي يتعهد بأن لا ينقل لأتراحاسيس شيئاً مما يدور في مجمعهم، فإن إنكي يخاطب جدار الكوخ الذي يسكنه أتراحاسيس:
«أصغ إليَّ يا جدار، وتملَّ كلماتي يا كوخ القصب. قوِّض بيتك وابن السفينة، أهجر ممتلكاتك لتنقذ الكائنات الحية. والسفينة التي أنت بانيها (سطران ناقصان يحتويان على تعليمات إنكي) أسقفها كما هو الآبسو، فلا تجعل نور الشمس يصل إلى داخلها. اصنع لها طوابق علوية وطوابق سفلية. ليكن القار صلباً ليعطيها القوة، ولتكن حبال الصواري متينة. سوف أرسل إليك عما قريب مطراً، طيوراً كثيرة وأسماكاً وفيرة. ثم فتح الساعة الرملية وملأها، وأخبره أن مدة الطوفان ستكون سبع ليال. تلقَّى اتراحاسيس الرسالة (ووعاها). جمع الشيوخ وعليَّة القوم إلى بابه، ثم فتح فمه وقال لهم: إنَّ إلهي ليس على وفاق مع إلهكم. إنكي وإنليل وقعت بينهما الخصومة، وكان من نتيجة ذلك طردي من أرضي. ولأني أُبجِّل إنكي منذ زمن طويل، فقد أخبرني بذلك كله. لن أستطيع بعد الآن العيش في أرض إنليل، ولن أستطيع أن أضع قدماً في أرض إنليل، بل سأمضي إلى الأسفل نحو الآبسو لأعيش مع إلهي».
يلي ذلك أسطر مشوهة وأخرى ناقصة نفهم منها أن أهل المدينة قد ساعدوا أتراحاسيس على بناء السفينة، وأنه قد حمل إليها عائلته وممتلكاته وأصناف الحيوانات المختلفة من طيور السماء وحيوانات الأرض وماشيتها، ثم أولم للناس فأكلوا وشربوا. أما هو فكان قلقاً يذرع المكان جيئة وذهاباً، كسير القلب يلوك المرارة. ثم:
«تغيَّر وجه السماء وتبدل الطقس، وراح أداد يخور بين الغيوم. ولما سمع أتراحاسيس صوته، جِيءَ إليه بالقار ليسدَّ بابه. وبينما هو يسد بابه، تابع أداد خواره بين الغيوم، والرياح الغاضبة تزمجر في الخارج. قام وقطع حبل المرساة، حرر السفينة. (أسطر تالفة) الطائر الإلهي أنزو راح يشق السماء، هز الأرض، وحطم ضجتها مثل الإناء....... انداح الطوفان، وسلاح الكاشوشو هاجم الناس مثل جيش، حتى عمي الواحد عن الآخر، لم يميزوا بعضهم في خضم الكارثة. جأر الطوفان مثل ثور بري، ومثل حمار وحشي أعولت الرياح، خيمت الظلمة وغاب وجه الشمس (أسطر تالفة)».
وهنا تشعر الإلهة مامي (ننتو) بالندم وتبدأ مناحة على البشر، في حين جلس الأنوناكي في ظمأ وجوع لانقطاع القرابين والتقدمات التي يقدمها الإنسان، ثم راحوا يشاركونها البكاء. وبعد انقطاع في النص، نفهم أن السفينة قد رست على بقعة عالية جافة بعد سبعة أيام من الطوفان، وأن أتراحاسيس قد قدم أضحية وأشعل تحتها النار. فتشمُّ الآلهة الرائحة وتجتمع على الأضحية مثل الذباب. ثم حضر إنليل:
«وقع بصر إنليل على السفينة، فاستعر غضبه على آلهة الإيجيجي: «نحن آلهة الأنوناكي جميعاً، أقسمنا مع بعضنا يميناً، اتفقنا على أن لا ينجوا أحد من الأحياء، فكيف نجا أحد من هذه الكارثة؟ فتح آنو فمه وقال لإنليل المحارب: من غير إنكي يستطيع أن يفعل ذلك؟ لقد أفشى أوامرنا إلى كوخ القصب. ففتح إنكي فمه وقال للآلهة العظام: لقد فعلت ذلك على الرغم منكم، لقد عملت على حفظ بذور الحياة».
بقية خطاب إنكي مفقودة ولكننا نفهم من بعض السطور الواضحة أنه كان يتمنى على إنليل ألا يرسل طوفاناً شاملاً يهلك كل شيء حي، بل أن يأخذ المذنب بجريرته وكل من يعارض مشيئته، ويعفو عن الصالحين من البشر. ومن السطور الأخيرة الباقية من جواب إنليل، يعرض إنليل خطة يتوجب على إنكي وننتو تنفيذها، وهي تهدف إلى التقليل التلقائي من تعداد البشر ودون اللجوء مرة أخرى إلى الكوارث الشاملة:
«فتح إنليل فمه قائلاً لإنكي: هلم، ولتستدع ننتو إلهة الرحم، وتبادل معها المشورة في مجمع الآلهة. ففتح إنكي فمه وقال لإلهة الرحم ننتو: أنت إلهة الرحم التي تقرر المصائر.... ليكن ثلثهم... وليكن ثلثهم الآخر... وإلى ذلك، ليكن هنالك ثلث من الناس، بينهم امرأة ولود وأخرى لا تلد. ليكن هناك عفاريت الباشيتو بين البشر، التي تخطف الأطفال من حضن أمهاتهم. ليكن بين النساء فئة الأجبابتو والإنتو والإيحيصيتو، اللواتي يحظر عليهن الزواج، فلا تلدن».
بعد أكثر من ثلاثين سطراً مشوهاً ينتهي النص بنشيد مدائحي قصير للإله إنليل. يليه التذييل التالي: (نهاية اللوح الثالث من: «عندما كان الآلهة مثل البشر». عدد أسطره 390، والعدد الإجمالي للأسطر1245. نسخها الكاتب المعاون نورـ آيا في شهر أيار، يوم.... من السنة التي كان فيها آمي صادوقا ملكاً......).
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#10  مشاركةبواسطة Brandon » الأحد ديسمبر 25, 2011 4:53 pm

Enki and Ninhursanga
Pure are the cities -- and you are the ones to whom they are allotted. Pure is Dilmun land. Pure is Sumer -- and you are the ones to whom it is allotted. Pure is Dilmun land. Pure is Dilmun land. Virginal is Dilmun land. Virginal is Dilmun land. Pristine is Dilmun land.

He laid her down all alone in Dilmun, and the place where Enki had lain down with his spouse, that place was still virginal, that place was still pristine. He laid her down all alone in Dilmun, and the place where Enki had lain down with Ninsikila, that place was virginal, that place was pristine.

In Dilmun the raven was not yet cawing, the partridge not cackling. The lion did not slay, the wolf was not carrying off lambs, the dog had not been taught to make kids curl up, the pig had not learned that grain was to be eaten.

When a widow had spread malt on the roof, the birds did not yet eat that malt up there. The pigeon then did not tuck its head under its wing.

No eye-diseases said there: "I am the eye disease." No headache said there: "I am the headache." No old woman belonging to it said there: "I am an old woman." No old man belonging to it said there: "I am an old man." No maiden in her unwashed state ...... in the city. No man dredging a river said there: "It is getting dark." No herald made the rounds in his border district.

No singer sang an elulam there. No wailings were wailed in the city's outskirts there.

Ninsikila said to her father Enki: "You have given a city. You have given a city. What does your giving avail me? You have given a city, Dilmun. You have given a city. What does your giving avail me? You have given ....... You have given a city. What does your giving avail me?"

"You have given ......, a city that has no river quay. You have given a city. What does your giving avail me?

1 line fragmentary

A city that has no fields, glebe or furrow"

3 lines missing

( Enki answered Ninsikila:) "When Utu steps up into heaven, fresh waters shall run out of the ground for you from the standing vessels (?) on Ezen's (?) shore, from Nanna's radiant high temple, from the mouth of the waters running underground."

"May the waters rise up from it into your great basins. May your city drink water aplenty from them. May Dilmun drink water aplenty from them. May your pools of salt water become pools of fresh water. May your city become an emporium on the quay for the Land. May Dilmun become an emporium on the quay for the Land."

(Possible insertion point for additional lines in a ms. from Ur:

"May the land of Tukric hand over to you gold from Harali, lapis lazuli and ....... May the land of Meluha load precious desirable cornelian, mec wood of Magan and the best abba wood into large ships for you. May the land of Marhaci yield you precious stones, topazes. May the land of Magan offer you strong, powerful copper, dolerite, u stone and cumin stone. May the Sea-land offer you its own ebony wood, ...... of a king. May the 'Tent'-lands offer you fine multicoloured wools. May the land of Elam hand over to you choice wools, its tribute. May the manor of Urim, the royal throne dais, the city ......, load up into large ships for you sesame, august raiment, and fine cloth. May the wide sea yield you its wealth."

The city's dwellings are good dwellings. Dilmun's dwellings are good dwellings. Its grains are little grains, its dates are big dates, its harvests are triple ......, its wood is ...... wood.)

At that moment, on that day, and under that sun, when Utu stepped up into heaven, from the standing vessels (?) on Ezen's (?) shore, from Nanna's radiant high temple, from the mouth of the waters running underground, fresh waters ran out of the ground for her.

The waters rose up from it into her great basins. Her city drank water aplenty from them. Dilmun drank water aplenty from them. Her pools of salt water indeed became pools of fresh water. Her fields, glebe and furrows indeed produced grain for her. Her city indeed became an emporium on the quay for the Land. Dilmun indeed became an emporium on the quay for the Land. At that moment, on that day, and under that sun, so it indeed happened.

All alone the wise one, toward Nintud, the country's mother, Enki, the wise one, toward Nintud, the country's mother, was digging his phallus into the dykes, plunging his phallus into the reed-beds. The august one pulled his phallus aside and cried out: "No man take me in the marsh."

Enki cried out: "By the life's breath of heaven I adjure you. Lie down for me in the marsh, lie down for me in the marsh, that would be joyous." Enki distributed his semen destined for Damgalnuna. He poured semen into Ninhursaja's womb and she conceived the semen in the womb, the semen of Enki.

But her one month was one day, but her two months were two days, but her three months were three days, but her four months were four days, but her five months were five days, but her six months were six days, but her seven months were seven days, but her eight months were eight days, but her nine months were nine days. In the month of womanhood, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, Nintud, mother of the country, like juniper oil, gave birth to Ninsar.

In turn Ninsar went out to the riverbank. Enki was able to see up there from in the marsh, he was able to see up there, he was. He said to his minister Isimud: "Is this nice youngster not to be kissed? Is this nice Ninsar not to be kissed?" His minister Isimud answered him: "Is this nice youngster not to be kissed? Is this nice Ninsar not to be kissed? My master will sail, let me navigate. He will sail, let me navigate."

First he put his feet in the boat, next he put them on dry land. He clasped her to the bosom, kissed her, Enki poured semen into the womb and she conceived the semen in the womb, the semen of Enki. But her one month was one day, but her two months were two days, but her nine months were nine days. In the month of womanhood, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, Ninsar, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, gave birth to Ninkura.

In turn Ninkura went out to the riverbank. Enki was able to see up there from in the marsh, he was able to see up there, he was. He said to his minister Isimud: "Is this nice youngster not to be kissed? Is this nice Ninkura not to kissed?" His minister Isimud answered him: "Kiss this nice youngster. Kiss this nice Ninkura. My master will sail, let me navigate. He will sail, let me navigate."

First he put his feet in the boat, next he put them on dry land. He clasped her to the bosom, kissed her, Enki poured semen into the womb and she conceived the semen in the womb, the semen of Enki. But her one month was one day, but her nine months were nine days. In the month of womanhood, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, Ninkura, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, gave birth to Uttu, the exalted (?) woman.

(Insertion point for additional lines in a ms. of unknown origin)

Ninkura in turn gave birth to Ninimma. She brought the child up and made her flourish. Ninimma in turn went out to the riverbank. Enki was towing his boat along and was able to see up there, ....... He laid eyes on Ninimma on the riverbank and said to his minister Isimud: "Have I ever kissed one like this nice youngster? Have I ever made love to one like nice Ninimma?" His minister Isimud answered him: "My master will sail, let me navigate. He will sail, let me navigate."

First he put his feet in the boat, next he put them on dry land. He clasped her to the bosom, lying in her crotch, made love to the youngster and kissed her. Enki poured semen into Ninimma's womb and she conceived the semen in the womb, the semen of Enki.

To the woman its one month was but its one day, its two months were but its two days, its three months were but its three days, its four months were but its four days, its five months were but its five days, its six months were but its six days, its seven months were but its seven days, its eight months were but its eight days, and at its nine days, in the month of womanhood, like juniper oil, like juniper oil, like oil of abundance, Ninimma, like juniper oil, like oil of abundance, gave birth to Uttu, the exalted (?) woman.)

Nintud said to Uttu: "Let me advise you, and may you take heed of my advice. Let me speak words to you and may you heed my words. From in the marsh one man is able to see up here, is able to see up here, he is; from in the marsh Enki is able to see up here, is able to see up here, he is. He will set eyes on you."

10 lines fragmentary

...... Uttu, the exalted (?) woman ......

3 lines fragmentary

( Uttu said:) "Bring cucumbers in ......, bring apples with their stems sticking out (?), bring grapes in their clusters, and in the house you will indeed have hold of my halter, O Enki, you will indeed have hold of my halter."

When he was filling with water a second time, he filled the dykes with water, he filled the canals with water, he filled the fallows with water. The gardener in his joy rose (?) from the dust and embraced him: "Who are you who ...... the garden?"

Enki (said to) ...... the gardener:

4 lines missing

He brought him cucumbers in ......, brought him apples with their stems sticking out (?), brought him grapes in their clusters, filled his lap.

Enki made his face attractive and took a staff in his hand. Enki came to a halt at Uttu's, knocked at her house (demanding): "Open up, open up." (She asked): "Who are you?" (He answered:) "I am a gardener. Let me give you cucumbers, apples, and grapes for your 'Yes'." Joyfully Uttu opened the house. Enki gave Uttu, the exalted (?) woman, cucumbers in ......, gave her apples with their stems sticking out (?), gave her grapes in their clusters. (1 line not in the ms. from Nippur: He poured beer for her in the large ban measure.)

Uttu, the exalted (?) woman, ...... to the left for him, waved the hands for him. Enki aroused Uttu. He clasped her to the bosom, lying in her crotch, fondled her thighs, fondled her with the hand. He clasped her to the bosom, lying in her crotch, made love to the youngster and kissed her. Enki poured semen into Uttu's womb and she conceived the semen in the womb, the semen of Enki.

Uttu, the beautiful woman, cried out : "Woe, my thighs". She cried out: "Woe, my liver. Woe, my heart." Ninhursaja removed the semen from the thighs.

2 lines fragmentary

She grew the 'tree' plant, she grew the 'honey' plant, she grew the 'vegetable' plant, she grew the esparto grass (?), she grew the atutu plant, she grew the actaltal plant, she grew the ...... plant, she grew the amharu plant.

Enki was able to see up there from in the marsh, he was able to see up there, he was. He said to his minister Isimud: "I have not determined the destiny of these plants. What is this one? What is that one?"

His minister Isimud had the answer for him. "My master, the 'tree' plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the 'honey' plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. "My master, the 'vegetable' plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the alfalfa grass (?)," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it.

"My master, the atutu plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the actaltal plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. "My master, the ...... plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the amharu plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. Enki determined the destiny of the plants, had them know it in their hearts.

Ninhursaja cursed the name Enki: "Until his dying day, I will never look upon him with life-giving eye."
The Anuna sat down in the dust. But a fox was able to speak to Enlil: "If I bring Ninhursaja to you, what will be my reward?" Enlil answered the fox: "If you bring Ninhursaja to me, I shall erect two standards for you in my city and you will be renowned."

The fox first anointed his body, first shook out his fur (?), first put kohl on his eyes.

4 lines fragmentary

(The fox said to Ninhursaja:) "I have been to Nibru, but Enlil ....... I have been to Urim, but Nanna ....... I have been to Larsa, but Utu ....... I have been to Unug, but Inana ....... I am seeking refuge with one who is ......."

7 lines fragmentary

Ninhursaja hastened to the temple. The Anuna slipped off her garment, made ......, determined its destiny and ....... Ninhursaja made Enki sit by her vagina. (1 line not in the ms. from Nippur: She placed (?) her hands on ....... and ....... on its outside.)

( Ninhursaja asked:) "My brother, what part of you hurts you?" "The top of my head (ugu-dili) hurts me." She gave birth to Ab-u out of it. "My brother, what part of you hurts you?" "The locks of my hair (siki) hurt me." She gave birth to Ninsikila out of it. "My brother, what part of you hurts you?" "My nose (giri) hurts me." She gave birth to Ningiriudu out of it. "My brother, what part of you hurts you?" "My mouth (ka) hurts me." She gave birth to Ninkasi out of it.

"My brother, what part of you hurts you?" "My throat (zi) hurts me." She gave birth to Nazi out of it. "My brother, what part of you hurts you?" "My arm (a) hurts me." She gave birth to Azimua out of it."My brother, what part of you hurts you?" "My ribs (ti) hurt me." She gave birth to Ninti out of it. "My brother, what part of you hurts you?" "My sides (zag) hurt me." She gave birth to Ensag out of it.

(She said:) "For the little ones to whom I have given birth may rewards not be lacking. Ab-u shall become king of the grasses, Ninsikila shall become lord of Magan, Ningiriudu shall marry Ninazu, Ninkasi shall be what satisfies the heart, Nazi shall marry Nindara, Azimua shall marry Ninjiczida, Ninti shall become the lady of the month, and Ensag shall become lord of Dilmun."

Praise be to Father Enki.



المكان، مكان طاهر، [المكان مكان نظيف].
أرض دلمون مكان طاهر،
أرض دلمون مكان نظيف،
أرض دلمون مكان مضيء.
حيث، اضطجع إنكي وحيداً في دلمون،
حيث اضطجع إنكي مع زوجته في دلمون،
ذلك المكان نظيف، ذلك المكان مضيء.
حيث اضطجع إنكي مع ننسيكيلا،
ذلك المكان نظيف، ذلك المكان مضيء.
في أرض دلمون لا ينعق الغراب،
ولا تصرخ الشوحة صراخها المعهود.
حيث الأسد لا يفترس (أحداً)،
ولا ينقض الذئب على الحمل،
ولا ينهش الكلب البري الجدي،
ولا يلتهم [الخنزير البري] الزرع،
والطير في الأعالي لا [.....]
والحمامة لا [.....] رأسها.
حيث لا أحد يعرف رمد العين،
وحيث لا أحد يعرف آلام الرأس.
حيث لا يشكو الرجل من الشيخوخة،
وحيث لا تشكو المرأة من العجز.
ولكن الأرض كانت قاحلة، فطلبت ننسيكيلا من إنكي أن يُجري الماء في هذه الجزيرة. ففعل ذلك بمعونة إله الشمس أوتو وإله القمر نانا، فاخضرت الأرض ونبت الزرع. ثم أخرج إنكي قضيبه وروى من مائه الخصيب أخاديد الأرض وغمر حقول القصب، ثم أمر وزيره ورسوله إيسموند ألا يسمح لأحد بالاقتراب من المستنقعات.


بعد ذلك نام إنكي مع ننخرساج، مستكملاً بذلك نشاطاته الإخصابية:
سكب إنكي ماءه المخصب في رحم ننخرساج،
فأخذت الماء إلى رحمها، ماء إنكي.
في يوم واحد يعادل شهراً من شهورها،
في يومين يعادلان شهرين من شهورها،
في ثلاثة أيام تعادل ثلاثة شهور من شهورها،
... (تكرار للسطر نفسه وصولاً إلى اليوم التاسع)
في تسعة أيام تعادل تسعة شهور من شهور الأمومة،
ننتو (= ننخرساج) أم البلاد [.. .. ..]،
مثل ... ... مثل ... ... ...،
أعطت الميلاد للفتاة ننمو.
كبرت الفتاة بسرعة وتحولت إلى صبية صغيرة. ولكنها راحت تتجول قرب السبخات المائية غير آبهة لتعليمات إنكي. فرآها أبوها وقطع الماء إلى الضفة الأخرى حيث تقف، بعد أن استشار وزيره فيما هو مقدم عليه، وهناك ضاجعها:
إنكي في أرض السبخات. تطلع هنا وتطلع هناك
(ولما رآها) قال لوزيره إيسموند:
«أوَ لن أُقبِّل ننمو، الفتاة الحسناء»
فأجابه وزيره إيسموند:
«قبِّل الصغيرة، الفتاة الحسناء،
قبل ننمو، الفتاة الحسناء،
ولأجل مليكي سأجعل رياحاً عاتية تهبُّ»
فوضع إنكي قدمه في المركب،
ثم وضعها ثانيةً على الأرض الجافة (على الجهة الأخرى)،
تقدم منها فعانقها وقبّلها،
وسكب ماءه المخصب في رحمها،
فأخذت الماء المخصب إلى رحمها، ماء إنكي.
في يوم واحد يعادل شهراً من شهورها،
في يومين يعادلان شهرين من شهورها،
.... إلخ
في تسعة أيام تعادل تسعة أشهر من شهور الأمومة
مثل ... ... مثل ... ...،
أعطت الميلاد للفتاة ننكورا.
راحت ننكورا تتجول مثل أختها عند السبخات، فرآها إنكي وضاجعها أيضاً، فوضعت الفتاة أُتّو. المقطع التالي مشوه بالإضافة إلى ضياع عشرة أسطر بشكل كامل، ولكننا نفهم منه أن ننخرساج أوصت أوتو بألا تستسلم لإنكي قبل أن يأتيها بأنواع معينة من الخضار والفواكه من الأراضي الصحراوية البعيدة، بينها الخيار والعنب والتفاح. ويبدو أنها كانت تعتقد بعدم قدرة إنكي على استنبات تلك المناطق. ولكن إنكي يفيض بمائه على الأراضي البعيدة ويرويها. ويقوم بستاني لا نعرف هويته برعاية النباتات. وعندما نضجت قطفها وجاء بها إلى إنكي، فأخذها إنكي وتوجه إلى بيت أُتُّو. فرحت الفتاة بالهدية وأدخلت إنكي:
قضى إنكي وطره من أُتُّو،
عانقها واستلقى في أحضانها.
نام مع الفتاة، قبلها وجامعها،
وسكب ماءه المخصب في رحمها،
فأخذت الماء المخصب إلى رحمها، ماء إنكي.
أُتُّو، الفتاة الحسناء....
ولكن ننخرساج انتزعت السائل من فخذيها.
لا يقول لنا النص ماذا فعلت ننخرساج ببذور إنكي بعد أن انتزعتها قبل أن تخصب أُتُّو، والأرجح أنها رمتها على الأرض، لأن النص ينتقل مباشرةً إلى القول بنمو ثمانية أنواع من النباتات من ماء إنكي. وبينما إنكي يتجول مع وزيره إيسموند، رأى النباتات الغربية فسأله عن أسمائها. وكان كلما ذكر له اسم واحدة اقتلعها وقدمها له فأكلها، وذلك لكي يعرف أسماءها ويقّدر مصائرها على حد قول النص، وهكذا حتى أتى عليها جميعاً. تثور ثائرة ننخرساج لفعلة إنكي وتلعنه قائلةً:«إلى آخر أيامك لن أنظر إليك نظرة الحياة».
يقع إنكي مريضاً إثر لعنة ننخرساج، وتستوطن في جسده ثماني علل بعدد النباتات الثمانية التي أكلها، ويؤدي مرض إله الماء إلى قحط يعم الأرض. فيجزع الآلهة لذلك، ويبحثون عن ننخرساج دون جدوى. وأخيراً يتطوع الثعلب لهذه المهمة ويأتي بالإلهة. وعندما تحضر يمسك الآلهة بأهداب ثوبها ويرجونها أن ترفع لعنتها عن إنكي فتستجيب لرجائهم، ثم تعمد إلى وضع إنكي في فرجها وتسأله عن الذي يؤلمه:
ننخرساج أجلست إنكي في فرجها:
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة آبو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن فكي هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننتولا».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن سني هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننسوتو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن فمي هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننكاسي».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة نازي».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ذراعي هي التي توجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة آزيمو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ضلعي هو الذي يوجعني»
«لقد استولدت لك الإلهة ننتي».

«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة إنشاج».



Ninti

Cuneiform TI or TÌL has the main meaning of "life" when used ideographically. The written sign developed from the drawing of an arrow, since the words meaning "arrow" and "life" were pronounced similarly in the Sumerian language.

With the determinative UZU "flesh, meat", UZUTI, it means "rib". This homophony is exploited in the myth of Ninti ( NIN.TI "lady of life" or "lady of the rib"), created by Ninhursag to cure the ailing Enki. Since Eve is called "mother of life" in Genesis, together with her being taken from Adam's צלע tsela` "side, rib", the story of Adam and Eve has sometimes been considered to derive from that of Ninti.
http://en.wikipedia.org/wiki/TI_%28cuneiform%29

the word for "rib" in Sumerian is "ti" which happens also to be the Sumerian verb "to make live." So the Mesopotamian author of the myth is employing a pun to equate the "Lady of the Rib" (Ninti) with the "Lady Who Makes Live" (Ninti) - that is the goddess who brings Enki back to life from his near-death condition.


3: 20 و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي
Adam named his wife Hawwah because
she was the "Mother of All the Living" (Genesis 3:20).

حواه أم الحياة خرجت من ضلع إنكي الذي كان يؤلمه
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#11  مشاركةبواسطة Brandon » الأحد ديسمبر 25, 2011 5:05 pm

ADAPA AND THE FOOD OF LIFE

أسطورة آدابا:‏

أسطورة آدابا: هي أسطورة سومرية مغرقة في القدم، وربما تعود في أصولها إلى مرحلة ما قبل الكتابة، رغم أن نصها المكتوب قد جاءنا من العصر البابلي. تجري أحداث الأسطورة في مدينة إريدو التي كانت أهم مركز من مراكز الحضارة العبيدية السابقة على الحضارة السومرية، ومقر عبادة الإله أنكي إله الماء والحكمة، والمعبود الأول لتلك الحضارة الرائدة في جنوب وادي الرافدين، ففي الأزمان الأولى، قام الإله أيا (أنكي) بخلق الإنسان الأول آدابا، وجعله قيماً على هيكله في المدينة ليحفظ شعائره ويخبز الخبز ويصطاد السمك من أجل القربان المقدس لإلهه. ولقد وهبه الحكمة والفطنة.‏

ولكنه لم يمنحه نعمة الحياة الأبدية. وذات يوم، وبينما هو يصطاد السمك في عرض الخليج هبت ريح الجنوب وقلبت مركبته، فلعنها في ثورة غضبه ودعا أن تكسر منها الجناح. وما أن نطق آدابا بلعنته، حتى كسر جناح الريح وجثمت عاجزة عن الحركة. وبعد سبعة أيام لاحظ آنو إله السماء غياب ريح الجنوب، ولما سأل عن السبب قيل له أن آدابا ابن إيا قد كسر جناح الريح وأقعدها عن الحركة، فأمر آنو بأن يمثل آدابا بين يديه. وهنا علم إيا بالأمر قبل وصول تعليمات آنو، وهو المطلع على خبايا صدور الآلهة، فاستدعى آدابا وشرح له أسرار السماء ومعارجها، ثم زوده بتعليمات مفصلة عن كيفية سلوكه هناك، فكان عليه أن يطلق شعره ويضع عليه عباءة المأتم، فإذا وصل بوابة سماء آنو السابعة سيسأله حارساها تموز وننجيزيدا عن سبب ظهوره في هذه الهيئة، فيجيبهما وكأنه لا يعرفهما بأنه حزين على الإلهين تموز وننجيزيدا اللذين غابا عن الأرض، وبذلك يستميلهما إلى جانبه. كما حذره إيا ألا يقرب ما يقدم إليه من طعام وشراب في حضرة آنو، لأن ما سيقدم إليه هو طعام الموت وشراب الموت. ولقد سار كل شيء على ما يرام في معراج آدابا، فبعد استجواب قصير سانده فيه كل من تموز وننجيزيدا اللذين سرا من إجابته عند البوابة، قرر الإله آنو أن يعفو عن آدابا، ولكنه لم يكن راضياً عن قيام إيا بكشف أسرار السماء للإنسان الفاني، فالتفت إلى أهل السماء قائلاً:‏

لماذا كشف إيا لإنسان غير مقدس‏

مكنونات السماء والأرض‏

لقد جعله قوياً وجعل له اسماً‏

فما عسانا نصنع به الآن؟‏

وبعد تأمل يقرر آنو أن يسبغ على آدابا نعمة الخلود، فيطلب إليه طعام الحياة ليأكل منه ولكنه لا يقربه تنفيذاً لتعليمات إيا، ثم يطلب إليه ماء الحياة فيعف عنه. فيأمر آنو بإعادته إلى الأرض بعد مسحه بالزيت وإلباسه عباءة جديدة، فهبط منها وقد خسر الخلود، يحمل معه بذور الأمراض المهلكة له ولذريته من بعده.‏

ولكن السماء ترفقت بالإنسان فبعثت وراءه بآلهة الشفاء نن كارا لتخفف من شرور الأوبئة والأمراض.‏






Summary: Adapa, or perhaps Adamu, son of Ea, had recieved from his father, the god Ea, wisdom, but not eternal life. He was a semi-divine being and was the wise man and priest of the temple of Ea at Eridu, which he provided with the ritual bread and water. In the exercise of this duty he carried on fishing upon the Persian Gulf. When Adapa was fishing one day on a smooth sea, the south wind rose suddenly and overturned his boat, so that the was thrown into the sea. Angered by the mishap, he broke the wings of the south wind so that for seven days it could not blow the sea's coolness over the hot land. Anu calls Adapa to account for this misdeed, and his father Ea warns him as to what should befall him. He tells him how to fool Tammuz and Gishzida, who will meet him at the gate of heaven. Ea cautions him not to eat or drink anything in heaven, as Ea fears that the food and drink of death will be set before Adapa. However, the food and drink of eternal life are set before him instead, and Adapa's over-caution deprives him of immortality. He has to return to Earth instead.]

TABLET NO.1

He possessed intelligence . . . ,
His command like the command of Anu ...
He (Ea) granted him a wide ear to reveal the destiny of the land,
He granted him wisdom, but he did not grant him eternal life.
In those davs, in those years the wise man of Eridu,
Ea had created him as chief among men,
A wise man whose command none should oppose,
The prudent, the most wise among the Anunnaki was he,
Blameless, of clean hands, anointed, observer of the divine statutes,
With the bakers he made bread
With the bakers of Eridu, he made bread,
The food and the water for Eridu he made daily,
With his clean hands he prepared the table,
And without him the table was not cleared.
The ship he steered, fishing and hunting for Eridu he did.
Then Adapa of Eridu
While Ea, ... in the chamber, upon the bed.
Daily the closing of Eridu he attended to.
Upon the pure dam, the new moon dam) he embarked upon the ship,
The wind blew and his ship departed, With the oar, be steered his ship Upon the broad sea . . .

TABLET NO. 2
.................
The south wind .... when
He had driven me to the house of my lord, I said,
O South wind, on the way I shall to thee ... everything that,
Thy wing, will I break." As be spoke with his mouth,
The wing of the South wind was broken, seven davs
The South wind blew not upon the land. Anu
Called to his messenger Ilabrat:
Why has the South wind not blown upon the land for seven davs?
His messenger Ilabrat answered him: "My lord,
Adapa, the son of Ea, the wing of the South wind
Has broken."
When Anu heard these words
He cried, Help!" He ascended his throne,
"Let some one bring him,"
Likewise Ea, who knows the heaven. He roused him
... he caused him to wear. With a mourning garment
He garbed him, and gave him counsel
Saying: " Adapa, before the face of Anu the King thou art to go
... to heaven
When thou comest up, and when thou approachest the door of Anu,
At the door of Anu, Tammuz and Gishzida are standing,
"they will see thee, they will ask thee; 'Sir,'
For whose sake dost thou so appear, Adapa? For whom
Art thou clad in a mourning garment?' 'In our country two gods have vanished, therefore
Am I so.' 'Who are the two gods, who in the land
Have vanished?' 'Tammuz and Gishzida.' They will look at one another and
Be astonished. Good words
They will speak to Anu. A good countenance of Anu
They will show thee. When thou standest before Anu
Food of death they will set before thee,
Eat not. Water of death they will set before thee,
Drink not. Garments they will set before thee,
Put them on. Oil they will set before thee, anoint thyself.
The counsel that I have given thee, forget not. The words
Which I have spoken, hold fast." The messenger
Of Anu came: "Adapa has broken
The wing of the South wind. Bring him before me."
The road to Heaven he made him take, and to Heaven he ascended.
When he came to Heaven, when he approached the door of Anu,
At the door of Ann, Tammuz and Gisbzida are standing.
When they saw him, Adapa, they cried: " Help,
Sir, for whom dost thou so appear? Adapa,
For whom art thou clad in a mourning garment?"
In the country two gods have vanished; therefore am I clad
In mourning garments." "Who are the two gods, who
have vanished from the land?"
"Tammuz and Gishzida." They looked at one another and
Were astonished. When Adapa before Anu, the King,
Drew near, and Anu saw him, he cried:
" Come hither, Adapa. Why hast thou broken the wings
Of the South wind? " Adapa answered Ann: " My lord,
For the house of my lord in the midst of the sea,
I was catching fish. The sea was like a mirror,
The South wind blew, and capsized me.
To the house of my lord was I driven. In the anger of my heart,
I took heed." Tammuz and Gishzida
Answered ... "art thou." To Anu
They speak. He calmed himself, his heart was . . .
"Why has Ea revealed to impure mankind
The heart of heaven and earth? A heart
... has created within him, has made him a name?
What can we do with him? Food of life
Bring him, that be man, eat."Food of life
They brought him, but he ate not. Water of life
They brought him, but he drank not. Garments
They brought him. He clothed himself. Oil
They brought him. He anointed himself.
Anu looked at him; he wondered at him.
" Come, Adapa, why hast thou not eaten, not drunken?
Now thou shalt not live." ... men ...Ea, my lord
Said: "Eat not, drink not."
Take him and bring him back to his earth.
... looked upon him.

TABLET NO. 3
"When heard that
In the anger of his heart
His messenger he sent.
He who knows the heart of the great gods
............
To King Ea to come,
To him, he caused words to be borne.
... to him, to King Ea.
He sent a messenger
With a wide ear, knowing the heart of the great gods,
... of the heavens be fixed.
A soiled garment he made him wear,
With a mourning garment he clad him,
A word he spoke to him.
"Adapa, before the King Anu thou shalt go
Fail not the order, keep my word
When thou comest up to heaven, and approachest the door of Anu,
Tammuz and Gishzida at the door of Anu are standing.
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#12  مشاركةبواسطة موسى 80 » الاثنين ديسمبر 26, 2011 5:45 am

أشكرك على واحد من أروع المواضيع التي قرأتها من فترة طويلة جدا :kiss2:

من تجربتي الشخصية فذلك التشابه المذهل بين التوراة و بين النصوص الوثنية القديمة كان له الفضل في الإطاحة بإيماني بالأديان كلها دفعة واحدة و بلا رجعة.. عندما يسقط الدور السفلي من البناية (اليهودية) تنهار بالتالي الأدوار العليا (المسيحية و الإسلام)..

اسمح لي فقط بثلاث إضافات بسيطة:

1-هناك أيضا تشابه كبير بين شريعة حمورابي البابلية و شريعة التوراة (حتى أن هناك نصوصا تكاد تكون متطابقة مثل العين بالعين و السن بالسن و غيرها).. كذلك شريعة جمورابي يقال أن الإله(مردوك أو شاماش)قد كتبها بنفسه على لوح حجري, مما يذكرنا بقصة ألواح موسى(مع فارق هو أن حمورابي- على عكس موسى- شخصية حقيقية مثبتة تاريخيا, و أن لوح شريعته- على عكس ألواح الوصايا العشرة- هي حقيقية و تاريخية و موجود في اللوفر!)

2- هل ذلك النقل اليهودي من الرافديين الوثنيين يمكنه أن يفسر لنا سبب الإشارة لله أحيانا بصيغة الجمع في التوراة و القرآن؟ نحن نعرف أن اليهود كانوا وثنيين تحولوا للتوحيد لاحقا, فهل العبارات الوثنية التي تشير لجمع من الآلهة بقيت لفظا كما هي- مع تغير التفسير؟ ("إلوهيم" مثلا هي لغويا لفظ جمع, لكن معناها تحول لإسم الله الواحد! و عبارة مثل:"قالت الآلهة لنخلق الإنسان على صورتنا" قد تكون نقلت حرفيا من إينوما إيليش, ثم مع ظهور التوحيد تغيرت معنى و لم تتغير لفظا؟!- مجرد تخمين)

3-أتمنى كما أشرت للأساطير الرافدية أن تلتفت أيضا للأساطير المصرية ففيها الكثير مما جاءت به التوراة (و لعل اليهود أخذوها من مصدر مباشر (إذ يخمن البعض أن كهنة إخناتون الفارين هربوا إلى كنعان), أو من مصدر وسيط غير مباشر كالفرس مثلا ..؟؟)

و هناك تشابهات عديدة بين نصوص مصرية و توراتية, منهاأناشيد إخناتون و المزمور 104 , كذلك حكم أمينوبي و سفر أشعياء على ما أذكر..

لدي بعض ملاحظات و استفسارات أخرى, و لكن أفضل الإنتظار حتى نهاية الموضوع و الذي أتمنى أن يكون هناك المزيد فيه..

تحياتي
:fs:
صورة العضو الشخصية
موسى 80
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 1829
اشترك في: السبت إبريل 23, 2011 10:39 pm
مكان: مصر
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#13  مشاركةبواسطة Brandon » الاثنين ديسمبر 26, 2011 9:11 pm

قبل أن نقوم بالمطابقة على القرآن والتوراة، لا بد أن ننوه على أن حكاية خلق الإنسان وأكل الثمرة وطرد من نعمة الجنة كانت حكاية مميزة جدا عند اللادينين، ولا أظن أنه هناك حكاية تضاهيها (في المهزلة) إلا حكايات سليمان، فهي تعتبر مهزلة الخلق.
ولابد أن أذكر بشريط أستاذي الشرير شرشبيل الذي جمع المهزلة في شكل مسرحية كوميدية رائعة :
viewtopic.php?f=178&t=37442
وسبب الهزلية والإضحاك هو أن الناس لا تعرف أصل الحكاية ولا على ماذا تم بنائها، فالحكاية ليست حكاية واحدة بل مزج لثلاث حكايات، وحتى هدف الحكاية المزوجة تم إعادة مزجة بخرافات لاحقة (دور الشيطان وعصيانه لأمر الله، والقيام باللعب مع الله في لعبة: من يستحوذ على الإنسان، أنا أم أنت)، فتاه كل شيء وبقى مهزلة.
"ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين * قال أنظرني إلى يوم يبعثون * قال إنك من المنظرين * قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين * قال إخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين * ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا إن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون"

ولبيان المهزلة سأطرح أسئلة :
1- لماذا يخلق الله البشر في الجنة ويقول له"أسكن الجنة" طالما هو قال أنه سيجعله في الأرض ؟
2- لماذا يخلق آدم من تراب ثم يعود ويتذكر فجأة (بعد تعليم آدم الأسماء) أنه يُفترض وجود أنثى، فيقرر أن يجدد ويخلقها من ضلع وليس من تراب مثل آدم
3- كيف يدخل الشيطان الجنة ليوسوس لآدم وجوا بينما الله كان طرده شر طردة مباشرة بعدما رفض السجود لآدم (فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها )، أي قبل خلق حوا، فكيف يرجع أصلا؟
4- لماذا يكتشف آدم وحوا فجأة أنهم كانوا عرايا بدون أن يلاحظوا، فيضعان على أنفسهم ورق الشجر، فهدف وسوسة الشيطان كانت ل: ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما، فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما، فهذ يدل أن العورة كانت بادية ومكشوفة لغيرهما ولكن هم من لا يلاحظ وجودها
5- لماذا ينفخ الله في الطين من روحه (روح الله) ، وما هية تلك الروح الخاصة بالله الموجودة في الطين (البشر)
6- كيف عرف الشيطان أن الله سيبعث بني آدم من بعد الموت



من يقرأ القرآن ثم التوراة ثم الأساطير الثلاث سيفهم كبف تم تصنيع الحكاية، فتم جلب خلق آدم من آدم ووضع الروح وفائدة وضع الروح من حكاية أتراحاسيس، ومن حكاية إنكي تم إقتباس تحديد الأسماء وحكاية أكل الثمرة وما يحدث بعدها، وخلق حوا من ضلع وحكاية الجنة، و من أسطورة أدابا سنفهم الأمر الإلاهي بعدم الأكل وإلا سيكون المصير هو الموت ، فاليهود جمعوا الحكاية من 3 حكايات، ثم بمرور الزمان أضافوا الشيطان كإضافة فعلية خاصة بهم، ثما عاد محمد ووضع الشكل الجديد للمعطيات السابقة .

وبم أنني ذكرت الجزأ الخاص بالحكاية من القرآن، فلا بد أن أذكر الجزأ الخاص من التوراة:
جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
2: 8 و غرس الرب الاله جنة في عدن شرقا و وضع هناك ادم الذي جبله
2: 9 و انبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر و جيدة للاكل و شجرة الحياة في وسط الجنة و شجرة معرفة الخير و الشر
2: 10 و كان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة و من هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس
2: 11 اسم الواحد فيشون و هو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب
2: 12 و ذهب تلك الارض جيد هناك المقل و حجر الجزع
2: 13 و اسم النهر الثاني جيحون و هو المحيط بجميع ارض كوش
2: 14 و اسم النهر الثالث حداقل و هو الجاري شرقي اشور و النهر الرابع الفرات
2: 15 و اخذ الرب الاله ادم و وضعه في جنة عدن ليعملها و يحفظها
2: 16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت
2: 18 و قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره
2: 19 و جبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية و كل طيور السماء فاحضرها الى ادم ليرى ماذا يدعوها و كل ما دعا به ادم ذات نفس حية فهو اسمها
2: 20 فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره
2: 21 فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما
2: 22 و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة و احضرها الى ادم
2: 23 فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت
2: 24 لذلك يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته و يكونان جسدا واحدا
2: 25 و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان

الإصحاح الثالث
3: 1 و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة
3: 2 فقالت المراة للحية من ثمر شجر الجنة ناكل
3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا
3: 4 فقالت الحية للمراة لن تموتا
3: 5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر
3: 6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل
3: 7 فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر
3: 8 و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة
3: 9 فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت
3: 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات
3: 11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها
3: 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت
3: 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك
3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل
3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود
3: 20 و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي
3: 21 و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما
3: 22 و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد
3: 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها
3: 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
5 before any plant of the field was in the earth and before any herb of the field had grown. For the LORD God had not caused it to rain on the earth, and there was no man to till the ground; 6 but a mist went up from the earth and watered the whole face of the ground.
7 And the LORD God formed man of the dust of the ground, and breathed into his nostrils the breath of life; and man became a living being.
8 The LORD God planted a garden eastward in Eden, and there He put the man whom He had formed. 9 And out of the ground the LORD God made every tree grow that is pleasant to the sight and good for food. The tree of life was also in the midst of the garden, and the tree of the knowledge of good and evil.
10 Now a river went out of Eden to water the garden, and from there it parted and became four riverheads. 11 The name of the first is Pishon; it is the one which skirts the whole land of Havilah, where there is gold. 12 And the gold of that land is good. Bdellium and the onyx stone are there. 13 The name of the second river is Gihon; it is the one which goes around the whole land of Cush. 14 The name of the third river is Hiddekel;[b] it is the one which goes toward the east of Assyria. The fourth river is the Euphrates.
15 Then the LORD God took the man and put him in the garden of Eden to tend and keep it. 16 And the LORD God commanded the man, saying, “Of every tree of the garden you may freely eat; 17 but of the tree of the knowledge of good and evil you shall not eat, for in the day that you eat of it you shall surely die.”
18 And the LORD God said, “It is not good that man should be alone; I will make him a helper comparable to him.” 19 Out of the ground the LORD God formed every beast of the field and every bird of the air, and brought them to Adam to see what he would call them. And whatever Adam called each living creature, that was its name. 20 So Adam gave names to all cattle, to the birds of the air, and to every beast of the field. But for Adam there was not found a helper comparable to him.
21 And the LORD God caused a deep sleep to fall on Adam, and he slept; and He took one of his ribs, and closed up the flesh in its place. 22 Then the rib which the LORD God had taken from man He made into a woman, and He brought her to the man.
23 And Adam said:
“This is now bone of my bones
And flesh of my flesh;
She shall be called Woman,
Because she was taken out of Man.”
24 Therefore a man shall leave his father and mother and be joined to his wife, and they shall become one flesh.
25 And they were both naked, the man and his wife, and were not ashamed.
Footnotes:
Genesis 2:14 Or Tigris
Genesis 3
1 Now the serpent was more cunning than any beast of the field which the LORD God had made. And he said to the woman, “Has God indeed said, ‘You shall not eat of every tree of the garden’?”
2 And the woman said to the serpent, “We may eat the fruit of the trees of the garden; 3 but of the fruit of the tree which is in the midst of the garden, God has said, ‘You shall not eat it, nor shall you touch it, lest you die.’”
4 Then the serpent said to the woman, “You will not surely die. 5 For God knows that in the day you eat of it your eyes will be opened, and you will be like God, knowing good and evil.”
6 So when the woman saw that the tree was good for food, that it was pleasant to the eyes, and a tree desirable to make one wise, she took of its fruit and ate. She also gave to her husband with her, and he ate. 7 Then the eyes of both of them were opened, and they knew that they were naked; and they sewed fig leaves together and made themselves coverings.
8 And they heard the sound of the LORD God walking in the garden in the cool of the day, and Adam and his wife hid themselves from the presence of the LORD God among the trees of the garden.
9 Then the LORD God called to Adam and said to him, “Where are you?”
10 So he said, “I heard Your voice in the garden, and I was afraid because I was naked; and I hid myself.”
11 And He said, “Who told you that you were naked? Have you eaten from the tree of which I commanded you that you should not eat?”
12 Then the man said, “The woman whom You gave to be with me, she gave me of the tree, and I ate.”
13 And the LORD God said to the woman, “What is this you have done?”
The woman said, “The serpent deceived me, and I ate.”
14 So the LORD God said to the serpent:
“ Because you have done this,
You are cursed more than all cattle,
And more than every beast of the field;
On your belly you shall go,
And you shall eat dust
All the days of your life.
15 And I will put enmity
Between you and the woman,
And between your seed and her Seed;
He shall bruise your head,
And you shall bruise His heel.”
16 To the woman He said:
“I will greatly multiply your sorrow and your conception;
In pain you shall bring forth children;
Your desire shall be for your husband,
And he shall rule over you.”
17 Then to Adam He said, “Because you have heeded the voice of your wife, and have eaten from the tree of which I commanded you, saying, ‘You shall not eat of it’:
“ Cursed is the ground for your sake;
In toil you shall eat of it
All the days of your life.
18 Both thorns and thistles it shall bring forth for you,
And you shall eat the herb of the field.
19 In the sweat of your face you shall eat bread
Till you return to the ground,
For out of it you were taken;
For dust you are,
And to dust you shall return.”
20 And Adam called his wife’s name Eve, because she was the mother of all living.
21 Also for Adam and his wife the LORD God made tunics of skin, and clothed them.
22 Then the LORD God said, “Behold, the man has become like one of Us, to know good and evil. And now, lest he put out his hand and take also of the tree of life, and eat, and live forever”— 23 therefore the LORD God sent him out of the garden of Eden to till the ground from which he was taken. 24 So He drove out the man; and He placed cherubim at the east of the garden of Eden, and a flaming sword which turned every way, to guard the way to the tree of life.

وعلى فكرة حكاية التوراة حكاية مسلية،يكفي أن الله قد غضب لأن الإنسان أصبح عارف للخير والشر، وطرده لكي لا يأكل من ثمرو الخلود، بل الله عين حارسا لكي لكي يحرس الثمرة.
(ويلاحظ أن الشيطان لم يكن تكون بعد في العقيلية اليهودية، فإسطورة خلق آدم في التوراة مكتوبة غن طريق JE وليس P ولذلك هي متضاربة مع خلق السماوات والأرض التي في الإصحاح الأول في نقطة متى تم خلق النباتات، فدور الشيطان تم إضافته في مكان آخر بزمن آخر في كتاب يهودي آخر، ولكن المشكلة هي أن اليهود لم يعتمدوا الكتاب الآخر، فأصبح هرطقات، ومحمد كان مصدره دائما مهرطق بالمناسبة، شبه الجزيرة كانت مرتع للمهرطقين)

والآن نبدأمرحلة المطابقة: تقول التوراة:
سفر التكوين الإصحاح الثاني
و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
the LORD God formed the man from the dust of the ground and breathed into his nostrils the breath of life, and the man became a living being

يقول القرآن:
إنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ

وهنا لا يتم شرح لماذا يتطلب خلق آدم نفخ روح فيه؟
ولماذا تكون الروح من الله.

ولكن الإسطورة السومرية الجدة (أتراحسيس) تشرح السبب بوضوح:

«كل واحد منا نحن الآلهة أعلن الحرب. لقد وضعنا نهاية لعملنا الشاق. عبء العمل ثقيل، أنه يقتلنا. عملنا شاق وعناؤنا بالغ. فقررنا مجتمعين أن نرفع شكوانا إلى إنليل. عاد نوسكو ونقل للأنوناكي ما سمع من الايجيجي، فدمعت عينا إنليل من التأثر لما سمع. ثم تشاور الآلهة في ما يتوجب عليهم فعله. فوقف إيا (=انكي) في وسطهم قائلاً: لماذا نلقي اللوم عليهم؟ عملهم كان شاقاً، وعناؤهم كان عظيماً. في كل يوم تضج بهم الأرض. في كل يوم نسمع ضوضاءهم تحذيراً لنا. إنَّ ربة الرحم بيليت إيلي (=مامي) حاضرة بيننا، فلندعها تخلق لالو (الإنسان الفاني) لكي يحمل النير، ولندع الإنسان يرفع العبء عن الآلهة». ثم دعوا الإلهة وتوجهوا بالقول إلى قابلة الآلهة، مامي الحكيمة: أنت إلهة الرحم خالقة الجنس البشري. اخلقي لالو (الإنسان الفاني) ليحمل النير، دعيه يحمل النير، عمل إنليل، وليرفع عن الآلهة عبء العمل. فتحت ننتو (=مامي) فمها وقالت للآلهة العظام: لن يكون لي أن أفعل ذلك بمفردي، وإنما بالاشتراك مع إنكي الذي يصنع كل ما هو طاهر. فليعطني طيناً وأنا أعجنه. فتح إنكي فمه وقال للآلهة العظام: في اليوم السابع والخامس عشر من الشهر، سأجهز مكاناً طهوراً، وهناك سوف نذبح أحد الآلهة، وتتعمَّد الآلهة بدمائه. وسوف تعجن ننتو الطين بلحمه ودمه. عندها الإله والإنسان، سوف يمتزجان معاً في الطين. ولنسمع ضربات الطبل إلى آخر الأيام، ولتوجد الروح البشرية من جسد الإله، ولتُعَلّمه أن الحياة أضحت رمزه. لتوجد الروح البشرية ولا تنسى (أصلها). قال الكل في مجمعهم: نعم. آلهة الأنوناكي الذين يقدّرون المصائر (قال الكل في مجمعهم: نعم)».


سبب وضع الروح:
لكي يظل الإنسان مرتيطا بالآلهه ويظل يخدمها، بمعنى آخر... يقبل بالعبودية.

كيفية وضع الروح: تم التضحية بإلاه الروح ومزج دمه مع الطين لكي يمنح الطين روحه، وهذا طبعا لا يناسب نظرية التوحيد، فتم تغيير الحكاية وقام الإلاه بقطع جزأ من روحه ووضعها في الطين بدون تضحية أو دم، بل عن طريق النفخ
===============
كيف تم خلق حواء؟

تقول التوراة:
فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما

2: 22 و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة و احضرها الى ادم2: 23 فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت2: 24 لذلك يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته و يكونان جسدا واحدا 2: 25 و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان

So the LORD God caused the man to fall into a deep sleep; and while he was sleeping, he took one of the man's ribs and closed up the place with flesh. 22 Then the LORD God made a woman from the rib he had taken out of the man, and he brought her to the man. 23 The man said, "This is now bone of my bones and flesh of my flesh; she shall be called 'woman, ' for she was taken out of man." 24 For this reason a man will leave his father and mother and be united to his wife, and they will become one flesh. 25 The man and his wife were both naked, and they felt no shame


ويطابق محمد الكلام ويقول:
استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. رواه البخاري.

بل أضف أن أي مرأة فهي عوجاء بالفطرة.

والسؤال هو لماذا لا يخلق الله حواء من طين مثل آدم؟
لماذا ضلع؟

لأن المؤلف كان يقتبس من إسطورة إنكي.

يقع إنكي مريضاً إثر لعنة ننخرساج، وتستوطن في جسده ثماني علل بعدد النباتات الثمانية التي أكلها، ويؤدي مرض إله الماء إلى قحط يعم الأرض. فيجزع الآلهة لذلك، ويبحثون عن ننخرساج دون جدوى. وأخيراً يتطوع الثعلب لهذه المهمة ويأتي بالإلهة. وعندما تحضر يمسك الآلهة بأهداب ثوبها ويرجونها أن ترفع لعنتها عن إنكي فتستجيب لرجائهم، ثم تعمد إلى وضع إنكي في فرجها وتسأله عن الذي يؤلمه:
ننخرساج أجلست إنكي في فرجها:
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة آبو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن فكي هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننتولا».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن سني هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننسوتو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن فمي هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة ننكاسي».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة نازي».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ذراعي هي التي توجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة آزيمو».
«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ضلعي هو الذي يوجعني»
«لقد استولدت لك الإلهة ننتي».

«ما الذي يوجعك يا أخي؟»
«إن ... هو الذي يوجعني».
«لقد استولدت لك الإلهة إنشاج».

فإنكي الغلبان -الذي لم يترك أي أنثى وإلا وXXX ولم يترك أي ثمرة وإلا أكلها- كان مريضا (التي تم تحويرها لنائما)، فجاءت ننخرساج ووضعته في فرجها(لكي تأخذ الثمرة من داخل إنكي وتولدها له) ثم ولدت له فيما ولدت: السيدة التي توهب الحياة... ننتي، حوا، من الضلع الذي كان يؤلمه (بسبب طفاسته وأكله لأولاده الفواكه)، فحوا جائت بعد إشتكاء إنكي من ضلعه


3: 20 و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي
Adam named his wife Hawwah because
she was the "Mother of All the Living" (Genesis 3:20).

the word for "rib" in Sumerian is "ti" which happens also to be the Sumerian verb "to make live." So the Mesopotamian author of the myth is employing a pun to equate the "Lady of the Rib" (Ninti) with the "Lady Who Makes Live" (Ninti) - that is the goddess who brings Enki back to life from his near-death condition.
==============

أين تم خلق آدم وحوا؟

التوراه:

و غرس الرب الاله جنة في عدن شرقا و وضع هناك ادم الذي جبله
8 Now the LORD God had planted a garden in the east, in Eden; and there he put the man he had formed

جنة عدن التي في الشرق، أي مجرد مكان جميل في الأرض، وهو يقع شرق بلاد اليهود


أما القرآن فيقول الجنة السماوية، مما يضعه في حرج.. ألا وهو، إذا كان الله قرر أن يخلق بشر يستخلفه في الأرض، فلماذا يضعه في السماء، لماذا ينتظر الله حتى يتآمر الشيطان على آدم فيطرد الله آدم؟

أما الأسطورة البابلية تشرح سبب تخبط الأساطير الصغيرة....

المكان المذكور هو:
المكان، مكان طاهر، [المكان مكان نظيف].
أرض دلمون مكان طاهر،
أرض دلمون مكان نظيف،
أرض دلمون مكان مضيء.

جنة دلمون.

البحرين .....(تقع في الشرق بالنسبة لفلسطين)

جنة الله السماوية توجد في ..... البحرين.!!
========================
ما حكاية تعليم آدم الأسماء ؟

تقول التوراة:
و قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره2: 19 و جبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية و كل طيور السماء فاحضرها الى ادم ليرى ماذا يدعوها و كل ما دعا به ادم ذات نفس حية فهو اسمها 2: 20 فدعا ادم باسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية و اما لنفسه فلم يجد معينا نظيره
أي أن آدم هو من حدد أسماء الحيوانات والنباتات التي يخلقها الله، وليس أن الله علمها له


بينما يقول القرآن رواية أخرى:
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ

فالله إستشار الملائكة، وعندما أعلموه بحال الإنسان المستقبلي، فقرر الله أن يثبت لنفسه أنه هو العالم، فعلم آدم الأسماء، ثم عرض الأسماء على الملائكة وطلب منهم الأسماء، فلم يستطيعوا وإستطاع آدم قول الأسماء، يعني الحكاية بقت أسماء في أسماء يا حاجة أم أسماء

فلكي نفهم سبب مهزلة القرآن، وتورط التوراة في تسمية الأسماء فلا بد من العودة للأصل: الإسطورة السومرية:
Enki was able to see up there from in the marsh, he was able to see up there, he was. He said to his minister Isimud: "I have not determined the destiny of these plants. What is this one? What is that one?"

His minister Isimud had the answer for him. "My master, the 'tree' plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the 'honey' plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. "My master, the 'vegetable' plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the alfalfa grass (?)," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it.

"My master, the atutu plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the actaltal plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. "My master, the ...... plant," he said to him, cut it off for him and Enki ate it. "My master, the amharu plant," he said to him, pulled it up for him and Enki ate it. Enki determined the destiny of the plants, had them know it in their hearts.
"وبينما إنكي يتجول مع وزيره إيسموند، رأى النباتات الغربية فسأله عن أسمائها. وكان كلما ذكر له اسم واحدة اقتلعها وقدمها له فأكلها، وذلك لكي يعرف أسماءها ويقّدر مصائرها"

إنكي أراد أكل الفاكهه لكي يسميها ويحدد مصائرها، فتورط القرآن والتوراة في الأسماء وتسمية الأسماء
======================
ما حكاية العري؟
تقول التوراة:
و كانا كلاهما عريانين ادم و امراته و هما لا يخجلان

الإصحاح الثالث
3: 1 و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة
3: 2 فقالت المراة للحية من ثمر شجر الجنة ناكل
3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا
3: 4 فقالت الحية للمراة لن تموتا
3: 5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر
3: 6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل
3: 7 فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر
3: 8 و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة
3: 9 فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت
3: 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات
3: 11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها

فمن الواضح أن يهوه خلق آدم وحوا عاريين، وتركهما عاريين بدون أن يقول لهما، ولأنهما لا يعرفان الخير من الشر، فلم يعرفوا أن الله كان متلصص خباص يتفرج عليهم وهم عاريين، وعندما عرفوا... صنعوا الملابس فورا.

ويوافق القرآن ذلك:
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ

فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ
فمن الواضح أنهما كانا عاريين قبل الأكل، وأن هدف الشيطان هو أن يأكلا فيلاحظا أنهم عراة، فدائما يضع المؤلف ضمير يؤكد أن مراواة العورة أو ظهورها هو شيء ينحصر بنظرة آدم وحوا لأنفسهم وليس تغطية العورة ذات نفسها

وبالرغم أن هذه النقطة لا علاقة لها بالأساطير السومرية، ولكني وجدت أنها جديرة بالذكر.
=============

ما حكاية ثمرة الخلود وما حكاية "موتا تموت" وما حكاية أكل الثمرات؟
تقول التوراة:
و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت
والإصحاح الثالث:
و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد
3: 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها
3: 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
فالشجرة شجرة المعرفة ولم يرد الإلاه أن يأكل منها البشر، فهدهده بالموت لو أكل منها، ويوجد شجرة أخرى مقحومة في آخر الحكاية وهي شجرة الخلود، والآلاه لم يرد أن يأكل منها آدم.

وبالنسبة للقرآن: فقد أصاب محمد التخبط في معرفة نوع الشجرة نتيجة وجود نوعان، أهي شجرة الخلود أم شجرة الملك (المعرفة سابقا)؟
وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
بينما في موضع آخر:
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لّا يَبْلَى
فمن الواضح أن محمد لم يستطع تحديد نوع الشجرة بشكل نهائي (لأنه يوجد شجرتان في التوراة)، فمرة يقول "و" والأخرى "أو"، وترك للمرقعين من بعده وظيفة غسيل المخ وإقناع الناس أن "و = أو = هأو"

فمن الذي ورط التوراة (و القرآن بالتبعية) في أن هناك نوعان من الثمر، وأن أكل أحدهما يؤدي للموت والآخر للخلود؟
الإجابة: اليهود الذين إقتبسوا إسطورتين مختلفتين والإثنان بهم ثمرات.
فالثمرة التي هدد يهوه بالموت لمن يأكلها قادمة من إسطورة إنكي، فالموت كان نتيجة لعنة ننخرساج لأنكي (لطفاسته) وأنها لن تنظر له بعين الحياة (فيموت نتيجة عدم النظر)

أما ثمرة الخلود فهي الثمرة التي وُضعت ل أدابا
Food of life
Bring him, that be man, eat."Food of life
They brought him, but he ate not. Water of life
They brought him, but he drank not

=============
ما حكاية الأمر الإلاهي بعدم الأكل ولكن عصى الإنسان؟
تقول التوراة:
17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت
أن أنه الإنسان سيموت بمجرد الأكل، (يوجد في الدواء/ الشجرة سم قاتل)
ويقول القرآن:
ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة
(وهو تغيير بسيط من عدم الأكل إلى عدم الإقتراب، ولم يحدد سبب المنع)

ما الذي يجعل الإلاه يصدر المنع؟
لماذا الموت؟

الإجابة في إسطورة أدابا:
كما حذره إيا ألا يقرب ما يقدم إليه من طعام وشراب في حضرة آنو، لأن ما سيقدم إليه هو طعام الموت وشراب الموت
When thou standest before Anu
Food of death they will set before thee,
Eat not. Water of death they will set before thee,
Drink not.

فالإلاه إيا (إنكي) قد حذر أدابا بنفس تحذير يهوه
============
يوجد لمحة فنية لدى اليهود، فهم غيروا الحبكة بعكس الأدوار في بعض الأحداث.
فجعلوا الأنثى هي التي إشتهت الثمرة، بينما في الحقيقة: الذكر هو من أكل الثمرات وحزنت الأنثى على الثمرات.
فبدل ما يكون اللوم على آدم، وضعوه على حوا.
كما أنهم أضافوا دورا للحية وربطوها بالمرأة... أي أن المرآة مثل الثعبان

وأكثر شيء عجبني هو أن حكاية التوراة لا تعطي هدف لخلق آدم أو حواء إلا أن الله كان يحب الفرجة عليهم عاريين، وعندما منعوه هذه المتعة... طردهم.
(صورة الرجل العاري التي هي شعار المنتدى، الصورة التي طالما ولول عليها بعض المولولين)
===============================

عزيزي موسى تحياتي لك وشكرا على الكلمات الرقيقة، ويسعدني أي نقد أو إضافات أو ملاحظات (فعلى الأقل هذا يدل أنه يوجد من يشاطرني الرأي ويتابع الموضوع)

:f0:
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#14  مشاركةبواسطة Brandon » الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:55 pm

قابيل وهابيل.

النص التوراتي:
الإصحاح الرابع

4: 1 و عرف ادم حواء امراته فحبلت و ولدت قايين و قالت اقتنيت رجلا من عند الرب
4: 2 ثم عادت فولدت اخاه هابيل و كان هابيل راعيا للغنم و كان قايين عاملا في الارض
4: 3 و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه
4: 5 و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه
4: 6 فقال الرب لقايين لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك
4: 7 ان احسنت افلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها
4: 8 و كلم قايين هابيل اخاه و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله
4: 9 فقال الرب لقايين اين هابيل اخوك فقال لا اعلم احارس انا لاخي
4: 10 فقال ماذا فعلت صوت دم اخيك صارخ الي من الارض
4: 11 فالان ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك
4: 12 متى عملت الارض لا تعود تعطيك قوتها تائها و هاربا تكون في الارض

(تكمل التوراة ببعض السخافات حول قايين تكمل الهجادة بسخافات أكبر، ولكنهم ليسوا موضوعنا)



يجب ملاحظة أن الرب كان يأخذ القرابين، وكان يفضل قرابين الدم: الغنم. (خرفان العيد وكل قربان وإنتوا طيبين)
(وإليكم خروف/معزة عيد من أور هدية)
صورة

صورة

القرآن:
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ ءَادَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنم بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوأَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَآءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتي أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ

لا إختلاف جوهري إلا إختفاء تفاصيل القربان، وزيادة الحوار ودفن هابيل، وبالمناسبة جزأ الغراب والدفن مأخوذ من الميدراش هجادة، تعليقات كان يحكيها الكهنة من تلقاء أنفسهم، مجرد حكايات وليست نص مقدس، وحسب الهجادة، آدم هو من تعلم من الغراب
Nature was modified also by the burial of the corpse of Abel. For a long time it lay there exposed, above ground, because Adam and Eve knew not what to do with it. They sat beside it and wept, while the faithful dog of Abel kept guard that birds and beasts did it no harm. On a sudden, the mourning parents observed how a raven scratched the earth away in one spot, and then hid a dead bird of his own kind in the ground. Adam, following the example of the raven, buried the body of Abel
http://philologos.org/__eb-lotj/vol1/three.htm

ويوجد أجزأء كثيرة مأخوذة من الميدراش، ومنها رفض الشيطان السجود لآدم، حكايات سليمان، الخضر الخ الخ

=============

الحكاية كلها عبارة عن راعي ومزارع، حدث بينهما صراع، فإنتصر الراعي على المزارع (تفبل القربان، الزواج من إنانا)، ثم جاء اليهود وأضافوا تفاصيل القتل وجعلوا قايين (في الهجادة) إبن الشيطان بشكل فعلي لا مجازي
الحكاية لها أصل في الأساطير السومرية:

"Inanna Prefers the Farmer,"

Inanna is about to choose a spouse. Her brother Utu urges her to marry the shepherd-god Dumuzi, but she prefers the farmer-god Enkimdu. Thereupon Dumuzi steps up and demands to know why she prefers the farmer; he, Dumuzi, the shepherd, has everything that the farmer has and more. Inanna does not answer, but Enkimdu, the farmer, who seems to be a peaceful, cautious type, tries to appease the belligerent Dumuzi. The latter refuses to be appeased, however, until the farmer promises to bring him all kinds of gifts and--here it must be stressed the meaning of the text is not quite certain--even Inanna herself.

The intelligible part of the poem begins with an address by the sun-god Utu to his sister Inanna:

"O my sister, the much possessing shepherd,
O maid Inanna, why dost thou not favor?
His oil is good, his date-wine is good,
The shepherd, everything his hand touches is bright,
O Inanna, the much-possessing Dumuzi . . .,
Full of jewels and precious stones, why dost thou not favor?
His good oil he will eat with thee,
The protector of the king, why dost thou not favor?"



But Inanna refuses:

"The much-possessing shepherd I shall not marry,
In his new . . . I shall not walk,
In his new . . . I shall utter no praise,
I, the maid, the farmer I shall marry,
The farmer who makes plants grow abundantly,
The farmer who makes the grain grow abundantly."

A break of about twelve lines follows, in which Inanna continues to give the reasons for her preference. Then the shepherd-god Dumuzi steps up to Inanna, protesting her choice--a passage that is particularly remarkable for its intricately effective phrase-pattern:

"The farmer more than I, the farmer more than I, The farmer what has he more than I?
If he gives me his black garment, I give him, the farmer, my black ewe,
If be gives me his white garment, I give him, the farmer, my white ewe,
If he pours me his first date-wine, I pour him, the farmer, my yellow milk,
If he pours me his good date-wine, I pour him, the farmer, my kisim-milk
If he pours me his 'heart-turning' date-wine, I pour him, the farmer, my bubbling milk,
If he pours me his water-mixed date-wine, I pour him, the farmer, my plant-milk,
If he gives me his good portions, I give him, the farmer, my nitirda-milk,
If he gives me his good bread, I give him, the farmer, my honey-cheese,
If he gives me his small beans, I give him my small cheeses;
More than he can eat, more than he can drink,
I pour out for him much oil, I pour out for him much milk;
More than I, the farmer, what has be more than I?"

Follow four lines whose meaning is not clear; then begins Enkimdu's effort at appeasement:

"Thou, O shepherd, why dost thou start a quarrel?
O shepherd, Dumuzi, why dost thou start a quarrel?
Me with thee, O shepherd, me with thee why dost thou compare?
Let thy sheep eat the grass of the earth,
In my meadowland let thy sheep pasture,
In the fields of Zabalam let them eat grain,
Let all thy folds drink the water of my river Unun."

[paragraph continues] But the shepherd remains adamant:

"I, the shepherd, at my marriage do not enter, O farmer, as my friend,
O farmer, Enkimdu, as my friend, O farmer, as my friend, do not enter."

[paragraph continues] Thereupon the farmer offers to bring him all kinds of gifts:

"Wheat I shall bring thee, beans I shall bring thee,
Beans of . . . I shall bring thee,
The maid Inanna (and) whatever is pleasing to thee,
The maid Inanna . . . I shall bring thee."

And so the poem ends, with the seeming victory of the shepherd-god Dumuzi over the farmer-god Enkimdu.


المضحك هو أن السنة تقول أنهم تصارعا على الزواج من إمرأة....
إلاهه الحب Inanna
:lol:
==============
بعيدا عن الإسطورة القرآن يعترف بأن الله كان يقبل القرابين، وأنها شيء رسمي.

ونعترف التوراة بأنه كان يحرب قرابين الدم على النباتات
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

Re: الأساطير كلاكيت xxxx مرة

رقم المشاركة:#15  مشاركةبواسطة Brandon » الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:14 pm

كم أب كان موجودا منذ الخلق حتى الطوفان في التوراة؟

حسب المصدر P : عشرة.

كم ملك منذ الخلق حتى الطوفان في الرواية السومرية؟
ثمانية ملوك.


ولكن...........

حسب الرواية البابلية هم ..... عشرة.

فعدد المصدر P يتطابق مع العدد البابلي.

العدد البابلي هو العدد الموجود في كتاب Babyloniaca الذي كتبه Berossus

أما المصدر J يقول.... سبعة غير نوح، أي أن العدد الكلي: ثمانية


أي أن المصدر J يطابق السومريون (أقدم من البابليون)


بتلخيص آخر:

السومري (العراقي القديم): ثمانية، المصدر التوراتي القديم: ثمانية
البابلي (العراقي الجديد) عشرة، المصدر التوراتي الجديد: عشرة


من لا يرى التطابق؟

الآباء حسب المصدر J هم:
1آدم، 2قايين، 3حنوك، 4عيراد، 5محويائيل، 6متوشائيل، 7 لامك (أبو نوح) وأخيرا 8 نوح

سفر التكوين الإصحاح الرابع:
4: 17 و عرف قايين امراته فحبلت و ولدت حنوك و كان يبني مدينة فدعا اسم المدينة كاسم ابنه حنوك
4: 18 و ولد لحنوك عيراد و عيراد ولد محويائيل و محويائيل ولد متوشائيل و متوشائيل ولد لامك

الملوك حسب اللستة السومريةAntediluvian Rulers:

Alulim
Alalngar
En-men-lu-ana
En-men-gal-ana
Dumuzid, the Shepherd
En-sipad-zid-ana
En-men-dur-ana
Ubara-Tutu


الآباء حسب المصدر P:
1ادم ،2 شيث،3 انوش،4 قينان،5 مهللئيل،6 يارد،7 اخنوخ، 8متوشالح،9 لامك (أبو نوح)،10 نوح
سفر التكوين الإصحاح الخامس كاملا (لن أأنقله للإختصار)

الملوك حسب النسخة البابلية:
Alorus 1
Alaparos 2
Amelon 3
Ammenon 4
Megalaros 5
Daos (Daonos) 6
Euedorachos 7
Amempsinos 8
Otiartes 9
Xisouthros 10


وللملاحظة الثمان أسامي المذكورة في J مستخدمة في P ولكن بعد تشويه
1آدم، 2قايين، 3حنوك، 4عيراد، 5محويائيل، 6متوشائيل، 7 لامك (أبو نوح) وأخيرا 8 نوح

1ادم ،2 شيث،3 انوش،4 قينان،5 مهللئيل،6 يارد،7 اخنوخ، 8متوشالح،9 لامك (أبو نوح)،10 نوح

قايين = قينان
عيراد= يارد
محويائيل= مهللئيل
متوشائيل= متوشالح

حنوك= اخنوخ في الترجمة الصحيحة (هو نفس الإسم في الترجمة الإنجيلزية)
Genesis 5
Enoch lived sixty-five years, and begot Methusela

Genesis 4
18 To Enoch was born Irad; and Irad begot Mehujael, and Mehujael begot Methushael, and Methushael begot Lamech.

آدم= آدم
لامك= لامك
نوح= نوح
فالأخوة الكهنة P: قاموا بإضافة شيث وأنوش وبتشويه الأسامي الأخرى وإعادة الترتيب
=======================

المشترك اللآخر بين التوراة والعراقيون ليس فقط عدد اللآباء / الملوك، بل طول العمر بشكل سخيف.


وهنا أشعر بالأسف لأني لم أجلب قرآن للمطابقة... ولكن الأحاديث تقوم بالواجب وزيادة:

عن زيد بن سلام،قال سمعت أبا سلام، سمعت أبا أمامة،قال
أن رجلاً قال يا رسول الله: أنبي كان آدم؟
قال: نعم مكلم.
قال: فكم كان بينه وبين نوح؟
قال: عشرة قرون.

وفي صحيح البخاري، عن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح، عشرة قرون كلهم على الإسلام

التوراة تقول 1,656 فقط

ألف من ألف وستمائة مش فارقة كتير.

أما النسب:

فالنسب عند رواة الأخبار الإسلاميين:
هو نوح بن لامك، بن متوشلخ، بن خنوخ - وهو إدريس - بن يرد، بن مهلاييل، بن قينن، بن أنوش، بن شيث، بن آدم أبي البشر عليه السلام.

رواة الأخبار يتبعون الأخوة P ، وعلى رأي المثل الكهنة على أشكالهم يقعوا
========================

وهنا أطلب طلب بسيط:

أطلب ممن يعجبه الموضوع أن يرسل:
:f0:

وممن لا يعجبه الوضوع أن يرسل:
:quiet:


وأراهن أنه لن يرسل أحد أي شيء، يبدوا أن المواضيع التافهه (مثل: كم مرة تزوج محمد) (موضوع لم يستغرق في كتابته ووالبحث عن معلوماته أكثر من 15 دقيقة) هي التي تجذب الإنتباه هذه الأيام
صورة العضو الشخصية
Brandon
مشترك ألماسي
 
مشاركات: 2013
اشترك في: السبت إبريل 02, 2011 5:26 pm
الجنس: ذكر

التالي

العودة إلى الأديان

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زائر/زوار

Site Login